أتروي قصيدا أذهب النفس حسرة
خليل مردم بك
(44) مشاهدة
«أتروي قصيدا أذهب النفس حسرة» — خليل مردم بك: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أتروي قصيدا أذهب النفس حسرة»
أَتروي قصيداً أذهبَ النفسَ حسرةً
وَزاد عَلى ما اشتدَّ مِنْ همِّها هَمّا
أَلان لمعناه المقالةَ ربُّه
وَليِّنة المرّان أَنفذها كَلءما
فهاج شجوني والأسى يبعث الأَسى
كأني عَجِيٌّ بات يَدَّكِرُ الأُمَّا
فقلت أُجاريهِ ومن قبل لم يتحْ
ليَ القول حتى خلتُ أَنْ فمي كمّا
وَأَعلم أَني لست أَبلغ شأْوَه
وَلكنْ كلانا نادبٌ سيداً فخما:
تباريحُ غيظٍ ما أطيق لها كظما
عَلَى الدهر لما أصبح الدهرُ لي خصما
له الويل من رامٍ أَصاب مَقاتلي
عَلَى غرَّةٍ مني فما أَخطأَ المرمى
عجبتُ له لما أصابَ وَلم يخبْ
وَقد حملتْ نحوي نوائبُه ظلما
وَلو كان غير الدهر رام خصومتي
لما كنتُ أَخشى منه حَيْفاً وَلا هَضْما
أَيفرخ روعي أَم تقرُّ مضاجعي
وَقد نزلتْ بي كلُّ داهيةٍ دهما
تتابع أحبابي سراعاً إلى الردى
تخالهمُ لما هووا للثَّرى نجما
فَمَنْ لي بأَنْ أَتلوهمُ غير مبطىءٍ
فقد مرَّ هذا العيشُ من بعدهمْ طعما
أَدور بطرفي لا أرى بعد فقدِهمْ
خليلاً عَلَى البلوى يقاسمني سهما
أَرى الصبرَ عن عثمان خفراً لعهدِه
كأَني إذا حاوَلته كاسبٌ إثما
بنفسي وَأَهلي والذي ملكتْ يدي
عزيز غزاه الدهرُ فاقتاده رغما
رأيتُ الليالي لا تجودُ بمثلِه
وكيف وقَدْ أصبحنَ عن مثلِه عقما
وَزاد عَلى ما اشتدَّ مِنْ همِّها هَمّا
أَلان لمعناه المقالةَ ربُّه
وَليِّنة المرّان أَنفذها كَلءما
فهاج شجوني والأسى يبعث الأَسى
كأني عَجِيٌّ بات يَدَّكِرُ الأُمَّا
فقلت أُجاريهِ ومن قبل لم يتحْ
ليَ القول حتى خلتُ أَنْ فمي كمّا
وَأَعلم أَني لست أَبلغ شأْوَه
وَلكنْ كلانا نادبٌ سيداً فخما:
تباريحُ غيظٍ ما أطيق لها كظما
عَلَى الدهر لما أصبح الدهرُ لي خصما
له الويل من رامٍ أَصاب مَقاتلي
عَلَى غرَّةٍ مني فما أَخطأَ المرمى
عجبتُ له لما أصابَ وَلم يخبْ
وَقد حملتْ نحوي نوائبُه ظلما
وَلو كان غير الدهر رام خصومتي
لما كنتُ أَخشى منه حَيْفاً وَلا هَضْما
أَيفرخ روعي أَم تقرُّ مضاجعي
وَقد نزلتْ بي كلُّ داهيةٍ دهما
تتابع أحبابي سراعاً إلى الردى
تخالهمُ لما هووا للثَّرى نجما
فَمَنْ لي بأَنْ أَتلوهمُ غير مبطىءٍ
فقد مرَّ هذا العيشُ من بعدهمْ طعما
أَدور بطرفي لا أرى بعد فقدِهمْ
خليلاً عَلَى البلوى يقاسمني سهما
أَرى الصبرَ عن عثمان خفراً لعهدِه
كأَني إذا حاوَلته كاسبٌ إثما
بنفسي وَأَهلي والذي ملكتْ يدي
عزيز غزاه الدهرُ فاقتاده رغما
رأيتُ الليالي لا تجودُ بمثلِه
وكيف وقَدْ أصبحنَ عن مثلِه عقما
عن الفنان: خليل مردم بك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1895
سنة الوفاة:
1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.
أعمال أخرى لـ خليل مردم بك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.