أتسأل مصر ما حمل العميد
أحمد محرم
(35) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1978
النوع:
ديني
المقام:
عجم
«أتسأل مصر ما حمل العميد» — أحمد محرم: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أتسأل مصر ما حمل العميد»
أَتسألُ مِصرُ ما حَملَ العميدُ
وهل عند الرُماةِ لها جديدُ
هو السَّهمُ الذي عَرَفَتهُ قِدماً
وجَرَّبَ وَقعَهُ الشَّعبُ الوئيدُ
تَمرَّدَ مُبدِئٌ وطغى مُعيدُ
ولم تَزلِ الرَّميَّةُ تَستزيدُ
مسيحَ الهندِ إنّ بمصرَ شعباً
يَشُقُّ عليكَ إن خَضَعَ الهنودُ
فأنْصِفْ مصر وَاعْصِ القومَ فيها
إذا اطّردَ الحديثُ وهم شُهودُ
فما نظرَ المُسالمُ أين تبغي
ولا عرفَ المُساوِمُ ما تُريدُ
دعِ الزُّعماءَ إنّ لهم لَديناً
يَدينُ بغيره الشَّعبُ الرشيدُ
إذا ذكروا الزَّعامةَ فهي دعوى
يكيدُ بها الكنانةَ مَن يكيدُ
وما تبقى البلادُ إذا أُصِيبَتْ
بِمَنْ يبغي الزعامةَ يَستفيدُ
غُزاةُ الشَّعبِ والشّعبُ المواضي
وأسرابُ الصوافنِ والجنودُ
رَمُوه به فنال السَّهمُ منه
بقيّةَ ما رمى الخَصمُ العنيدُ
تأمّلْ هل ترى إلا شُعاعاً
تَفرّقَ في الجِواءِ فما يعودُ
تطيرُ الذّارياتُ به سِراعاً
دوائبَ ما لعاصِفها رُكودُ
كأنّ القومَ حين جَرَى عليهم
قضاءُ اللهِ عادٌ أو ثَمودُ
لِمَنْ تتألَّبُ الأحزابُ شتّى
وما هذي الصَّواعقُ والرُّعودُ
تَداعَوا للوغَى فَهَوى صريعاً
على أَيديهمُ الوطنُ الشّهيدُ
مَضَتْ أسلابُه تُزجَى إليهم
فمأتمُه لدى الأقوامِ عيدُ
تَضِجُّ جُموعُهم فَرحاً إذا ما
دعا بِمُصابهِ النَّاعي المُشيدُ
بَرِئتُ إلى الكنانةِ من أُناسٍ
أضاعوها فليس لها وجودُ
قَضَيْنا الدّهرَ ننشدها فضاقت
مذاهبُنا وأخفقتِ الجُهودُ
لَعُمركَ إنَّ ما تَعِدُ الأماني
لَحسْبُ النّفسِ لو وَفَتِ الوعودُ
عميدَ الغاصبين نزلتَ أرضاً
يَبيدُ الغاصبون ولا تَبيدُ
يَذودُ الواحدُ القهّارُ عنها
إذا قَهرتْ جُنودُك مَن يذودُ
أَتذكرُ إذ لِقَومكَ ما أرادوا
وإذ لكرومَرَ البطشُ الشّديدُ
تطوفُ جُنودُه فَتصيدُ منّا
ومن سِربِ الحمائم ما تصيدُ
أتذكرُ دُنشوايَ وكيف كادت
جوانبُها بأهليها تَميدُ
تضِجُّ من العذابِ ولا سبيلٌ
إلى غير العذابِ ولا مَحيدُ
أقامت لا يُتاحُ لها هُبوطٌ
يزولُ بها ولا يُقضَى صُعودُ
ولو ظَفِرَتْ بأجنحةٍ لأَمْسَتْ
لها بين النُّسور مَدىً بعيدُ
يُديرُ بها على القومِ المنايا
قضاءٌ تَستبدُّ به الحقودُ
أقاموها على الضُّعفاءِ حرباً
من العُدوانِ ليس لها خُمودُ
فما تعيا المشانقُ بالضّحايا
ولا تَفْنَى السِّياطُ ولا الجلودُ
لئن فَزِعَ الفَتى والشّيخُ منها
فما أمِنَ الجنينُ ولا الوليدُ
يُعاقبُنا الجنُاةُ ولا كتابٌ
يُقامُ به القَضاءُ ولا حُدودُ
سُيوفُ الجُندِ مَظهرُ كلِّ حقِّ
ورأيُ كُرومَرَ الرأيُ السَّديدُ
أتذكرُ إذ نُعاتِبُه فيطغى
ويَهدِرُ في مقالتِه الوعيدُ
أَخذناهُ بقارعةٍ ألحَّتْ
عليه فزالَ واشْتَفتِ الكُبودُ
صَدعنا ركنَهُ فانقضَّ يهوِي
وذابَ الصَّخرُ أجمعُ والحديدُ
هَوَى جَبَلٌ من العُدوانِ عالٍ
وزُلزِلَ للأَذَى صَرحٌ مَشيدُ
ونحن القائمون بحقِّ مِصرٍ
إذا ما اسْتسلمَ القومُ القُعودُ
نَضِنُّ بِمصرَ إن عَدَتِ العوادي
ولكنّا بأنفسنا نجودُ
هي الذّممُ المصونةُ والعُهودُ
فما يبغي كرومرُ أو لُويدُ
أخا السّكسون هل نُبِّئتَ أنّا
جلاوزةٌ لِقومكَ أو عبيدُ
لقد كذبوا عليكَ فليس فينا
لمن يبغي الهضميةَ مُستَقيدُ
إذا سَعَتِ الوفودُ إليكَ فاحْذَرْ
عواقِبَ ما تقولُ لكَ الوُفودُ
فما أحدٌ بمالكِ أمرِ مِصرٍ
وما بالشّعبِ جُبْنٌ أو جُمودُ
مَضَتْ دُنيا القُيودِ وتلك دُنيا
تُذَمُّ بها وتُحتقرُ القُيودُ
أتلك ديارُنا أم نحن مَوْتَى
تُقامُ لنا المقابرُ واللُّحودُ
حمينا ما حمى الآباءُ قِدماً
وصانَ لنا وللنّيلِ الجُدودُ
بلادٌ ما تُباعُ وباقياتٌ
من الآثارِ مَعدِنُها الخُلودُ
أَيسمعُ صَيْحَتِي في مِصرَ قومٌ
هُمُ اللَّهبُ المؤجَّجُ والوقودُ
أبرُّ الناسِ عندهمُ المُداجِي
وشرُّ القومِ ذو النُّصْحِ الوَدودُ
رَأَوْا بُرهانَ شاعرِهم فزاغوا
وللأحداثِ شاعِرُها المُجيدُ
رماهم بالزّواخرِ لا ارتيابٌ
إذا رَمَتِ الوجوهَ ولا جُحودُ
تَموجُ مع الدياجرِ في يَدَيْهِ
صحائفُ من خطوب الدّهرِ سُودُ
له في كلّ آونةٍ جديدٌ
من البلْوَى يُقالُ له نشيدُ
لنا منه النحوسُ تُصيبُ منّا
مواطنها وللقوم السُّعودُ
أما والنّاهضين لغير مصرٍ
لقد عثرت بنا وبها الجدودُ
إذا سادَ التخاذلُ في أُناسٍ
فأَعوزُ ما ترى شعبٌ يسودُ
وهل عند الرُماةِ لها جديدُ
هو السَّهمُ الذي عَرَفَتهُ قِدماً
وجَرَّبَ وَقعَهُ الشَّعبُ الوئيدُ
تَمرَّدَ مُبدِئٌ وطغى مُعيدُ
ولم تَزلِ الرَّميَّةُ تَستزيدُ
مسيحَ الهندِ إنّ بمصرَ شعباً
يَشُقُّ عليكَ إن خَضَعَ الهنودُ
فأنْصِفْ مصر وَاعْصِ القومَ فيها
إذا اطّردَ الحديثُ وهم شُهودُ
فما نظرَ المُسالمُ أين تبغي
ولا عرفَ المُساوِمُ ما تُريدُ
دعِ الزُّعماءَ إنّ لهم لَديناً
يَدينُ بغيره الشَّعبُ الرشيدُ
إذا ذكروا الزَّعامةَ فهي دعوى
يكيدُ بها الكنانةَ مَن يكيدُ
وما تبقى البلادُ إذا أُصِيبَتْ
بِمَنْ يبغي الزعامةَ يَستفيدُ
غُزاةُ الشَّعبِ والشّعبُ المواضي
وأسرابُ الصوافنِ والجنودُ
رَمُوه به فنال السَّهمُ منه
بقيّةَ ما رمى الخَصمُ العنيدُ
تأمّلْ هل ترى إلا شُعاعاً
تَفرّقَ في الجِواءِ فما يعودُ
تطيرُ الذّارياتُ به سِراعاً
دوائبَ ما لعاصِفها رُكودُ
كأنّ القومَ حين جَرَى عليهم
قضاءُ اللهِ عادٌ أو ثَمودُ
لِمَنْ تتألَّبُ الأحزابُ شتّى
وما هذي الصَّواعقُ والرُّعودُ
تَداعَوا للوغَى فَهَوى صريعاً
على أَيديهمُ الوطنُ الشّهيدُ
مَضَتْ أسلابُه تُزجَى إليهم
فمأتمُه لدى الأقوامِ عيدُ
تَضِجُّ جُموعُهم فَرحاً إذا ما
دعا بِمُصابهِ النَّاعي المُشيدُ
بَرِئتُ إلى الكنانةِ من أُناسٍ
أضاعوها فليس لها وجودُ
قَضَيْنا الدّهرَ ننشدها فضاقت
مذاهبُنا وأخفقتِ الجُهودُ
لَعُمركَ إنَّ ما تَعِدُ الأماني
لَحسْبُ النّفسِ لو وَفَتِ الوعودُ
عميدَ الغاصبين نزلتَ أرضاً
يَبيدُ الغاصبون ولا تَبيدُ
يَذودُ الواحدُ القهّارُ عنها
إذا قَهرتْ جُنودُك مَن يذودُ
أَتذكرُ إذ لِقَومكَ ما أرادوا
وإذ لكرومَرَ البطشُ الشّديدُ
تطوفُ جُنودُه فَتصيدُ منّا
ومن سِربِ الحمائم ما تصيدُ
أتذكرُ دُنشوايَ وكيف كادت
جوانبُها بأهليها تَميدُ
تضِجُّ من العذابِ ولا سبيلٌ
إلى غير العذابِ ولا مَحيدُ
أقامت لا يُتاحُ لها هُبوطٌ
يزولُ بها ولا يُقضَى صُعودُ
ولو ظَفِرَتْ بأجنحةٍ لأَمْسَتْ
لها بين النُّسور مَدىً بعيدُ
يُديرُ بها على القومِ المنايا
قضاءٌ تَستبدُّ به الحقودُ
أقاموها على الضُّعفاءِ حرباً
من العُدوانِ ليس لها خُمودُ
فما تعيا المشانقُ بالضّحايا
ولا تَفْنَى السِّياطُ ولا الجلودُ
لئن فَزِعَ الفَتى والشّيخُ منها
فما أمِنَ الجنينُ ولا الوليدُ
يُعاقبُنا الجنُاةُ ولا كتابٌ
يُقامُ به القَضاءُ ولا حُدودُ
سُيوفُ الجُندِ مَظهرُ كلِّ حقِّ
ورأيُ كُرومَرَ الرأيُ السَّديدُ
أتذكرُ إذ نُعاتِبُه فيطغى
ويَهدِرُ في مقالتِه الوعيدُ
أَخذناهُ بقارعةٍ ألحَّتْ
عليه فزالَ واشْتَفتِ الكُبودُ
صَدعنا ركنَهُ فانقضَّ يهوِي
وذابَ الصَّخرُ أجمعُ والحديدُ
هَوَى جَبَلٌ من العُدوانِ عالٍ
وزُلزِلَ للأَذَى صَرحٌ مَشيدُ
ونحن القائمون بحقِّ مِصرٍ
إذا ما اسْتسلمَ القومُ القُعودُ
نَضِنُّ بِمصرَ إن عَدَتِ العوادي
ولكنّا بأنفسنا نجودُ
هي الذّممُ المصونةُ والعُهودُ
فما يبغي كرومرُ أو لُويدُ
أخا السّكسون هل نُبِّئتَ أنّا
جلاوزةٌ لِقومكَ أو عبيدُ
لقد كذبوا عليكَ فليس فينا
لمن يبغي الهضميةَ مُستَقيدُ
إذا سَعَتِ الوفودُ إليكَ فاحْذَرْ
عواقِبَ ما تقولُ لكَ الوُفودُ
فما أحدٌ بمالكِ أمرِ مِصرٍ
وما بالشّعبِ جُبْنٌ أو جُمودُ
مَضَتْ دُنيا القُيودِ وتلك دُنيا
تُذَمُّ بها وتُحتقرُ القُيودُ
أتلك ديارُنا أم نحن مَوْتَى
تُقامُ لنا المقابرُ واللُّحودُ
حمينا ما حمى الآباءُ قِدماً
وصانَ لنا وللنّيلِ الجُدودُ
بلادٌ ما تُباعُ وباقياتٌ
من الآثارِ مَعدِنُها الخُلودُ
أَيسمعُ صَيْحَتِي في مِصرَ قومٌ
هُمُ اللَّهبُ المؤجَّجُ والوقودُ
أبرُّ الناسِ عندهمُ المُداجِي
وشرُّ القومِ ذو النُّصْحِ الوَدودُ
رَأَوْا بُرهانَ شاعرِهم فزاغوا
وللأحداثِ شاعِرُها المُجيدُ
رماهم بالزّواخرِ لا ارتيابٌ
إذا رَمَتِ الوجوهَ ولا جُحودُ
تَموجُ مع الدياجرِ في يَدَيْهِ
صحائفُ من خطوب الدّهرِ سُودُ
له في كلّ آونةٍ جديدٌ
من البلْوَى يُقالُ له نشيدُ
لنا منه النحوسُ تُصيبُ منّا
مواطنها وللقوم السُّعودُ
أما والنّاهضين لغير مصرٍ
لقد عثرت بنا وبها الجدودُ
إذا سادَ التخاذلُ في أُناسٍ
فأَعوزُ ما ترى شعبٌ يسودُ
قراءة في كلمات الأغنية
قيمة أحمد محرم في المحاولة أكثر منها في الإنجاز، وهذا حكم لا ينتقص منه. فالشعر العربي لم يعرف الملحمة بمعناها اليوناني: بناء سردي طويل متّصل تتحرّك فيه شخصيات وتتراكم أحداث. وقد واجه محرم هذه الفجوة بأدوات القصيدة العربية نفسها — البيت المستقلّ والقافية الواحدة — فكان عليه أن يحمل السرد على بناء لم يُصنع له.
ومن هنا مفارقة عمله: هو متين اللغة عالي النبرة، لكنّ إيقاع القصيدة يقاوم الحكاية، فيتحوّل السرد في مواضع إلى تعداد ووصف. وأنجح ما فيه المقاطع التي تحتمل الخطابة والحماسة، وأضعفها ما يتطلّب تدرّجاً روائياً. أمّا شعره الوطني فأقرب إلى طبعه: مباشر حادّ، مكتوب لجمهور يقرأ في الصحيفة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن هنا مفارقة عمله: هو متين اللغة عالي النبرة، لكنّ إيقاع القصيدة يقاوم الحكاية، فيتحوّل السرد في مواضع إلى تعداد ووصف. وأنجح ما فيه المقاطع التي تحتمل الخطابة والحماسة، وأضعفها ما يتطلّب تدرّجاً روائياً. أمّا شعره الوطني فأقرب إلى طبعه: مباشر حادّ، مكتوب لجمهور يقرأ في الصحيفة.
قصة العمل
عاش أحمد محرم في ظلّ جيل شعري ثقيل الحضور: شوقي وحافظ إبراهيم ومطران. ولم يكن من شعراء القصور ولا من أصحاب المنابر الكبرى، بل مال إلى العزلة النسبية والعمل الصحفي، ونشر شعره في الصحف الوطنية، واتّصل بتيار الحركة الوطنية المصرية في مطلع القرن العشرين.
وأكبر ما شغله مشروع واحد استغرق سنين من عمره: أن يكتب للعربية عملاً ملحمياً على غرار ما عرفته الآداب الأخرى، موضوعه السيرة النبوية وما تلاها. وقد جاء في آلاف الأبيات موزّعة على فصول تسير مع الحدث التاريخي، وهو أوسع ما حاوله شاعر عربي حديث في هذا الباب.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأكبر ما شغله مشروع واحد استغرق سنين من عمره: أن يكتب للعربية عملاً ملحمياً على غرار ما عرفته الآداب الأخرى، موضوعه السيرة النبوية وما تلاها. وقد جاء في آلاف الأبيات موزّعة على فصول تسير مع الحدث التاريخي، وهو أوسع ما حاوله شاعر عربي حديث في هذا الباب.
معلومات ومفارقات
— عُرف عمله الأكبر بـ«الإلياذة الإسلامية»، وهي تسمية أُطلقت عليه تشبيهاً بملحمة هوميروس.
— عاصر شوقي وحافظ إبراهيم لكنه بقي بعيداً عن الأضواء التي نالاها.
— يقع عمله الملحمي في آلاف الأبيات موزّعة على فصول تتابع الحدث التاريخي، وهو حجم نادر لعمل شعري واحد في العربية الحديثة.
— نشر أكثر شعره في الصحف الوطنية، وارتبط اسمه بالحركة الوطنية المصرية.
— يظلّ أقلّ حضوراً في المناهج الدراسية من قصائد أقصر لمعاصريه، رغم ضخامة مشروعه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— عاصر شوقي وحافظ إبراهيم لكنه بقي بعيداً عن الأضواء التي نالاها.
— يقع عمله الملحمي في آلاف الأبيات موزّعة على فصول تتابع الحدث التاريخي، وهو حجم نادر لعمل شعري واحد في العربية الحديثة.
— نشر أكثر شعره في الصحف الوطنية، وارتبط اسمه بالحركة الوطنية المصرية.
— يظلّ أقلّ حضوراً في المناهج الدراسية من قصائد أقصر لمعاصريه، رغم ضخامة مشروعه.
عن الفنان: أحمد محرم
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1877
سنة الوفاة:
1945
بداية المسيرة:
1900
يُعتبر أحمد محرم شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، جويرية احمدي عقبى البناء. من أبرز ما غُنّي لـأحمد محرم: وضح السبيل فما لنا نتردد، يمينا ما لمدين من قرار، ربنا إنا اهتدينا، طرب الحطيم وكبر الحرمان، يقول أبو سفيان أودى محمد، يا أيها الداعي وليس بمسمع، ألا لا أرى في مصر إلا دعاويا، يا بني سعد بن بكر مرحبا، أخالد إنك ذو نجدة، أكانوا كلهم داء عياء، ألا إن هذا وفد كندة قد أتى، ترفق يا عيينة باللقاح، ألا رددوا الأنباء عن فوز ماهر، أتين بهن من شوق غليل
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـأحمد محرم: وضح السبيل فما لنا نتردد، يمينا ما لمدين من قرار، ربنا إنا اهتدينا، طرب الحطيم وكبر الحرمان، يقول أبو سفيان أودى محمد، يا أيها الداعي وليس بمسمع، ألا لا أرى في مصر إلا دعاويا، يا بني سعد بن بكر مرحبا، أخالد إنك ذو نجدة، أكانوا كلهم داء عياء، ألا إن هذا وفد كندة قد أتى، ترفق يا عيينة باللقاح، ألا رددوا الأنباء عن فوز ماهر، أتين بهن من شوق غليل، جويرية احمدي عقبى البناء.
عن الشاعر: أحمد محرم
يُعتبر أحمد محرم شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، جويرية احمدي عقبى البناء. من أبرز ما غُنّي لـأحمد محرم: وضح السبيل فما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أحمد محرم
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.