أتت أسماء ساحبة رداها
ابن النقيب
(48) مشاهدة
«أتت أسماء ساحبة رداها» — ابن النقيب: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أتت أسماء ساحبة رداها»
أتَتْ أسْماءٌ ساحِبَةً رِدَاها
على إِثْرِ المواطئ من سُرَاها
فديتكَ لو وطئتَ على جفون
لما كادت تُنَبِّه من كراها
وقد سَدَلَتْ غدائِرها لِتُخْفي
إِذا ابتسمتْ صباحاً في دُجاها
وفي طَرَفِ الخباءِ ليوثُ حَرْبٍ
تدورُ عليهمُ أبَداً رَحَاها
خشيتُ بسدلها في الحيّ من أن
يُهبَّ أشَطَهُمْ أدنى شَذَاها
بَدتْ فوجَمت من دَهَشٍ كأني
نفرتُ إلى ودَاعٍ مِنْ لِقاها
فقد حَصِرتْ حياءً عن نظيم
فمجّته نَثاراً مقلتاها
فلا أنسى وقد أنست وطاب الن
نَديُّ بما يحدِّثنيه فاها
حَماماً في الغُصُونِ تنوحُ شوقاً
تبوحُ بسرِّ ما يطوي حشَاها
فكانَ الغُصْنُ لي غصصاً وكا
ن الحَمام لنا بأن حُمّتْ نَواها
فقمتُ لموقفِ التوديع أطوي الض
لوعَ من الشجون على لظاها
فلم أَكُ أن أرى من بعدها في
نساء الحيّ أحسنَ من حُلاها
سوى هيفاء وَفّت من خُدورِ ال
بلاغة قد تسامَى منتماها
عَرُوبةُ حيّها تختالُ تيهاً
على الشِعرى بعيداً مرتماها
تَقَرَّطَتِ الثريّا واستطالتْ
على الجوزاءِ فاقتحَمَتْ ذَرَاها
فما الملكُ الضليل وما زهير
بحوليّاته من مُستماها
وما السَبْعُ الطِوالُ أرقُّ معنى
واشهى في العذوبة من جَناها
وما الروضُ المفوّفُ باكرَتْه
عَزَاليْ السُحُبِ واهية كِلاَها
فاخصَبَتِ الرُبى وافترّ في
ها الأقاصي منه واخضلّت صَباها
بأحسنَ من نضارتها وأشهى
وأحلى في مذاقي من روَاها
ذكرت بها عهوداً قد دعتني
لأشواقٍ بقلبي مصطلاها
فما أدماء تعطو حين تمشي
بجيد عاكل تزجي طَلاها
تداعبُه برَوْقَيْها نهاراً
وإن أمستْ تُوسَّدهُ طَلاها
تحنُّ إِليه من شَغَفٍ وتحنو
عليه ما تَلَتْهُ أو تَلاها
سرى معها وقد نشطَتْ لفخْتٍ
تكمّن في مطاويه أسَاها
وما علمتْ بأنّ الدهر صَالٍ
بكفة حابل تُردي رشاها
فلم يك رْيث ظمأى العَير إِلاّ
وقد نيطَتْ بأرجله عُراها
فباتتْ وهو ينْشُبُ في حِبالٍ
تقطَّعُ دونَها أسَفاً حشاها
بأبرعَ من أخيك بنات شوقٍ
تضاجعُ مهجةً شُقَّت عَصاها
فهاك بها عروساً ترتجي من
كَ أنْ تعفو وتصْفَحَ عن طخاها
ودم واسلم هنيئاً ما تغَنّتْ
على الأغصانِ وِرْقٌ في رُباها
على إِثْرِ المواطئ من سُرَاها
فديتكَ لو وطئتَ على جفون
لما كادت تُنَبِّه من كراها
وقد سَدَلَتْ غدائِرها لِتُخْفي
إِذا ابتسمتْ صباحاً في دُجاها
وفي طَرَفِ الخباءِ ليوثُ حَرْبٍ
تدورُ عليهمُ أبَداً رَحَاها
خشيتُ بسدلها في الحيّ من أن
يُهبَّ أشَطَهُمْ أدنى شَذَاها
بَدتْ فوجَمت من دَهَشٍ كأني
نفرتُ إلى ودَاعٍ مِنْ لِقاها
فقد حَصِرتْ حياءً عن نظيم
فمجّته نَثاراً مقلتاها
فلا أنسى وقد أنست وطاب الن
نَديُّ بما يحدِّثنيه فاها
حَماماً في الغُصُونِ تنوحُ شوقاً
تبوحُ بسرِّ ما يطوي حشَاها
فكانَ الغُصْنُ لي غصصاً وكا
ن الحَمام لنا بأن حُمّتْ نَواها
فقمتُ لموقفِ التوديع أطوي الض
لوعَ من الشجون على لظاها
فلم أَكُ أن أرى من بعدها في
نساء الحيّ أحسنَ من حُلاها
سوى هيفاء وَفّت من خُدورِ ال
بلاغة قد تسامَى منتماها
عَرُوبةُ حيّها تختالُ تيهاً
على الشِعرى بعيداً مرتماها
تَقَرَّطَتِ الثريّا واستطالتْ
على الجوزاءِ فاقتحَمَتْ ذَرَاها
فما الملكُ الضليل وما زهير
بحوليّاته من مُستماها
وما السَبْعُ الطِوالُ أرقُّ معنى
واشهى في العذوبة من جَناها
وما الروضُ المفوّفُ باكرَتْه
عَزَاليْ السُحُبِ واهية كِلاَها
فاخصَبَتِ الرُبى وافترّ في
ها الأقاصي منه واخضلّت صَباها
بأحسنَ من نضارتها وأشهى
وأحلى في مذاقي من روَاها
ذكرت بها عهوداً قد دعتني
لأشواقٍ بقلبي مصطلاها
فما أدماء تعطو حين تمشي
بجيد عاكل تزجي طَلاها
تداعبُه برَوْقَيْها نهاراً
وإن أمستْ تُوسَّدهُ طَلاها
تحنُّ إِليه من شَغَفٍ وتحنو
عليه ما تَلَتْهُ أو تَلاها
سرى معها وقد نشطَتْ لفخْتٍ
تكمّن في مطاويه أسَاها
وما علمتْ بأنّ الدهر صَالٍ
بكفة حابل تُردي رشاها
فلم يك رْيث ظمأى العَير إِلاّ
وقد نيطَتْ بأرجله عُراها
فباتتْ وهو ينْشُبُ في حِبالٍ
تقطَّعُ دونَها أسَفاً حشاها
بأبرعَ من أخيك بنات شوقٍ
تضاجعُ مهجةً شُقَّت عَصاها
فهاك بها عروساً ترتجي من
كَ أنْ تعفو وتصْفَحَ عن طخاها
ودم واسلم هنيئاً ما تغَنّتْ
على الأغصانِ وِرْقٌ في رُباها
قراءة في كلمات الأغنية
الأدب العربي في العهد العثماني من أكثر الحقب إهمالاً في الدرس الحديث، إذ حُكم عليه جملةً بالجمود وطُوي، فلم يُقرأ أكثره أصلاً حتى يُحكم عليه. وديوان ابن النقيب من الشواهد التي تربك هذا الحكم: صنعة متينة، وحسّ مدينيّ واضح، وشعر شابّ لم تُتَح له سنوات تكفي ليستقرّ على صوت نهائي. وقيمته الإضافية أنه يوثّق ذائقة دمشق في القرن الحادي عشر الهجري من داخلها، لا من خلال ما كتبه عنها غيرها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يعش ابن النقيب إلا ثلاثاً وثلاثين سنة في دمشق العثمانية، وهي مدينة كانت تعجّ بحلقات الأدب والتصوّف والرواية وإن غاب صوتها عن كتب تاريخ الأدب الحديثة. مات شابّاً، فبقي ديوانه مخطوطاً متداولاً في نطاق ضيّق قروناً، حتى انتبه إليه في القرن العشرين خليل مردم بك — وهو من روّاد إحياء التراث في الشام — فحقّقه ونشره المجمع العلمي العربي بدمشق. فوصلنا شعره بعد نحو ثلاثة قرون من موت صاحبه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«أتتأسماءساحبةرداها»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن النقيب
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1670
يُعتبر ابن النقيب شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن النقيب: ألا مرحبا باقتبال الربيع، خاطبت منك طبيبا، بكرت عنادل روضنا، يا روضة الود التي لم تزل، جاء الحبيب بطيبه، إليك علامة الوجود ومن، لله يوم في طلائعه لنا، بضاعة بئر بالمدينة قد حكى، يا بعيدا له القلوب ديار، سبحان من أبدى رقوم، قد خط ياقوت خد، قد لوى جيده حياء وحيا، دب العذار بخده، كم غرير حلو المراشف سا، بكرت علي رسالة.
أعمال أخرى لـ ابن النقيب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.