أتت مثل خوط البان تهتز أو أرقى
بطرس كرامة
(39) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1805م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «أتت مثل خوط البان تهتز أو أرقى» من نظم بطرس كرامة كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أتت مثل خوط البان تهتز أو أرقى»
أتت مثل خوط البان تهتز أو أرقى
وحيت فما لحن الهزار وما الورقا
أتت بعد ما شط المزار متيماً
أخا مهجةٍ كادت تطير لها شوقا
فاحيى لقاها مغرماً ذا صبابةٍ
فلله ما أبهى سنا ذلك الملقى
غزالة حسن تجذب القلب للهوى
لقد ساء قلب لم يهم بالظبا عشقا
مهاة لها روض الحشاشة مرتعا
وشمس غدا قلب المحب لها أفقا
فؤادي رقيق في هواها معذب
أصل بشرع الحب تعذيبها الرقا
معيرة بدر التم وجهاً وطلعةً
لقد فتكت عيناك فاستعملي الرفقا
رويدك قد اتلفت مهجة عاشقٍ
أسير الهوى العذري لم يطلب العنقا
ويا نبل جفنيها واسمر قدها
رويد كما اكثرتما الطعن والرشقا
أما آن إن أجني الوصال واشتفى
بلى آن ان اجني الوصال وقد حقا
آمرتي بالصبر كيف تصبّري
وما ترك البين اصطباراً ولا أبقى
بخديك ما أضحى بقلبي من النوى
بعينيك ما الفيت منك وما ألقى
نديمي كفا لا تزيدا ملامةً
فإني أرى بيني وبينكما فرقا
ألا فاتركا حبّا تشبث من هوى
أهيل البها والحسن بالعروة الوثقى
فلي مذهب بالحب لا تعلمانه
وصعب على من كان مثلكما طرقا
أحن إلى الظبي الأغنّ كأنه
يمثل لي الحاظ ميّة والعنقا
فلولا محياها وبارق ثغرها
لما بات طرفي يرقب النجم والبرقا
فحيّي الحيا داراً عرفت بها الصبا
وبا كرها الوسميُّ يمنحها الودقا
ديارٌ بها رقّ النسيم كأنهُ
قريض الهمام الصالح البارع الأتقى
هو الفاضل المشهور والناظم الذي
سما أدباً حتى رقى غاية المرقى
أديب فلو جاراه سحبان وائلٍ
أقرَّ على طوعٍ بأن له السبقا
ولو أنه ماري الإيادي بلاغةً
لا عجزه فهما وافحمه نطقا
أمام بني الآداب كل مهذبٍ
إليه مقاليد الفصاحة قد ألقى
تسامى به عدل القضاء وقد غدا
مقام القضا لما تسمنه يرقى
يا صالح الآداب بل تاج عزها
وأوحدها نظماً وأرشدها صدقا
أتت صبك المشتاق منك قصيدة
يود فؤادي إن يكون لها رقا
أرتني من السحر المبين معانياً
وما كنت أدري الشحر من قبلها حقا
فلو أنشدت يوماً لحوراءَ غادةٍ
لما لبست عقداً سواها ولا طوقا
تغار نجوم الزهر من در لفظها
ويحسد معناها النسيم إذا رقا
لقد راق مبداها ورقّ ختامها
ومن حسنها لم أدري أيهما أنقى
أيا مطلع الفضل الرفيع وصدره
ويا من بهِ عزُّ النظام قد استرقى
إليك جواباً من محبٍ فؤاده
بغير مياه الحب والود لم يسقا
فجرَّ ذيول الستر منك تكرماً
عليه ودم للنظم شهماً وسد وأرقا
وحيت فما لحن الهزار وما الورقا
أتت بعد ما شط المزار متيماً
أخا مهجةٍ كادت تطير لها شوقا
فاحيى لقاها مغرماً ذا صبابةٍ
فلله ما أبهى سنا ذلك الملقى
غزالة حسن تجذب القلب للهوى
لقد ساء قلب لم يهم بالظبا عشقا
مهاة لها روض الحشاشة مرتعا
وشمس غدا قلب المحب لها أفقا
فؤادي رقيق في هواها معذب
أصل بشرع الحب تعذيبها الرقا
معيرة بدر التم وجهاً وطلعةً
لقد فتكت عيناك فاستعملي الرفقا
رويدك قد اتلفت مهجة عاشقٍ
أسير الهوى العذري لم يطلب العنقا
ويا نبل جفنيها واسمر قدها
رويد كما اكثرتما الطعن والرشقا
أما آن إن أجني الوصال واشتفى
بلى آن ان اجني الوصال وقد حقا
آمرتي بالصبر كيف تصبّري
وما ترك البين اصطباراً ولا أبقى
بخديك ما أضحى بقلبي من النوى
بعينيك ما الفيت منك وما ألقى
نديمي كفا لا تزيدا ملامةً
فإني أرى بيني وبينكما فرقا
ألا فاتركا حبّا تشبث من هوى
أهيل البها والحسن بالعروة الوثقى
فلي مذهب بالحب لا تعلمانه
وصعب على من كان مثلكما طرقا
أحن إلى الظبي الأغنّ كأنه
يمثل لي الحاظ ميّة والعنقا
فلولا محياها وبارق ثغرها
لما بات طرفي يرقب النجم والبرقا
فحيّي الحيا داراً عرفت بها الصبا
وبا كرها الوسميُّ يمنحها الودقا
ديارٌ بها رقّ النسيم كأنهُ
قريض الهمام الصالح البارع الأتقى
هو الفاضل المشهور والناظم الذي
سما أدباً حتى رقى غاية المرقى
أديب فلو جاراه سحبان وائلٍ
أقرَّ على طوعٍ بأن له السبقا
ولو أنه ماري الإيادي بلاغةً
لا عجزه فهما وافحمه نطقا
أمام بني الآداب كل مهذبٍ
إليه مقاليد الفصاحة قد ألقى
تسامى به عدل القضاء وقد غدا
مقام القضا لما تسمنه يرقى
يا صالح الآداب بل تاج عزها
وأوحدها نظماً وأرشدها صدقا
أتت صبك المشتاق منك قصيدة
يود فؤادي إن يكون لها رقا
أرتني من السحر المبين معانياً
وما كنت أدري الشحر من قبلها حقا
فلو أنشدت يوماً لحوراءَ غادةٍ
لما لبست عقداً سواها ولا طوقا
تغار نجوم الزهر من در لفظها
ويحسد معناها النسيم إذا رقا
لقد راق مبداها ورقّ ختامها
ومن حسنها لم أدري أيهما أنقى
أيا مطلع الفضل الرفيع وصدره
ويا من بهِ عزُّ النظام قد استرقى
إليك جواباً من محبٍ فؤاده
بغير مياه الحب والود لم يسقا
فجرَّ ذيول الستر منك تكرماً
عليه ودم للنظم شهماً وسد وأرقا
قراءة في كلمات الأغنية
هو بطرس بن إبراهيم كرامة. مولده بحمص. ذكر الزركلي أنه «كان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.»
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «أتت مثلخوطالبانتهتزأوأرقى»ضمنأعمالبطرس كرامة.بطرس كرامة،ثمانتقلإلىالآستانة كبيراً للمترجمين…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ولد بحمص ونشأ فيها. اتصل بعلي باشا الأسعد، حاكم عكار، فجعله في ديوانه وأجرى عليه رزقًا وفيرًا، وبعد أن خدمه خمس سنوات، قصد بلاط الأمير بشير الشهابي الثاني الذي أوكل إليه تأديب ابنه الأمير أمين، فقام بذلك وبهمة الكتابة في ديوانه خير قيام. لازم بطرس كرامة الأمير بشيرًا وكان رفيقه في أسفاره وفي منفاه، وأكثر من مدحه.
توفي بطرس كرامة في سنة 1851 في الأستانة. يُذكر أن بطرس كرامة قدّم «يا ليل يا ليل ما هلك» كتجربة تُظهر الوحدة الليلية، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه حتى اليوم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
توفي بطرس كرامة في سنة 1851 في الأستانة. يُذكر أن بطرس كرامة قدّم «يا ليل يا ليل ما هلك» كتجربة تُظهر الوحدة الليلية، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه حتى اليوم.
عن الفنان: بطرس كرامة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1774
سنة الوفاة:
1851
بداية المسيرة:
1805م
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـبطرس كرامة: الكسوس البدر قد زفت لمنزله، عرج على حوض به طاف الصفا، يا أيها لامولى الذي قد سمت، جاءت الأفراح بالبشرى على، بشراك يا من قد سما بصفاته، أيها الساقي أدرها، أهلا بمولود أتى، أيا فاضلا حاكت معاني صفاته، لهفي على فتاكة غدرت بها، بسم السرور فسرت الأحياء، يا رب ليل طويناه على قلق، ورد بخديك ظاهر، يا بشير السعود وافى محب، عج لميزاب سرور قد غدا، ألا يا حبذا يوم بوادي.
عن الشاعر: بطرس كرامة
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بطرس كرامة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.