أتت تفتر عن زهر الأقاح
الهبل
(59) مشاهدة
نص «أتت تفتر عن زهر الأقاح» — الهبل مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أتت تفتر عن زهر الأقاح»
أتتْ تفترّ عن زَهْرِ الأقاحِ
بيوتٌ منكَ عَطّرتِ النَّواحي
حياضٌ تلكَ قلْ لي أم رياضٌ
أجادَتْ صَقْلها أيدي الرياحِ
ألَذُّ جنىً من العسل المصَفّى
وأحلى من معانقةِ الملاح
أَتَتْني مِن مليك العَصْر حقّاً
وسيِّد أهل حَيّ على الفَلاحِ
صفي الدين نخبة آلِ طَه
وَواسط عقْدِ أرباب السَّماحِ
ونجل السَّابقينَ إلى المعالي
وأَندى العالَمين بطون راحِ
صفي الدين نخبة آلِ طه
وَواسط عقْدِ أرباب السَّماحِ
ونجل السَّابقينَ إلى المعالي
وأَندى العالَمين بطون راحِ
وأسد الحرب إذ لا غاب إلاّ
سيوف الهند أو سمر الرّماح
أتتْني فانثنيت بها غراماً
أهيمُ من المساء إلى الصَّباحِ
فَسَرّتْ عن فؤادي كلَّ هَمٍّ
ودامَ بها ابتهاجي وانشراحي
ولكِنْ ضمّنتْ منه عتاباً
بلا ذَنبٍ أتيتُ ولا اجتراحِ
رويدكَ سيّدي لا تَلْحُ ظلماً
فلي عذرٌ أردّ به الّلواحي
فلم يَكُ في السّراج إذاً لعمري
جرى ذاك التّخاصم والتلاحي
وما أنا والسراج وأنت شمسٌ
بك الأرجاء تشرق والنواحي
ولكني بليت بخصم سوءٍ
خسيسِ الأَصل ذي وجْهٍ وقاحِ
سفيهٍ لا يردّ لسانَه في
ميادين السَّفاهةِ عن جماحِ
يظلّ يهينُ أعراضَ البرايا
فكم عرضٍ لديه مُسْتباحِ
ولمّا أن رأينا الأمرَ يفضي
إلى أشياء معضلةٍ قباحِ
بذلتُ النفس دون الصّحب حُبّاً
لِصونهُم وسعياً في الصلاحِ
وقمتُ أذبُّ عَنهم ثَمَّ كيلاَ
يكون الجدّ عاقبة المزاحِ
فهل أخطا محبّكَ بعدَ هَذا
وهل فيما أتاه من جُنَاحِ
بيوتٌ منكَ عَطّرتِ النَّواحي
حياضٌ تلكَ قلْ لي أم رياضٌ
أجادَتْ صَقْلها أيدي الرياحِ
ألَذُّ جنىً من العسل المصَفّى
وأحلى من معانقةِ الملاح
أَتَتْني مِن مليك العَصْر حقّاً
وسيِّد أهل حَيّ على الفَلاحِ
صفي الدين نخبة آلِ طَه
وَواسط عقْدِ أرباب السَّماحِ
ونجل السَّابقينَ إلى المعالي
وأَندى العالَمين بطون راحِ
صفي الدين نخبة آلِ طه
وَواسط عقْدِ أرباب السَّماحِ
ونجل السَّابقينَ إلى المعالي
وأَندى العالَمين بطون راحِ
وأسد الحرب إذ لا غاب إلاّ
سيوف الهند أو سمر الرّماح
أتتْني فانثنيت بها غراماً
أهيمُ من المساء إلى الصَّباحِ
فَسَرّتْ عن فؤادي كلَّ هَمٍّ
ودامَ بها ابتهاجي وانشراحي
ولكِنْ ضمّنتْ منه عتاباً
بلا ذَنبٍ أتيتُ ولا اجتراحِ
رويدكَ سيّدي لا تَلْحُ ظلماً
فلي عذرٌ أردّ به الّلواحي
فلم يَكُ في السّراج إذاً لعمري
جرى ذاك التّخاصم والتلاحي
وما أنا والسراج وأنت شمسٌ
بك الأرجاء تشرق والنواحي
ولكني بليت بخصم سوءٍ
خسيسِ الأَصل ذي وجْهٍ وقاحِ
سفيهٍ لا يردّ لسانَه في
ميادين السَّفاهةِ عن جماحِ
يظلّ يهينُ أعراضَ البرايا
فكم عرضٍ لديه مُسْتباحِ
ولمّا أن رأينا الأمرَ يفضي
إلى أشياء معضلةٍ قباحِ
بذلتُ النفس دون الصّحب حُبّاً
لِصونهُم وسعياً في الصلاحِ
وقمتُ أذبُّ عَنهم ثَمَّ كيلاَ
يكون الجدّ عاقبة المزاحِ
فهل أخطا محبّكَ بعدَ هَذا
وهل فيما أتاه من جُنَاحِ
قراءة في كلمات الأغنية
الشعر اليمني في القرن الحادي عشر الهجري يمثّل حالة مستقلّة تستحقّ قراءة بمقاييسها: لغة فصيحة متينة، وحسّ محلّي واضح في الصور والأسماء والأمكنة، وحضور قويّ للغزل والوصف إلى جانب المديح. والهبل من أبرز من مثّل ذلك، وميزته سلاسة تجعل شعره قابلاً للحفظ من أوّل سماع — ولعلّ هذا سرّ بقائه في الرواية الشفوية اليمنية أكثر ممّا بقي في المكتبات. وشابٌّ في الثلاثين يكتب بهذا الإحكام يدلّ على بيئة أدبية ناضجة تحيط به لا على موهبة معزولة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أتتتفترعنزهرالأقاح»أداهاالهبل. مات وهو في نحوالثلاثين، وتركديواناً يُعدّ من كلاسيكياتالشعراليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً فياليمنإلى …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ديوانه من الدواوين التي حُفظت في اليمن بالرواية والنسخ الخاصّة قبل أن تُطبع، وهذا يجعل نصّه موضع مقارنة بين نسخ متعدّدة. وقصر عمره من أكثر ما يُذكر في ترجمته، إذ يُقارَن عادة بشعراء آخرين مات كلّ منهم شابّاً وبقي شعره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الهبل
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1668
الحسن بن علي الهبل (1638 - 1668م)، شاعر يمني من صنعاء في العهد القاسمي. مات وهو في نحو الثلاثين، وترك ديواناً يُعدّ من كلاسيكيات الشعر اليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً في اليمن إلى اليوم.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ الهبل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.