أتذهل بعد إنذار المنايا
الشريف الرضي
(32) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «أتذهل بعد إنذار المنايا» من نظم الشريف الرضي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أتذهل بعد إنذار المنايا»
أَتَذهَلُ بَعدَ إِنذارِ المَنايا
وَقَبلَ النَزعِ أَنبَضَتِ الحَنايا
رُوَيدَكَ لا يَغُرَّكَ كَيدُ دُنيا
هِيَ المِرنانُ مُصمِيَةُ الرَمايا
فَإِنَّكَ سالِكٌ مِنها طَريقاً
تُقَطَّعُ فيهِ أَرقابُ المَطايا
أَتَرجو الخُلدَ في دارِ التَفاني
وَأَمنَ السِربِ في خُطَطِ البَلايا
وَتُغلِقُ دونَ رَيبِ الدَهرِ باباً
كَأَنَّكَ آمِنٌ قَرعَ الرَزايا
وَإِنَّ المَوتَ لازِمَةٌ قِراهُ
لُزومَ العَهدِ أَعناقَ البَرايا
لَنا في كُلِّ يَومٍ مِنهُ غازٍ
لَهُ المِرباعُ مِنّا وَالصَفايا
بِجَيشٍ لا غُبارَ لِحَجرَتَيهِ
قَليلِ الرُزءِ غَرّارِ السَرايا
مُغيرٌ لا يُفادي بِالأَسارى
وَسابٍ لا يَمُنُّ عَلى السَبايا
إِذا قُلنا أَغَبَّ رَأَيتَ مِنهُ
كَميشَ الذَيلِ يَطَّلِعُ الثَنايا
غَشومُ النابِ تَصرِفُ ناجِذاهُ
إِذا أَبقى أَحالَ عَلى البَقايا
يُطيلُ غُرورُنا مُهَلَ الأَماني
وَنَنسى بَعدَهُ عَجَلَ المَنايا
وَهَذا الدَهرُ تَحدوني يَداهُ
حِداءَ الطِلحِ بِالإِبِلِ الرَذايا
إِذا ما قُلتُ رَوَّحَ عَقرَ ظَهري
مِنَ الإِدلاجِ أَغبَطَ بِالجَوايا
وَإِنَّ النائِباتِ لَها حُماةٌ
وَإِن كَثُرَ الرَقائِبُ وَالرَبايا
إِذا أَبطَأنَ بِالغَدَواتِ فَاِعبَأ
قِرىً لِضُيوفِهِنَّ مَعَ العَشايا
وَمِن عَجَبٍ صُدودُ الحَظِّ عَنّا
إِلى المُتَعَمِّمينَ عَلى الخَزايا
أَسَفَّ بِمَن يَطيرُ إِلى المَعالي
وَطارَ بِمَن يُسِفُّ إِلى الدَنايا
تَرى لَهُمُ المَزايا إِن أَرَمّوا
وَإِن نَطَقوا رَأَيتَ لَنا المَزايا
غَباوَةُ هاجِرِ الدُنيا وَكَيدٌ
وَلا كَيدُ الفَواجِرِ وَالبَغايا
وَإِنَّ ظُهورَهُم لَو كانَ نِصفٌ
مِنَ الأَنعامِ أَولى بِالوَلايا
جَرَت بِهِمُ الحُظوظُ مَعَ القُدامى
وَأَسقَطَنا الزَمانُ مَعَ الرَدايا
فَفاقوا في المَراتِبِ وَالمَعالي
وَفُقنا في الضَرائِبِ وَالسَجايا
لَهُم عَن مالِهِم نَفَحاتُ كَيدٍ
قِراعَ الدَبرِ ذادَ عَنِ الخَلايا
ذَمَمنا كُلَّ مُرتَجِعٍ عَطاءً
وَلَم يُعطوا فَيَرتَجِعوا العَطايا
فَلَولا اللَهُ لَاِرتابَت قُلوبٌ
بِقاضٍ لا يُجَوَّرُ في القَضايا
وَقَبلَ النَزعِ أَنبَضَتِ الحَنايا
رُوَيدَكَ لا يَغُرَّكَ كَيدُ دُنيا
هِيَ المِرنانُ مُصمِيَةُ الرَمايا
فَإِنَّكَ سالِكٌ مِنها طَريقاً
تُقَطَّعُ فيهِ أَرقابُ المَطايا
أَتَرجو الخُلدَ في دارِ التَفاني
وَأَمنَ السِربِ في خُطَطِ البَلايا
وَتُغلِقُ دونَ رَيبِ الدَهرِ باباً
كَأَنَّكَ آمِنٌ قَرعَ الرَزايا
وَإِنَّ المَوتَ لازِمَةٌ قِراهُ
لُزومَ العَهدِ أَعناقَ البَرايا
لَنا في كُلِّ يَومٍ مِنهُ غازٍ
لَهُ المِرباعُ مِنّا وَالصَفايا
بِجَيشٍ لا غُبارَ لِحَجرَتَيهِ
قَليلِ الرُزءِ غَرّارِ السَرايا
مُغيرٌ لا يُفادي بِالأَسارى
وَسابٍ لا يَمُنُّ عَلى السَبايا
إِذا قُلنا أَغَبَّ رَأَيتَ مِنهُ
كَميشَ الذَيلِ يَطَّلِعُ الثَنايا
غَشومُ النابِ تَصرِفُ ناجِذاهُ
إِذا أَبقى أَحالَ عَلى البَقايا
يُطيلُ غُرورُنا مُهَلَ الأَماني
وَنَنسى بَعدَهُ عَجَلَ المَنايا
وَهَذا الدَهرُ تَحدوني يَداهُ
حِداءَ الطِلحِ بِالإِبِلِ الرَذايا
إِذا ما قُلتُ رَوَّحَ عَقرَ ظَهري
مِنَ الإِدلاجِ أَغبَطَ بِالجَوايا
وَإِنَّ النائِباتِ لَها حُماةٌ
وَإِن كَثُرَ الرَقائِبُ وَالرَبايا
إِذا أَبطَأنَ بِالغَدَواتِ فَاِعبَأ
قِرىً لِضُيوفِهِنَّ مَعَ العَشايا
وَمِن عَجَبٍ صُدودُ الحَظِّ عَنّا
إِلى المُتَعَمِّمينَ عَلى الخَزايا
أَسَفَّ بِمَن يَطيرُ إِلى المَعالي
وَطارَ بِمَن يُسِفُّ إِلى الدَنايا
تَرى لَهُمُ المَزايا إِن أَرَمّوا
وَإِن نَطَقوا رَأَيتَ لَنا المَزايا
غَباوَةُ هاجِرِ الدُنيا وَكَيدٌ
وَلا كَيدُ الفَواجِرِ وَالبَغايا
وَإِنَّ ظُهورَهُم لَو كانَ نِصفٌ
مِنَ الأَنعامِ أَولى بِالوَلايا
جَرَت بِهِمُ الحُظوظُ مَعَ القُدامى
وَأَسقَطَنا الزَمانُ مَعَ الرَدايا
فَفاقوا في المَراتِبِ وَالمَعالي
وَفُقنا في الضَرائِبِ وَالسَجايا
لَهُم عَن مالِهِم نَفَحاتُ كَيدٍ
قِراعَ الدَبرِ ذادَ عَنِ الخَلايا
ذَمَمنا كُلَّ مُرتَجِعٍ عَطاءً
وَلَم يُعطوا فَيَرتَجِعوا العَطايا
فَلَولا اللَهُ لَاِرتابَت قُلوبٌ
بِقاضٍ لا يُجَوَّرُ في القَضايا
قراءة في كلمات الأغنية
يمتاز الرضي بأنه أدخل على الشعر العباسي نبرة الأنفة: قصيدة مصنوعة على أصول القدماء، لكنّ صاحبها لا يقف موقف الطالب. ولذلك خلا شعره من التذلّل الذي شاع في مديح عصره وامتلأ بالاعتداد.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أتذهلبعدإنذارالمنايا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.