أي داء يشفه أي داء
إلياس أبو شبكة
(73) مشاهدة
نص «أي داء يشفه أي داء» للشاعر إلياس أبو شبكة مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أي داء يشفه أي داء»
أَيُّ داءٍ يشفُّهُ أَيُّ داءِ
يا إِلهي يا مُنقِذَ الأَبرِياءِ
أَيُّ داءٍ يشفُّهُ فَعَلى عَينَي
هِ طَيفٌ ذو جَبهَةٍ سَوداءِ
كُلُّ لَيلٍ يَمُرُّ يَسلُبُ مِنهُ
زَهراتٍ تَعهَّدَتها دِمائي
قيلَ لي إِنَّهُ سَيَشفى وَلكِن
مُقلَتاهُ تَوارَتا في غِشاءِ
في غِشاءٍ يشفُّ عَن بَعضِ روحٍ
لَيسَ فيهِ لِلأُمِّ بَعضُ رجاءِ
لَونُهُ أَمسِ غَيره اليَومَ إِنَّ ال
داءِ يَمحو عَنهُ جَمالَ الفَتاءِ
ربِّ رُحماكَ لا تُذلَّ فُؤادي
بِحَبيبي وَلا تَجهَّم مَسائي
ربِّ لا تضرب الحَزينَةَ بِالثَك
لِ وَلا تَبلني بِهذا البَلاءِ
لا تَدَعني يا رَبُّ أَحمل أَوجا
عي أَمامَ الباقينَ من أَبنائي
لا تلطِّخ بِاليَاسِ بيض شعوري
يا عزاءَ الأمومَةِ البَيضاءِ
وَأَصاخَت حيناً لِتَسمَعَ صَوت اللَ
هِ وَاللَهُ معرِضٌ في السَماءِ
فَكَأَنَّ السَما بناءُ نحاسٍ
وَكَأَنَّ الظَلامَ عرشُ قَضاءِ
وَكَأَنَّ النُجومَ في شُرفَةِ اللَي
لِ شموعُ الأَكفانِ لِلأَحياءِ
وَعيونُ المَريضِ تَزدادُ نَزعاً
كُلَّما اِزدادَ روحه في الضياءِ
يا إِلهي يا مُنقِذَ الأَبرِياءِ
أَيُّ داءٍ يشفُّهُ فَعَلى عَينَي
هِ طَيفٌ ذو جَبهَةٍ سَوداءِ
كُلُّ لَيلٍ يَمُرُّ يَسلُبُ مِنهُ
زَهراتٍ تَعهَّدَتها دِمائي
قيلَ لي إِنَّهُ سَيَشفى وَلكِن
مُقلَتاهُ تَوارَتا في غِشاءِ
في غِشاءٍ يشفُّ عَن بَعضِ روحٍ
لَيسَ فيهِ لِلأُمِّ بَعضُ رجاءِ
لَونُهُ أَمسِ غَيره اليَومَ إِنَّ ال
داءِ يَمحو عَنهُ جَمالَ الفَتاءِ
ربِّ رُحماكَ لا تُذلَّ فُؤادي
بِحَبيبي وَلا تَجهَّم مَسائي
ربِّ لا تضرب الحَزينَةَ بِالثَك
لِ وَلا تَبلني بِهذا البَلاءِ
لا تَدَعني يا رَبُّ أَحمل أَوجا
عي أَمامَ الباقينَ من أَبنائي
لا تلطِّخ بِاليَاسِ بيض شعوري
يا عزاءَ الأمومَةِ البَيضاءِ
وَأَصاخَت حيناً لِتَسمَعَ صَوت اللَ
هِ وَاللَهُ معرِضٌ في السَماءِ
فَكَأَنَّ السَما بناءُ نحاسٍ
وَكَأَنَّ الظَلامَ عرشُ قَضاءِ
وَكَأَنَّ النُجومَ في شُرفَةِ اللَي
لِ شموعُ الأَكفانِ لِلأَحياءِ
وَعيونُ المَريضِ تَزدادُ نَزعاً
كُلَّما اِزدادَ روحه في الضياءِ
عن الفنان: إلياس أبو شبكة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الولايات المتحدة
سنة الميلاد:
1903
سنة الوفاة:
1947
يُعتبر إلياس أبو شبكة شاعرة بارزاً من الولايات المتحدة، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّمت إلياس أبو شبكة نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: الحب والخمر، آوها، كيف قوضتم بناء القضاء، حلمت بدنيا ليتها لا تبدد، أسمعيني لحن الردى أسمعيني، شاعر الدمع ما جنيت بشيء، ضيعت في هضب الهوى رشدي، يا عنب شكل الدمى، ملقيه بحسنك المأجور، لقد مر بي أمس بالصدفة، أحبك حين أراك تنوحين، أنظروه تروا خيالي فيه، أعشق الصدق لا أقول سوى الحق، لا لقوم ولا لدين، ألا تبصر الأغصان بللها القطر. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ إلياس أبو شبكة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.