أي مكمهون قدمت بالقصد

حافظ ابراهيم

(80) مشاهدة


كلمات «أي مكمهون قدمت بالقصد» للشاعر حافظ ابراهيم كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أي مكمهون قدمت بالقصد»

أَي مَكمَهونُ قَدِمتَ بِال
قَصدِ الحَميدِ وَبِالرِعايَه
ماذا حَمَلتَ لَنا عَنِ ال
مَلِكِ الكَبيرِ وَعَن غِرايَه
أَوضِح لِمِصرَ الفَرقَ ما
بَينَ السِيادَةِ وَالحِمايَه
وَأَزِل شُكوكاً بِالنُفو
سِ تَعَلَّقَت مُنذُ البِدايَه
وَدَعِ الوُعودَ فَإِنَّها
فيما مَضى كانَت رِوايَه
أَضحَت رُبوعُ النيلِ سَل
طَنَةً وَقَد كانَت وِلايَه
فَتَعَهَّدوها بِالصَلا
حِ وَأَحسِنوا فيها الوِصايَه
إِنّا لَنَشكو واثِقي
نَ بِعَدلِ مَن يُشكي الشِكايَه
نَرجو حَياةً حُرَّةً
مَضمونَةً في ظِلِّ رايَه
وَنَرومُ تَعليماً يَكو
نُ لَهُ مِنَ الفَوضى وِقايَه
وَنَوَدُّ أَلّا تَسمَعوا
فينا السِعايَةَ وَالوِشايَه
أَنتُم أَطِبّاءُ الشُعو
بِ وَأَنبَلُ الأَقوامِ غايَه
أَنّى حَلَلتُم في البِلا
دِ لَكُم مِنَ الإِصلاحِ آيَه
رَسَخَت بِنايَةُ مَجدِكُم
فَوقَ الرَوِيَّةِ وَالهِدايَه
وَعَدَلتُمُ فَمَلَكتُمُ ال
دُنيا وَفي العَدلِ الكِفايَه
إِن تَنصُروا المُستَضعَفي
نَ فَنَحنُ أَضعَفُهُم نِكايَه
أَو تَعمَلوا لِصَلاحِنا
فَتَدارَكوهُ إِلى النِهايَه
إِنّا بَلَغنا رُشدَنا
وَالرُشدُ تَسبِقُهُ الغَوايَه
لا تَأخُذونا بِالكَلا
مِ فَلَيسَ في الشَكوى جِنايَه
هَذا حُسَينٌ فَوقَ عَر
شِ النيلِ تَحرُسُهُ العِنايَه
هُوَ خَيرُ مَن يَبني لَنا
فَدَعوهُ يَنهَضُ بِالبِنايَه

حافظ ابراهيم
بلد المنشأ: السلطنة المصرية
سنة الميلاد: 1872
سنة الوفاة: 1932
حافظ ابراهيم شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـحافظ ابراهيم: بنادي الجزيرة قف ساعة، غاب الأديب أديب مصر واختفى، ما أنت أول كوكب، سليل الطين كم نلنا شقاء، لقد نصل الدجى فمتى تنام، ارحمونا بني اليهود كفاكم، القصيدة العمرية، أعزي فيك أهلك أم أعزي، أيدري المسلمون بمن أصيبوا، ألم تر في الطريق إلى كياد، أيا صوفيا حان التفرق فاذكري، هذا صبي هائم، خلقت لي نفساً فأرصدتها، جراب حظي قد أفرغته طمعاً، حطمت اليراع فلا تعجبي.

أعمال أخرى لـ حافظ ابراهيم

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات