أي ناع نعاه لي أي ناع

الشريف المرتضى

(45) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف المرتضى
سنة الإصدار: 367 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «أي ناع نعاه لي أي ناع» للشاعر الشريف المرتضى كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أي ناع نعاه لي أي ناع»

أيُّ ناعٍ نعاهُ لِي أيُّ ناعِ
لا رَمى اللَّهُ شَعْبَه باِنصِداعِ
لم يَرُعْنِي وطالما أتْرَعَ النّا
عون فينا قلوبنا باِرتياعِ
لا ولا موجِعاً لقلبي بما قا
ل ولكنْ داوى به أوجاعِي
ولقد قلتُ إذْ سمعتُ الّذي كن
تُ أُرَجِّي للّه دَرُّ النّاعي
خبرٌ مُبهجٌ لقلبي وَقَد كا
ن كئيباً مؤرِّجٌ لرِباعي
لَم أَزَلْ مُبغضاً لكلِّ نذيرٍ
للمنايا حتّى نعاه النّاعي
أمْتَعَ القلبَ بالبشارة لا زا
ل مُحَيّاً بالسُّؤْلِ والإمتاعِ
ولو اِنّي اِستطعتُ شاطرتُ عمري
ثُمَّ ذُخرى ومُتعتي ومَتاعي
فلَهُ والحقوقُ تلفى وتُرعى
كلُّ حقٍّ عليَّ غيرُ مُضاعِ
إنّ داءً أودى بمن كان للعا
لَمِ داءً لسَيِّدُ الأوجاعِ
قد مضى مَعْدِنُ النّفاقِ وأصلُ ال
مَيْنِ عنّا ورأسُ كلِّ خِداعِ
والّذي كنتُ في قناعٍ فلمّا
ضلَّ هُلْكاً ألقيتُ عنِّي قِناعي
كان باعِي وأنتَ حيٌّ قصيراً
وثوَيتَ الثَّرى فطوّلتَ باعي
وأرَدْتَ الضَّرّاءَ لِي وكفى الل
هُ فأَوْلى مكانَ ضَرّي اِنتِفاعي
وَرَمَتْنِي السّهامُ منك ولكنْ
لم تَضِرْني واللّهُ من أَدراعي
كلُّ شكري لأنّنِي نلتُ ما كن
تُ أُرَجِّي باللّهِ لا باِصطِناعي
وكُفِيتُ المكروهَ منك وشيكاً
بِدفاعِ الإِله لا بِدِفاعي
واِمتلا رَبْعِيَ الجديبُ من الخِصْ
ب كما أَشتَهيه لا بِاِنتِجاعي
وقِراعُ الإلهِ عنِّيَ أغنى
يا خليلي كما ترى عن قِراعي
حَارَبَتْكَ الأقدارُ عنّي على أن
ني شجاعٌ وأنتَ غيرُ شجاعِ
وَرمَى اللَّه في ظلامك لمّا
غَشِيَ النّاسَ كلَّهم باِنقِشاعِ
وغُروسٌ غرستَها عوجِلَتْ مَن
ناً منَ اللّه وحدَهُ باِنقلاعِ
ولَئِنْ بِنْتَ واِغتَربتَ فما عن
دك شَوقي ولا إِليك نِزاعي
ومتى ما سُئِلتُ عنك فقولِي
لا رعاهُ في طَرْفِهِ مَنْ يُراعِي
وقلوبٌ حُشين في الموت باللّوْ
عاتِ ما خُرْنَ فيك بالإلتِياعِ
لك نَزْرٌ من كلّ خيرٍ فإنّي
كِلْتُ للشّرِّ وحدَه بالصّاعِ
إنّ غدراً ثوى فلم تخلُ أضلا
عُكَ منه ما اِجتازَ في أضلاعي
وغروري بك الغداةَ كما غَر
رَ سرابٌ بوَمْضِهِ اللمّاعِ
وَلَحا اللّهُ كلَّ مَن ليس فيهِ ال
خيرُ في ضيقةٍ ولا في اِتّساعِ
وإذا ما عَلِقتُهُ فعُلوقِي
بجنابِ هاعٍ لعمرُك لاعِ
لم يكنْ بين ما كرهتُ وما أح
ببتُ إلّا وقتٌ قصيرُ السّاعِ
وَكَفاني الإلهُ شرَّ اِمرئٍ لي
س يُراعي من التُّقى ما أراعي
إنّ عُلْواً لا يستحقّ كسُفْلٍ
واِرتِفاعاً لا يَنبغِي كاِتّضاعِ
ولَئِنْ فزتَ بالمرادِ فكم كف
فٍ أتاها اليَسارُ غيرِ صَناعِ
ليت ما كان بيننا لم يكن كا
ن قديماً من إلْفَةٍ واِجتماعِ
بعتنِي بالرّخيص من غير أن أن
كُثَ عهداً أو أنْ يحين بِياعي
وسيدرِي مَن باعني بحقيرٍ
أيُّ غبنٍ عليه من مبتاعي
وإذا ما جهلت فخرى وجودي
بين كفّيك طاب فيه ضيَاعي
ضاع ودّي من لم يكنْ أهل ودّي
وشقيٌّ غادٍ بودٍّ مُضاعِ
قد أتاني الوعيدُ منك فما فك
كرتُ فيهِ ولا أضاق ذراعي
كانَ مِثلَ الضَّياحِ في القاعِ طَوْراً
وحكى تارةً ثُغاءَ الرّاعي
وعلى ذا مضى الزّمانُ فحيٌّ
غيرُ ساهٍ وميّتٌ غيرُ داعِ
كَيف قدّرتَ أنّنِي من أُناسٍ
قُدْتَهمْ نحو حَيْنِهمْ باِختداعِ
حاشَ للّهِ أنْ أكون سريعاً
ومجيباً من الورى كلَّ داعِ
وغبينٌ مَن هاج منِّي لساناً
مثلَ حدِّ الحسامِ يومَ المِصاعِ
ورجا والرّجاءُ نحسٌ وسعدٌ
ليَّ رُمْحٍ يومَ الوغى بِيَراعِ
وتعاطى جهالةً منه تروي
عَ جَنانٍ ما كان بالمرتاعِ
ولوادٍ حَلَلْتَ فيه جَديبٌ
بك نائي الإخصابِ والإمراعِ
لَيس فيهِ إلّا الجُنابُ لراجٍ
يرتجيه أو الهشيمُ لراعِ
وصدىً لم يَطُفْ به قطُّ إرْوا
ءٌ وجوعٌ لم يُرْوِ بالإشباعِ
بين وَهْدٍ غُبْرِ المتون وهَيْها
تَ وِهادٌ مغبرّةٌ من قِلاعِ
ليس يرميه آملٌ برجاءٍ
لا وَلا يَنتَحيه سعيٌ لساعِ
وَإِذا ما أُلْفِيتَ فيه فما يل
قاك إِلّا بباخلٍ منّاعِ
مَجْثَمُ اليأْسِ والقُنوط فما في
هِ مَزارٌ لجاثلِ الأطماعِ
وبوُدِّي أنْ لم يكن لِيَ تعري
جٌ إليه ولا عليه اِطّلاعي
وإذا ما بقيتَ فاِجتنب الغا
بَ محلَّ الرّدى ومَطْوَى السِّباعِ
ودعِ الإِغترارَ بالسِّلْمِ فالسِّلْ
مُ طريقٌ إلى ركوبِ القِراعِ
إِنّنِي وحدِيَ الّذي لو تأمّلْ
تَ ملأتُ الوادي بغُرِّ المساعي
واِتّباعي ما كان قطُّ لخَلْقٍ
وأولو الفضلِ كلُّهمْ أتباعي
وغبينٌ مَن ليس يعلم شيئاً
بعيانٍ يُرى ولا بسَماعِ
أيُّ فضلٍ في العقل غيرُ مطاعٍ
واِنتِفاعٌ بالقلب ليس بواعِ
وإذا ما مررتُ يوماً على قب
رك شرِّ القبورِ في شرِّ قاعِ
قلتُ لا مَسَّكَ النَّسيمُ ولا اِعتا
دك نَوْءٌ من واكِفٍ همّاعِ
وعداك السّلامُ والرَّوحُ والرَّحْ
مةُ من فائضِ الجَدا النّفّاعِ
وسُقِيتَ العَذابَ لا العَذْبَ والزَّلْ
زالَ تأتي به يدُ الزَّعْزاعِ
وإِذا جوزِيَ الأنامُ فلا جو
زيتَ إِلّا بالمؤلمِ اللّذّاعِ

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارالشريفالمرتضى مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أي ناع نعاه ليأي ناع»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

جمع المرتضى ما ندر اجتماعه: رئاسة دينية وعلمية وثروة ومكتبة ضخمة، فصار بيته مدرسة يقصدها الطلاب من الأمصار. وعاش عمراً طويلاً تجاوز الثمانين فأدرك أجيالاً من التلاميذ، وكان يُجري على بعضهم الأرزاق ليتفرّغوا للعلم.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف المرتضى
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 966
سنة الوفاة: 1044
بداية المسيرة: 367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.

عن الشاعر: الشريف المرتضى

عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات