أي ورد قد شممناه ضحى

بهاء الدين الصيادي

(46) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ كلمات «أي ورد قد شممناه ضحى» — بهاء الدين الصيادي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أي ورد قد شممناه ضحى»

أَيُّ وردٍ قد شممْناهُ ضُحًى
عبِقَ الجَنْبَذُ منه بالحِمى
كتبَ الحسنُ على طُرَّتِهِ
بدمِ العُشَّاقِ ذا لونُ الدِّما
فاحَ فينا عَبْهَرِيًّا نشرُهُ
وبمِسْكِ الأَنِّ معنًى خُتِما
كم وكم آهٍ على أَوراقِهِ
بين أَطباقِ الرُّقومِ انتَظَما
قُبَّةُ الوردَةِ تحْكي حقَّةً
ورَقيقُ العِرْقِ يحكي القَلَما
فكأنَّ الوردَ إِنْ حقَّقتَهُ
كاتِبٌ يكتُبُ ما قد عَلِما
فضَحَ الأَسرارَ من عُشَّاقِهِ
حينما الطَّلُّ عليه نَمْنَما
لونُهُ الأحمرُ يحكي دَمَهُمْ
وسَمُوهُ للتَّخافي عَنْدَما
ورَشَاشُ الطَّلِّ عن أَدمعِهِمْ
قد روَى من مُزْنِها ما انْسَجَما
شابهَتْ أَلوانهُمْ أَصفرَهُ
إِنَّما يفهَمُ ذا من فَهِما
وإذا جرِّدَ عنه ماؤُهُ
وهو من بعدِ العَصيرِ انْعَدَما
شابَهُ الذَّائبُ من عشَّاقهِ
وعَبيقُ العشقِ مثلْهُ بِما
نفحَةُ الوردِ لها هَفْهَفَةٌ
تَخطَفُ القلبَ لَعَمْري كلَّما
وأَخو العشقِ له رائحةٌ
قد زكَتْ شمًّا وطالَتْ شَمَما
هو باقٍ في مقامِ الوَصفِ لو
صارَ من آهِ التَّنائي عَدَما
هي آفاتُ سُلَيْمى في الهَوَى
أيُّ قلبٍ من سُلَيْمى سَلِما
فارْحَمينا يا وُرَيْداتِ الرُّبا
إِنَّما يَرحَمُ رَبِّي الرُّحَما
وحَياتِكُمْ وهو اليَمينُ الأَعظمُ
أَنا ضمنَ نيرانِ الهوَى أَتَضرَّمُ
ولِما جرى منكم جرَى من مقلَتي
بحرٌ على الخدِّ القَريحِ مُطَمْطَمُ
نطقَتْ بكُمْ موجاتُهُ بسُكوتِها
ومن العَجائبِ ساكِتٌ يتكلَّمُ
وإذا النَّسيمُ سرَى بطِيبِ ذِكرِكُمْ
فأنا على نَسَقِ النَّسيمِ مُهَيَّمُ
أَصبحْتُ في طورِ الغَرامِ مُطَلْسَماً
حَجَراً وعنِّي ما أُكِنُّ يُتَرجَمُ
سلَّمتكُمْ روحي نعم هي مِلكُكُمْ
فبعلمِكُمْ طولَ الزَّمانِ تحَكَّموا
لا تسأَلوني عن عَلائِقِ غيرِكُمْ
أَنا غيرَكُمْ يا سادتي لا أَعلَمُ
طفَحَ الغَرامُ عليَّ حتَّى مِتُّ من
شَوقي ولكنِّي الهوَى أتكَتَّمُ
لو أَنَّني فيكُمْ على جمرِ الغَضا
قلَّبْتُ قلبي عمرَهُ لا أَسأَمُ
وعجِبْتُ من قومٍ جُنونِيَ حَلَّلوا
فيكُمْ وأَوصافَ الصَّبابَةِ حَرَّموا
ذَهَبوا على عِلاَّتهِمْ بزعومِهِمْ
وعليَّ ما دونَ البُكاءِ مُحَرَّمُ
ما قلتُ عن شكوَى وحَاشا أَنَّني
من فعلِكُمْ يا سادَتي أتَظَلَّمُ
الدارُ تندُبُني ويبكيني الحِمى
والرَّكْبُ لي يومَ المَسيرِ يُدَمْدِمُ
يا من تَعالَيْتُمْ وعزَّ مَقامُكُمْ
رُوحي إليكُمْ يا أحِبَّةُ سُلَّمُ
ما في الزَّمانِ لكُمْ كمِثْلي عاشِقٌ
اللهُ يعلَمُ والبَرِيَّةُ تعلَمُ

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «أي ورد قدشممناهضحى»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتبهاءالدينالصيادي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1820م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «أي ورد قدشممناهضحى»أداهابهاءالدينالصيادي،عالم وصوفي وشاعرعراقي …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات