أي يوم علا على الأيام
القاضي الفاضل
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1154م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «أي يوم علا على الأيام» من نظم القاضي الفاضل كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أي يوم علا على الأيام»
أَيُّ يَومٍ عَلا عَلى الأَيّامِ
أَيُّ نُعمى تَمَّت عَلى الإِسلامِ
لَم يُرَالسَيفُ في يَمينِكَ بِدعاً
هَل رَأَوا غَيرَ بارِقٍ في غَمامِ
يا مُنيمَ المُستَيقِظينَ بِفَتكِ
يَسلُبُ النَومَ أَعيُنَ النُوّامِ
لَم تَزِدهُ شَيئاً عَلى النَومِ إِلّا
صِلَةَ النَومِ بَعدَها بِالدَوامِ
أَتُرى كَأسَ مُرقِدٍ قَد سَقاهُ
أَم سَقاهُ المَقدورُ كَأسَ حِمامِ
وَإِذا ما رَمَت يَدُ اللَهِ سَهماً
صارَتِ الدِرعُ مِن قَبيلِ السِهامِ
ضَربَةُ مِن يَدَيكَ كانَت فُرادى
وَشَطَتهُ فَأَقلَعَت عَن تُؤامِ
ضَربَةٌ في الصَوابِ مِثلُكَ في الهِم
مَةِ تَسمو إِلى سَماءِ الهامِ
وَاِدَّعى السَيفُ أَنَّهُ ما جَناها
فَقَبِلنا لِأَنَّهُ غَيرُ دامِ
وَلَعَمري أَنَّ السُيوفَ إِذا ما
غَضِبَت أُنسِيَت قَديمَ الذِمامِ
لا نَقولُ الكِرامُ تَعفو وَتُعفى
فَلِجودِ الكِرامِ قَتلُ الكِرامِ
يا هِلالَ المَزيدِ عَمَّرَكَ اللَ
هُ لِذا لا أَقولُ بَدرَ التَمامِ
قامَ بِالمُلكِ مِن عُلاهُ فَعَلّا
هُ فَلا كانَ غَيرُهُ في القِيامِ
مَن لِشُمِّ المُلوكِ لَو خَدَموهُ
دَعهُمُ في جَريدَةِ الخُدّامِ
يُظهِرُ اللَهُ قَدرَ مَجدِكَ في الخَل
قِ إِذا ما جَلَستَ يَومَ السَلامِ
وَتَرى الأَرضَ في رِياضِ رُقومٍ
حينَ تَهوي غَمائِمُ الأَعلامِ
وَالتَواقيعُ خارِجاتٌ إِلَيهِم
بِجِواري الأَرزَقِ وَالأَقسامِ
وَالأَمانِيُّ ذاتُ حَملٍ وَنَجلٍ
لا لِتِسعِ بَلا ساعَةٍ عَن تَمامِ
لَيسَ فيهِم مَن بَشَّرَتهُ بِأُنثى
كُلُّ راجٍ مُبَشِّرٌ بِغُلامِ
أَبُّها البَحرُ إِنَّ جودَكَ طامٍ
لِلبَرايا وَإِنَّ عَبدَكَ ظامِ
أَنتَ مَولايَ وَالَّذي أَرتَجيهِ
مِنكَ أَن يُصبِحَ الزَمانُ غُلامي
لي شَكوى مِنهُ وَأَنتَ عَلَيهِ
حاكِمٌ حُكمُهُ عَلى الحُكّامِ
لا تَلُمني فَإِن سَكَتُّ فَما يَس
كُتُ عَن أَن يَلومَني لُوّامي
راعَني عَنهُمُ كَلامٌ غَليظٌ
رَقَّ عَن لينِهِ أَشَدُّ كَلامي
فَاِحتَمِلني كَما اِحتَمَلتُ أَذاهُم
أَنتَ أَولى بِالصَفحِ وَالإِنعامِ
يا هِلالَ الإِفطارِ يَطلُعُ لِلن
ناسِ بإفظارِهِم وَلي بِالصِيامِ
دُم مُنيراً فَما أَراني في نو
رِكَ أَبقى مُعَثَّراً في الظَلامِ
أَيُّ نُعمى تَمَّت عَلى الإِسلامِ
لَم يُرَالسَيفُ في يَمينِكَ بِدعاً
هَل رَأَوا غَيرَ بارِقٍ في غَمامِ
يا مُنيمَ المُستَيقِظينَ بِفَتكِ
يَسلُبُ النَومَ أَعيُنَ النُوّامِ
لَم تَزِدهُ شَيئاً عَلى النَومِ إِلّا
صِلَةَ النَومِ بَعدَها بِالدَوامِ
أَتُرى كَأسَ مُرقِدٍ قَد سَقاهُ
أَم سَقاهُ المَقدورُ كَأسَ حِمامِ
وَإِذا ما رَمَت يَدُ اللَهِ سَهماً
صارَتِ الدِرعُ مِن قَبيلِ السِهامِ
ضَربَةُ مِن يَدَيكَ كانَت فُرادى
وَشَطَتهُ فَأَقلَعَت عَن تُؤامِ
ضَربَةٌ في الصَوابِ مِثلُكَ في الهِم
مَةِ تَسمو إِلى سَماءِ الهامِ
وَاِدَّعى السَيفُ أَنَّهُ ما جَناها
فَقَبِلنا لِأَنَّهُ غَيرُ دامِ
وَلَعَمري أَنَّ السُيوفَ إِذا ما
غَضِبَت أُنسِيَت قَديمَ الذِمامِ
لا نَقولُ الكِرامُ تَعفو وَتُعفى
فَلِجودِ الكِرامِ قَتلُ الكِرامِ
يا هِلالَ المَزيدِ عَمَّرَكَ اللَ
هُ لِذا لا أَقولُ بَدرَ التَمامِ
قامَ بِالمُلكِ مِن عُلاهُ فَعَلّا
هُ فَلا كانَ غَيرُهُ في القِيامِ
مَن لِشُمِّ المُلوكِ لَو خَدَموهُ
دَعهُمُ في جَريدَةِ الخُدّامِ
يُظهِرُ اللَهُ قَدرَ مَجدِكَ في الخَل
قِ إِذا ما جَلَستَ يَومَ السَلامِ
وَتَرى الأَرضَ في رِياضِ رُقومٍ
حينَ تَهوي غَمائِمُ الأَعلامِ
وَالتَواقيعُ خارِجاتٌ إِلَيهِم
بِجِواري الأَرزَقِ وَالأَقسامِ
وَالأَمانِيُّ ذاتُ حَملٍ وَنَجلٍ
لا لِتِسعِ بَلا ساعَةٍ عَن تَمامِ
لَيسَ فيهِم مَن بَشَّرَتهُ بِأُنثى
كُلُّ راجٍ مُبَشِّرٌ بِغُلامِ
أَبُّها البَحرُ إِنَّ جودَكَ طامٍ
لِلبَرايا وَإِنَّ عَبدَكَ ظامِ
أَنتَ مَولايَ وَالَّذي أَرتَجيهِ
مِنكَ أَن يُصبِحَ الزَمانُ غُلامي
لي شَكوى مِنهُ وَأَنتَ عَلَيهِ
حاكِمٌ حُكمُهُ عَلى الحُكّامِ
لا تَلُمني فَإِن سَكَتُّ فَما يَس
كُتُ عَن أَن يَلومَني لُوّامي
راعَني عَنهُمُ كَلامٌ غَليظٌ
رَقَّ عَن لينِهِ أَشَدُّ كَلامي
فَاِحتَمِلني كَما اِحتَمَلتُ أَذاهُم
أَنتَ أَولى بِالصَفحِ وَالإِنعامِ
يا هِلالَ الإِفطارِ يَطلُعُ لِلن
ناسِ بإفظارِهِم وَلي بِالصِيامِ
دُم مُنيراً فَما أَراني في نو
رِكَ أَبقى مُعَثَّراً في الظَلامِ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «أي يومعلاعلىالأيام»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتالقاضيالفاضل وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «أي يومعلاعلىالأيام»ضمنأعمالالقاضيالفاضلالتيصدرتعام 1154م فيإطارأغنيةشعبي،بكلماتالقاضيالفاضل. وإل…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— لقبه «القاضي الفاضل» غلب على اسمه حتى صار عَلَماً يُعرف به وحده.
— نُسبت إليه طريقة في كتابة الرسائل عُرفت بـ«الفاضلية»، واقتفاها الكتّاب بعده زمناً طويلاً.
— أنشأ في القاهرة مدرسة وقف عليها مكتبة ضخمة، تُذكر في المصادر بأرقام كبيرة تختلف الروايات في تحقيقها.
— خدم الدولة الفاطمية ثم الدولة الأيوبية، فعبر تحوّلاً سياسياً كاملاً وبقي في موقعه.
— العبارة المنسوبة إلى صلاح الدين في فضل قلمه من أشهر ما قيل في منزلة كاتب عند سلطان، وقد رُويت بألفاظ متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— نُسبت إليه طريقة في كتابة الرسائل عُرفت بـ«الفاضلية»، واقتفاها الكتّاب بعده زمناً طويلاً.
— أنشأ في القاهرة مدرسة وقف عليها مكتبة ضخمة، تُذكر في المصادر بأرقام كبيرة تختلف الروايات في تحقيقها.
— خدم الدولة الفاطمية ثم الدولة الأيوبية، فعبر تحوّلاً سياسياً كاملاً وبقي في موقعه.
— العبارة المنسوبة إلى صلاح الدين في فضل قلمه من أشهر ما قيل في منزلة كاتب عند سلطان، وقد رُويت بألفاظ متقاربة.
عن الفنان: القاضي الفاضل
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1135
سنة الوفاة:
1200
بداية المسيرة:
1154م
عبد الرحيم بن عليّ البيساني العسقلاني، صاحب ديوان الإنشاء في دولة صلاح الدين الأيوبي ومستشاره الأوّل. يُعدّ أشهر كاتب رسائل في تاريخ النثر العربي، وإليه تُنسب «الطريقة الفاضلية» في الترسّل. وشعره أقلّ شأناً من نثره وإن كان له فيه نصيب.ولد القاضي الفاضل بمدينة «عسقلان» شمال غزة في فلسطين سنة (526هـ). وانتقل إلى الإسكندرية، ثم إلى القاهرة. كان يعمل كاتبا في دواوين الدولة ووزيرًا ومستشارًا للسلطان صلاح الدين لبلاغته وفصاحته، وقد برز القاضي الفاضل في صناعة الإنشاء
المسيرة والإنجازات
عبد الرحيم البيساني، المعروف بالقاضي الفاضل (526هـ - 596هـ) أحد الأئمة الكتَّاب، ووزير السلطان صلاح الدين الأيوبي حيث قال فيه صلاح الدين (لا تظنوا أني فتحت البلاد بالعساكر إنما فتحتها بقلم القاضي الفاضل) وفي رواية لا تظنّوا أني ملكت البلاد بسيوفكم بل بقلم القاضي الفاضل.ولد القاضي الفاضل بمدينة «عسقلان» شمال غزة في فلسطين سنة (526هـ). وانتقل إلى الإسكندرية، ثم إلى القاهرة. كان يعمل كاتبا في دواوين الدولة ووزيرًا ومستشارًا للسلطان صلاح الدين لبلاغته وفصاحته، وقد برز القاضي الفاضل في صناعة الإنشاء، وفاق المتقدمين، وله فيه الغرائب مع الإكثار. قال عنه العماد الأصفهاني: «رَبُ القلم والبيان واللسن اللسان، والقريحة الوقادة، والبصيرة النقادة، والبديهة المعجزة».
عن الشاعر: القاضي الفاضل
عبد الرحيم بن عليّ البيساني العسقلاني، صاحب ديوان الإنشاء في دولة صلاح الدين الأيوبي ومستشاره الأوّل. يُعدّ أشهر كاتب رسائل في تاريخ النثر العربي، وإليه تُنسب «الطريقة الفاضلية» في الترسّل. وشعره أقلّ شأناً من نثره وإن كان له فيه نصيب.ولد القاضي الفاضل بمدينة «عسقلان» شمال غزة في…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ القاضي الفاضل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.