أيا عين جودى بالدموع السواجم

محمد المعولي

(39) مشاهدة


«أيا عين جودى بالدموع السواجم» — محمد المعولي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أيا عين جودى بالدموع السواجم»

أيا عينُ جودى بالدموعِ السواجمِ
فإن عليكَ الحزنَ ضربةُ لازمِ
وسحّى دماً بعد الدموعِ التي جَرَتْ
فحق بأن نقضى حقوقَ اللوازمِ
ويا نفس ذوبى حسرةً وكآبةً
على فقدِ معدومِ المماثلِ عالمِ
على فَقْدِ مَن زانتْ بطلعة وجهه
وآثاره اليسرى جميعُ المَعَالمِ
على فقد معدومِ النظيرِ من الورَى
كريمِ السجايا عادلٍ ذِي مكارمِ
على فقد معدوم الشمائلِ صالحٍ
سليلِ سعيدِ ابن الكرامِ الأكارِمِ
لقد عَمَّ أهلَ الأرضِ علماً وحكمةً
فأصبحَ ذَا رَأْىٍ على كلِّ حاكمِ
ملاذٌ لمغلوبٍ وحتفٌ لعالبِ
وعودٌ المظلوم وموتٌ لظالمِ
رَووفٌ بأهلِ العلمِ والدينِ والتقَى
شديدٌ على أهل الخَنَا المظالمِ
تقدم بالشرعِ الشريفِ كرامةً
وعزّاً وتشريفاً على كلٍّ قادمِ
وأنقذ أهلَ الأرضِ من موّةِ الردَى
بعلمٍ وطرفٍ ساهر غير نائمِ
ودافَع أهلَ البغى والجهل والخنا
ولم يستمعْ في الله لومةَ لائمِ
سأبْكِي مدَى عُمْري عليه كآبةً
بدمعٍ غزيرٍ فوقَ خَدِّى ساجمِ
فلا غرو أن أصبحت في الحزنِ واجماً
فمن ذا الذي أمسى به غيرَ واجمِ
وأصبحَ من قد كان يكتمُ سرَّه
طرّاً بائحاً غير كاتمِ
سقَى اللهُ من قد كانَ للعلمِ كعبةً
فأمسَى صريعاً ذكرُهُ في المآتمِ
لعلَّ بطون الأرض تحسُد ظهرها
وأكْرِم به من قائم الليل صائمِ
وأصبحَ وجهُ الدينِ والعلمِ والهدَى
عَبُوساً قطوباً باسراً غيرَ باسمٍ
فيا نكبةً في دَهْرِنا ما أجلَّها
وأعظمَ منها وهي جُلُّ العَظَائمِ
ولكن قضاءُ الله ما عنه مهربٌ
إذا ما قضاهُ وهو أحكمُ حاكمِ
سأَلْتُ إلهي أن يُبَوِّىءَ روُحَه
جناناً مع الحور الحسانِ النواعمِ
وبسكنهُ في جنةِ الخلدِ خالداً
بعيشِ هنىٍّ طيبِ العُمرِ دائمِ
فصبراً إمامَ المسلمين لرُزْئِه
فإنك في الأرزاءٍ ماضِى العزائمِ
وإنك مرغوبُ الندى قاصمُ العدا
بعيدُ المدى نسل الأسودِ الضراغمِ
هو الملكُ سلطانُ بن سيف بن مالك
إمامُ الهدى الزاكي سليلُ القَمَاقِمِ
فتىً شغلته المكرمات وكسبُها
وبذلُ العطايا عن حسانِ المَبَاسمِ
دَعَتْه المعالي للعُلَى فأجابَها
لما قَدْ دَعَتْه وهْو أحْزَمُ حَازِمِ

قراءة في كلمات الأغنية

تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

من الملاحظ أن محمد المعولي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.

أعمال أخرى لـ محمد المعولي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات