أيا دار سلمى بالحرورية اسلمي
النابغة الجعدي
(53) مشاهدة
نص «أيا دار سلمى بالحرورية اسلمي» للشاعر النابغة الجعدي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أيا دار سلمى بالحرورية اسلمي»
أَيا دارَ سَلمى بالحَرُورِيَّةِ اِسلَمي
إِلى جانِبِ الصَمّانِ فَالمُتَثَلَّمِ
عَفَت بَعدَ حَيِّ مِن سُلَيمٍ وَعامِرٍ
تَفانَوا ودَقُّوا بَينَهم عِطرَ مَنشِمِ
وَمَسكُنها بَينَ الغُروبِ إِلى اللِوى
إِلى شُعَبٍ تَرعى بِهنَّ فَعَيهَمِ
أَقامَت بِهَِ البَردَينِ ثُمَّ تَذَكَّرَت
مَنازلَها بَينَ الجِواءِ فَجُرثُمِ
لَيالي تَصطادُ الرِجالَ بِفاحِمٍ
وَأَبيَضَ كَالإِغرِيضِ لَم يتَثَّلمِ
تَبَصَّر خَلِيلَي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ
رَحَلنَ بِنصِف الليلِ مِن بَطنِ مُنعِمِ
وَأَصبَحنَ كالدَومِ النَواعِمِ غُدوَةً
عَلى وِجهَةٍ مِن ظاعِنٍ يَتَوسَّمٍ
وَبَلِّغ عِقالاً أَنَّ خُطَّةَ داحِسٍ
بِكفَّيكَ فَاِستَأخِر لَها أَو تَقَدَّمِ
تُجِيرُ عَلَينا وائِلاً بِدِمائِنا
كَأَنَّكَ عَمّا نَابَ أشياعَنا عَمِ
كُليبُ لَعَمرِي كانَ أَكثَرَ ناصِراً
وَأَيسَرَ جُرماً مِنكَ ضُرِّجَ بِالدَمِ
رَمى ضَرعَ نابٍ فَاِستَمرَّ بِطَعنَةٍ
كَحاشِيَةِ البُردِ اليَماني المُسَهَّمِ
وَلاَ يَشعُرُ الرُمحُ الأَصَمُّ كُعوبُهُ
بَثروَةِ رَهط الأَعيَطِ المُتَظَلَّمِ
فَقالَ لِجسّاسٍ أَغثِني بَشَربَةِ
تَمُنَّ بِها فَضلاً عَليَّ وَأَنعِمِ
فَقالَ تَجاوَزت الاحَصَّ وَماءَهُ
وَبطنَ شُبَيثٍ وَهوَ ذُو مُتَرَسَّمِ
فَلَمّا اِرعَوَت فِي السيرِ قَضَّينَ سَيرَها
تَحُّدرَ أَحوى يَركَبُ الدَوَّ مُظلِمِ
تَرى المَعشَرَ الكُلفَ الوُجُوهِ إِذا انَتَدوا
لَهُم ثائِبُ كَالبَحرِ لَم يَتَصرَّمِ
وَحُلِّئتَ أَيّامَ الحَرُورِ بحموَةٍ
عَنِ الماءِ حَتّى يَعصِبَ الرِيقُ بِالفَمِ
أَبلِغ قُشَيرا وَالحَرِيشَ فَما
ذا رَدَّ في أَيدِكُمُ شَتمي
سَقَطُوا عَلى أَسَد بلَحظَةَ مَش
بوحِ السَواعِدِ بِاسِلٍ جَهمِ
لَولا اِبنُ حارِثَةَ الأَمِيرُ لَقَد
أَغضَيتَ مِن شَتمي عَلى رَغمِ
إِلاَّ كَمُعرِضٍ المُحسِّرِ بَكرَهُ
عَمداً يُسَبَّبُني عَلى الظُّلمِ
وَدَعَوتَ لَهفَكَ بَعدَ فاقِرةٍ
تُبدِي مَحارِفُها عَنِ العَظمِ
كانَت فَرِيضَةَ ما أَتَيتَ كَما
كانَ الزِناءُ فَرِيضَةَ الرَجمِ
نَحنُ الفَوارِسُ يَومَ دَيسَقَةَ ال
مَغشُو الكُماةِ غَوارِبِ الأَكمِ
وَسُيُوفُنا بِنِساحَ عِندَكُمُ
مِنها بَلاءٌ صادِقٌ العِلمِ
وَهُوَ الَّذي رَدَّ القَبائِلَ بِال
يَنسُوعَتَينِ بِكُوكَبٍ فَخمِ
يَمشُونَ وَالماذِيُّ فَوقَهُمُ
يَتَوَقَّدُونَ تَوَقدُّ النَجمِ
وَاِسأَل بِهِم أَسَداً إِذا جُعَلَت
حَربُ العَدُوِّ تَشُولُ عَن عُقمِ
شُمُّ الأُنُوفِ طِوالُ أَنضِيَةِ ال
أَعناقِ غَيرِ تَنابِلٍ كُزمِ
مُتَخَمِّطاً فِيما أُصيبَ مِن ال
دَرواءِ مِثلَ تَخَمطُِّ القَرمِ
إِلى جانِبِ الصَمّانِ فَالمُتَثَلَّمِ
عَفَت بَعدَ حَيِّ مِن سُلَيمٍ وَعامِرٍ
تَفانَوا ودَقُّوا بَينَهم عِطرَ مَنشِمِ
وَمَسكُنها بَينَ الغُروبِ إِلى اللِوى
إِلى شُعَبٍ تَرعى بِهنَّ فَعَيهَمِ
أَقامَت بِهَِ البَردَينِ ثُمَّ تَذَكَّرَت
مَنازلَها بَينَ الجِواءِ فَجُرثُمِ
لَيالي تَصطادُ الرِجالَ بِفاحِمٍ
وَأَبيَضَ كَالإِغرِيضِ لَم يتَثَّلمِ
تَبَصَّر خَلِيلَي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ
رَحَلنَ بِنصِف الليلِ مِن بَطنِ مُنعِمِ
وَأَصبَحنَ كالدَومِ النَواعِمِ غُدوَةً
عَلى وِجهَةٍ مِن ظاعِنٍ يَتَوسَّمٍ
وَبَلِّغ عِقالاً أَنَّ خُطَّةَ داحِسٍ
بِكفَّيكَ فَاِستَأخِر لَها أَو تَقَدَّمِ
تُجِيرُ عَلَينا وائِلاً بِدِمائِنا
كَأَنَّكَ عَمّا نَابَ أشياعَنا عَمِ
كُليبُ لَعَمرِي كانَ أَكثَرَ ناصِراً
وَأَيسَرَ جُرماً مِنكَ ضُرِّجَ بِالدَمِ
رَمى ضَرعَ نابٍ فَاِستَمرَّ بِطَعنَةٍ
كَحاشِيَةِ البُردِ اليَماني المُسَهَّمِ
وَلاَ يَشعُرُ الرُمحُ الأَصَمُّ كُعوبُهُ
بَثروَةِ رَهط الأَعيَطِ المُتَظَلَّمِ
فَقالَ لِجسّاسٍ أَغثِني بَشَربَةِ
تَمُنَّ بِها فَضلاً عَليَّ وَأَنعِمِ
فَقالَ تَجاوَزت الاحَصَّ وَماءَهُ
وَبطنَ شُبَيثٍ وَهوَ ذُو مُتَرَسَّمِ
فَلَمّا اِرعَوَت فِي السيرِ قَضَّينَ سَيرَها
تَحُّدرَ أَحوى يَركَبُ الدَوَّ مُظلِمِ
تَرى المَعشَرَ الكُلفَ الوُجُوهِ إِذا انَتَدوا
لَهُم ثائِبُ كَالبَحرِ لَم يَتَصرَّمِ
وَحُلِّئتَ أَيّامَ الحَرُورِ بحموَةٍ
عَنِ الماءِ حَتّى يَعصِبَ الرِيقُ بِالفَمِ
أَبلِغ قُشَيرا وَالحَرِيشَ فَما
ذا رَدَّ في أَيدِكُمُ شَتمي
سَقَطُوا عَلى أَسَد بلَحظَةَ مَش
بوحِ السَواعِدِ بِاسِلٍ جَهمِ
لَولا اِبنُ حارِثَةَ الأَمِيرُ لَقَد
أَغضَيتَ مِن شَتمي عَلى رَغمِ
إِلاَّ كَمُعرِضٍ المُحسِّرِ بَكرَهُ
عَمداً يُسَبَّبُني عَلى الظُّلمِ
وَدَعَوتَ لَهفَكَ بَعدَ فاقِرةٍ
تُبدِي مَحارِفُها عَنِ العَظمِ
كانَت فَرِيضَةَ ما أَتَيتَ كَما
كانَ الزِناءُ فَرِيضَةَ الرَجمِ
نَحنُ الفَوارِسُ يَومَ دَيسَقَةَ ال
مَغشُو الكُماةِ غَوارِبِ الأَكمِ
وَسُيُوفُنا بِنِساحَ عِندَكُمُ
مِنها بَلاءٌ صادِقٌ العِلمِ
وَهُوَ الَّذي رَدَّ القَبائِلَ بِال
يَنسُوعَتَينِ بِكُوكَبٍ فَخمِ
يَمشُونَ وَالماذِيُّ فَوقَهُمُ
يَتَوَقَّدُونَ تَوَقدُّ النَجمِ
وَاِسأَل بِهِم أَسَداً إِذا جُعَلَت
حَربُ العَدُوِّ تَشُولُ عَن عُقمِ
شُمُّ الأُنُوفِ طِوالُ أَنضِيَةِ ال
أَعناقِ غَيرِ تَنابِلٍ كُزمِ
مُتَخَمِّطاً فِيما أُصيبَ مِن ال
دَرواءِ مِثلَ تَخَمطُِّ القَرمِ
قراءة في كلمات الأغنية
طبقة المخضرمين — من عبر بين الجاهلية والإسلام — أنفع الطبقات في دراسة تحوّل الشعر العربي، والنابغة الجعدي من أوضح أمثلتها. فشعره يُقرأ على مرحلتين: أولى فيها بناء جاهلي كامل من فخر ووصف وأيام، وثانية يدخل فيها معجم جديد ومقاصد جديدة دون أن تنقلب الصنعة. وهذا يبيّن أن الإسلام لم يُنشئ شعراً جديداً بين ليلة وضحاها، بل غيّر الأغراض تدريجياً وأبقى الأدوات. وتنبيه لازم: يُخلط بينه وبين النابغة الذُبياني كثيراً، وهما رجلان مختلفان: الذُبياني جاهلي محض من أصحاب المعلّقات، وهذا مخضرم صحابي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أيادارسلمىبالحروريةاسلمي»أداهاالنابغةالجعدي. قيسبنعبداللهالمعروفبالنابغةالجعدي (توفّي نحو 670م)،شاعر مخضرمأدركالجاهلية والإسلام وأسلم، ووفدعلىالنبي فأنشدهطالعمرهحتىأدركعهد معاوية، وهوغيرالنابغةالذُبياني.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الخلط بينه وبين النابغة الذُبياني شائع في الفهارس الحديثة والمواقع، حتى يُنسب لأحدهما شعر الآخر. واللقب «النابغة» أُطلق على أكثر من شاعر، وأشهرهما هذان.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: النابغة الجعدي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
650
سنة الوفاة:
670
يُعتبر النابغة الجعدي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم النابغة الجعدي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كأن قطاتها كردوس فحل، وليست بشوهاء مقبوحة، لبست أناسا فأفنيتهم، ولقد أغدو بشرب أنف، لمن الدار كأنضاء الخلل، قالت أمامة كم عمرت زمانة، فما نطفة كانت صبير غمامة، جزى الله عنا رهط قرة نصرة، باتت تذكرني بالله قاعدة، فما بزيت من عصبة عامرية، فما يعدمك لا يعدمك منه، المرء يرغب في الحيا ة، كأن رعالهن بواردات، سما لك هم ولم تطرب، على لاحب كحصير الصنا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ النابغة الجعدي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.