أيا حبذا إجانة كيفما اغتدت
ابن لبال الشريشي
(46) مشاهدة
«أيا حبذا إجانة كيفما اغتدت» — ابن لبال الشريشي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أيا حبذا إجانة كيفما اغتدت»
أيا حَبَّذا إِجانَةٌ كيفما اغتَدت
زمَان ربيعٍ أو زمان عَصيرِ
مذانبُ ماء كاللُّجين على حصىً
كدُرٍّ بلا ثَقبٍ أَغَرَّ نثيرِ
ورملٍ إذا ما ابتلّ بالماء عِطفُه
غَنينا بِهِ عن عَنبرٍ وَذَرورِ
وتينٍ كما قامت على حَلَماتها
نهودُ عَذارى الزّنج فَوقَ صدور
كأنّ قِبابَ الخَزِّ فيها عَرائِسٌ
على سُرُرٍ مفروشةٍ بحَرير
زمَان ربيعٍ أو زمان عَصيرِ
مذانبُ ماء كاللُّجين على حصىً
كدُرٍّ بلا ثَقبٍ أَغَرَّ نثيرِ
ورملٍ إذا ما ابتلّ بالماء عِطفُه
غَنينا بِهِ عن عَنبرٍ وَذَرورِ
وتينٍ كما قامت على حَلَماتها
نهودُ عَذارى الزّنج فَوقَ صدور
كأنّ قِبابَ الخَزِّ فيها عَرائِسٌ
على سُرُرٍ مفروشةٍ بحَرير
قراءة في كلمات الأغنية
ابن لبّال يوضح ظاهرة تستحقّ الانتباه: سرعة انتقال النصّ الأدبي في العالم الإسلامي قبل الطباعة. فالحريري ألّف مقاماته بالعراق في أواخر القرن الخامس الهجري، فما مضى جيل حتى صارت تُدرَّس وتُشرَح في أقصى الغرب الإسلامي على يد قاضي مدينة أندلسية صغيرة. وهذا يعني أن شبكة نقل الكتب — بالحجّ والرحلة العلمية والتجارة — كانت تعمل بكفاءة تفوق ما يُظنّ. ثم إن اختيار المقامات للشرح دلالة أخرى: هي أصعب نصّ نثري في العربية لغةً وأكثره تلاعباً بالألفاظ، فشرحها اختبار لتمكّن الشارح لا خدمة للقارئ فقط. أمّا الجمع بين القضاء والأدب فسمة أندلسية راسخة، وقد كان القضاة فيها من أعلم الناس بالشعر والحديث معاً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
ولد ابن لبّال بشَريش سنة 1114م ونشأ بها، ووليَ قضاءها، فجمع بين القضاء والأدب — وهذا كان معتاداً في الأندلس: القاضي هو نفسه الشاعر والمحدّث والنحوي. وصنّف شرحاً على «مقامات الحريري»، وكانت المقامات حين ألّفها الحريري بالبصرة قد بلغت الأندلس فأُقبل عليها إقبالاً شديداً وشُرحت شروحاً كثيرة، فكان شرحه من هذه الحركة. ومات بشَريش في الثالث من ذي القعدة سنة 582هـ الموافق للخامس عشر من يناير 1187م.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«أياحبذاإجانة كيفمااغتدت»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن لبال الشريشي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1114
سنة الوفاة:
1187
ابن لبال الشريشي (1114 - 1187م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 41 عملاً منسوباً إليه، منها: كأن جنى القوطي في رونق الضحى، وإذا اضطررت لآدمي ميتاً، ومدامة لبست غلالة نرجس، سائل بغرته الهلال المقمرا، ألمت وما غير الوشاح وشاح، أهلا بخطاف أتانا زائراً، ودعتها ومدامعي، لا مثل ضمي علياً وهو يتحفني، فحم ذكت في حشاه نار، عندي فديتك راءات ثمانية، هاك مني بيتاً سيكثر إن مت، ألبسني حلة الضنى قمر، جلوت لنا شيئا من الدر عاطلاً، انظر إلى البدر في السماء وقد، إذا أبصر المحزون أرض شذونة. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن لبال الشريشي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.