أيا قاطع الحبل الذي إن قطعته
اللواح
(39) مشاهدة
نص «أيا قاطع الحبل الذي إن قطعته» — اللواح مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أيا قاطع الحبل الذي إن قطعته»
أَيا قاطع الحبل الذي إن قطعته
قطعت متينا وهو أصل حبالكا
تبصر أراك اللَه رأي جهينة
لتعلم في عقباك تدبير حالكا
ولا تسمع الواشين فيما تقولوا
على من تعاطى سامعاً لمقالكا
بعقلك قسني لا بقول حواسدي
ولا تأمر اليمنى بقطع شمالكا
كفى عظة ما أوشت الواش بيننا
عليم بحالي اللَه ربي وحالكا
ويجمعنا يوم أخو الصدق فائز
به وأخو التمويه يلقى المهالكا
لعمرك لم أحفل لما قال حاسد
فما الناس إلا في الزمان كذلكا
إذا أنت عاصيت أمرأً في فعاله
أحال المساوي كلها في فعالكا
ولا تحتقر رأي العدا فهي علة
إذا بلغت لم تشفها باحتيالكا
هي السم وسط الماء لا زال خافيا
ويشلي عليك الموت عند انتهالكا
رأوني لم أضرب بك الفأل بينهم
ولا بارحا طيري يطير بفألكا
وأهزل مركوب لديك ركبته
وآنفت منهم أعوجيا وفالكا
فما برحت تغري بي الهم والأذى
ويوشون ما بيني وبين وصالكا
فغودرت مرشوقا بسهمك ان يقي
هلكت ويصميني خروج نصالكا
ذخرتك من شيء أخاف نزوله
فحملتني ما لم أطق من نزالكا
وهيجت في مزني وهن عواكف
حوافل من نعماك ريح شمالكا
وسيرت شمس الهجر نضوى من الرخا
ومن صادق الآمال في خلالكا
برغم أناس صيروني وما دروا
بأني مملوك وجدك مالكا
يقولون ما ساءت ظنونا بفعلها
ومن ساء ظناً ساء فعلا كذلكا
أعندك في هذا عليّ دلالة
فتعذر عند اللَه بي من ملالكا
وعندي لو أوشى لديك بي الورى
جميع لما سوغت قطعي ببالكا
ولو أنه أغرى بي الدهر واشياً
لأفلجه عين بحد جدالكا
وقست بعين العقل عن كل واحد
له تجعل الأيام فيها مسالكا
فدتك من الأسوا نزار ويعرب
كما أوجدوك الفخر يوم نضالا
صلُ الحبل ما بيني وبينك راجيا
من اللَه بالغفران حسن مآلكا
فما لي عليك الآن غيرك شافع
لأني وأيم اللَه بعض عيالكا
إذا شفعت قوم عليك بناسها
فما ساقني إلا عظيم جلالكا
وها أنت قد أبقيت عندي ذخيرة
جعلت لساني يجتري في سؤالكا
فرشني كما أبريتني حيث رشتني
وأوسع لعذري من رضاك المسالكا
ليصبح حبلي عالقاً بحبالكا
ويرجع نقصي كاملاً بكمالكا
فأطيب ساعاتي من الدهر ساعة
أقبل في النادي تراب نعالكا
قطعت متينا وهو أصل حبالكا
تبصر أراك اللَه رأي جهينة
لتعلم في عقباك تدبير حالكا
ولا تسمع الواشين فيما تقولوا
على من تعاطى سامعاً لمقالكا
بعقلك قسني لا بقول حواسدي
ولا تأمر اليمنى بقطع شمالكا
كفى عظة ما أوشت الواش بيننا
عليم بحالي اللَه ربي وحالكا
ويجمعنا يوم أخو الصدق فائز
به وأخو التمويه يلقى المهالكا
لعمرك لم أحفل لما قال حاسد
فما الناس إلا في الزمان كذلكا
إذا أنت عاصيت أمرأً في فعاله
أحال المساوي كلها في فعالكا
ولا تحتقر رأي العدا فهي علة
إذا بلغت لم تشفها باحتيالكا
هي السم وسط الماء لا زال خافيا
ويشلي عليك الموت عند انتهالكا
رأوني لم أضرب بك الفأل بينهم
ولا بارحا طيري يطير بفألكا
وأهزل مركوب لديك ركبته
وآنفت منهم أعوجيا وفالكا
فما برحت تغري بي الهم والأذى
ويوشون ما بيني وبين وصالكا
فغودرت مرشوقا بسهمك ان يقي
هلكت ويصميني خروج نصالكا
ذخرتك من شيء أخاف نزوله
فحملتني ما لم أطق من نزالكا
وهيجت في مزني وهن عواكف
حوافل من نعماك ريح شمالكا
وسيرت شمس الهجر نضوى من الرخا
ومن صادق الآمال في خلالكا
برغم أناس صيروني وما دروا
بأني مملوك وجدك مالكا
يقولون ما ساءت ظنونا بفعلها
ومن ساء ظناً ساء فعلا كذلكا
أعندك في هذا عليّ دلالة
فتعذر عند اللَه بي من ملالكا
وعندي لو أوشى لديك بي الورى
جميع لما سوغت قطعي ببالكا
ولو أنه أغرى بي الدهر واشياً
لأفلجه عين بحد جدالكا
وقست بعين العقل عن كل واحد
له تجعل الأيام فيها مسالكا
فدتك من الأسوا نزار ويعرب
كما أوجدوك الفخر يوم نضالا
صلُ الحبل ما بيني وبينك راجيا
من اللَه بالغفران حسن مآلكا
فما لي عليك الآن غيرك شافع
لأني وأيم اللَه بعض عيالكا
إذا شفعت قوم عليك بناسها
فما ساقني إلا عظيم جلالكا
وها أنت قد أبقيت عندي ذخيرة
جعلت لساني يجتري في سؤالكا
فرشني كما أبريتني حيث رشتني
وأوسع لعذري من رضاك المسالكا
ليصبح حبلي عالقاً بحبالكا
ويرجع نقصي كاملاً بكمالكا
فأطيب ساعاتي من الدهر ساعة
أقبل في النادي تراب نعالكا
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أيا قاطعالحبلالذيإن قطعته»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: اللواح
تعرف على المزيد →أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ اللواح
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.