أيا وادي الأحباب سقيت واديا

ابن المعتز

(34) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم ابن المعتز
سنة الإصدار: 888
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ كلمات «أيا وادي الأحباب سقيت واديا» — ابن المعتز كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أيا وادي الأحباب سقيت واديا»

أَيا وادِيَ الأَحبابِ سُقّيتَ وادِياً
وَلا زِلتَ مَسقِيّاً وَإِن كُنتَ خالِيا
فَلا تَنسَ أَطلالَ الدُجَيلِ وَمائَهُ
وَلا نَخَلاتِ الدَيرِ إِن كُنتَ ساقِيا
أَلا رُبَّ يَومٍ قَد لَبِستُ ظِلالَهُ
كَما أَغمَدَ القَينُ الحُسامَ اليَمانِيا
وَلَم أَنسَ قُمرِيَّ الحَمامِ عَشِيَّةً
عَلى فَرعِها تَدعو الحَمامَ البَواكِيا
إِذا ما جَرى حاكَت رِياضَ أَزاهِرٍ
جَوانِبُهُ وَاِنصاعَ في الأَرضِ جارِيا
وَإِن ثَقَبَتهُ العَينُ لاقَت قَرارَهُ
تَخالُ الحَصى فيها نُجوماً رَواسِيا
فَيالَكَ شَوقاً بَعدَ ما كِدتُ أَرعَوي
وَأَهجُرُ أَسبابَ الهَوى وَالتَصابِيا
وَأَصبَحتُ أَرفو الشَيبَ وَهوَ مُرَقَّعٌ
عَلَيَّ وَأُخفي مِنهُ ما لَيسَ خافِيا
وَقَد كادَ يَكسوني الشَبابُ جَناحَهُ
فَقَد حادَ عَن رَأسي وَخَلَّفَ ماضِيا
مَضى فَمَضى طيبُ الحَياةِ وَأُسخِطَت
خَلائِقُ دُنيا كُنتُ عَنهُنَّ راضِيا
وَلَم آتِ ما قَد حَرَّمَ اللَهُ في الهَوى
وَلَم أَتَّرِك مِمّا عَفا اللَهُ باقِيا
إِذا ما تَمَشَّت فِيَّ عَينُ خَريدَةٍ
فَلَيسَت تَخَطّاني إِلى مَن وَرائِيا
فَيا عاذِلي دَعني وَشَأني وَلا تَكُن
شَجٍ في الَّذي أَهوى وَدَعني لِما بِيا
وَلَيلٍ كَجِلبابِ الشَبابِ قَطَعتَهُ
بِفِتيانِ صِدقٍ لا تَمَلُّ الأَمانِيا
سَروا ثُمَّ حَطّوا عَن قُلاصٍ خَوامِسٍ
كَما عَطَلَ الرامي القَسِيَّ الحَوانِيا
أَلَم تَعلَما يا عاذِلَيَّ بِأَنَّما
يَمينِيَ مَرعىً في النَدى وَشِمالِيا
وَأَعدَدتُ لِلحَربِ العَوانِ طِمِرَّةً
وَأَسمَرَ مَطرورَ الحَديدَةِ عالِيا
وَلا بُدَّ مِن حَتفٍ يُلاقيكَ يَومُهُ
فَلا تَجزَعَن مِن ميتَةٍ هِيَ ما هِيا
وَجَمعٍ سَقَينا أَرضَهُ مِن دِمائِهِ
وَلَو كانَ عافانا قَبِلنا العَوافِيا
وَدُسناهُمُ بِالضَربِ وَالطَعنِ دَوسَةً
أَماتَت حُقوداً ثُمَّ أَحيَت مَعالِيا
خُذو حَظَّكُم مِن خَيرِنا إِنَّ شَرَّنا
مَعَ الشَرِّ لا يَزدادُ إِلّا تَمادِيا
فَرَشنا لَكُم مِنّا جَناحَ مَوَدَّةٍ
وَأَنتُم زَماناً تُلجِثونَ الدَواهِيا
أَظُنُّكُمُ مِن حاطِبِ اللَيلِ جَمَّعَت
حَبائِلُهُ عَقارِباً وَأَفاعِيا

قراءة في كلمات الأغنية

يندر أن يجتمع في رجل أن يكون صاحب النظرية وصاحب التطبيق معاً، وهذا ما كان لابن المعتز. ففي «كتاب البديع» جمع فنون القول الجديدة وسمّاها وحدّها، فصار الكتاب أساس البلاغة العربية بعده. وحجّته فيه دقيقة: أن هذا «البديع» ليس بدعة المحدثين كما يقول خصومهم، بل موجود في القرآن وكلام العرب الأوّل — فدافع عن الحداثة بسلاح القدماء. أمّا شعره فمعرض صور قصيرة لامعة: يلتقط المشهد كما تلتقطه العين، ويتركه قبل أن يفسده الشرح.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

في سنة 296هـ اجتمع القوّاد والكتّاب على خلع المقتدر ومبايعة ابن المعتز، فبويع في بغداد، ولم تمضِ ليلة حتى انقلب الأمر وعادت الغلبة لخصومه، فاختفى ثم أُخذ وقُتل خنقاً وسُلّم جسده إلى أهله ملفوفاً. فكانت خلافته يوماً وليلة، وكان هو قبلها وبعدها ما لم يكن غيره من الأمراء: شاعراً محترفاً وناقداً مؤسّساً، آثر مجالس الأدب على السياسة عمره كلّه، حتى دفعته إليها دفعاً فقتلته.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

كتابه «طبقات الشعراء» من مصادر تاريخ الشعر العبّاسي التي لا يستغني عنها باحث. ولا يزال المصطلح الذي وضعه — البديع — اسماً لعلم قائم يُدرَّس إلى اليوم بعد أحد عشر قرناً. ومن مفارقات سيرته أن أميراً عاش بعيداً عن الحكم قصداً، لم يُقتل إلا يوم قُرّب منه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
ابن المعتز
بلد المنشأ: العربية
سنة الميلاد: 861
سنة الوفاة: 908
بداية المسيرة: 888
أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة».وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث آلت الخلافة العباسية إليه، ولُقب المرتضى بالله، وقيل الغالب بالله. ولم يلبث يوما واحدا حتى هجم عليه غلمان المقتدر بالله وقتلوه في عام (296 هـ،909م)، وأخذ الخلافة من بعده المقتدر بالله. ولقد رثاه الكثير من
المسيرة والإنجازات
وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث آلت الخلافة العباسية إليه، ولُقب المرتضى بالله، وقيل الغالب بالله. ولم يلبث يوما واحدا حتى هجم عليه غلمان المقتدر بالله وقتلوه في عام (296 هـ،909م)، وأخذ الخلافة من بعده المقتدر بالله. ولقد رثاه الكثير من

أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة»

عن الشاعر: ابن المعتز

أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة».وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ ابن المعتز

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات