أيا ويحه ما ذنبه إن تذكرا
ابن المعتز
(42) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
888
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «أيا ويحه ما ذنبه إن تذكرا» — ابن المعتز كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أيا ويحه ما ذنبه إن تذكرا»
أَيا وَيحَهُ ما ذَنبُهُ إِن تَذَكَّرا
سَوالِفَ أَيّامٍ سَبَقنَ وَأَخَّرا
وَسَكرَةَ عَيشٍ فارِغٍ مِن هُمومِهِ
وَمَعروفَ حالٍ لَم نَخَف أَن يُنَكَّرا
وَعَصرَ شَبابٍ كانَ مَيعَةَ حُسنِهِ
وَظِلّاً مِنَ الدُنيا عَلَيهِ مُنَشَّرا
إِذا كُنَّ لا يَردُدنَ ما فاتَ مِن هَوىً
فَلا تَدَعِ المَحزونَ أَن يَتَصَبَّرا
وَقالوا كَبِرتَ فَاِنتَضَيتَ مِنَ الصَبا
فَقُلتُ لَهُم ما عُشتُ إِلّا لِأَكبَرا
إِذا لاحَ شَيبُ الرَأسِ يَوماً وَلَيلَةً
فَما أَجدَرَ الإِنسانَ أَن يَتَغَيَّرا
وَلَبثي وَإِخلافي أُناساً فَقِدتُهُم
وَما كُنتُ أَرجو بَعدَهُم أَن أُعَمَّرا
هُمُ طَرَدوا عَن مُقلَتَي رائِدَ الكَرى
وَشَكّوا سَوادَ القَلبِ حَتّى تَفَطَّرا
وَأَجلوا هُمومي مِن سِواهُم وَأَطبَقوا
جُفوني فَما أَهوى مِنَ العَيشِ مَنظَرا
وَأَصبَحتُ مُعتَلَّ الحَياةِ كَأَنَّني
أَسيرٌ رَأى وَجهَ الأَميرِ فَفَكَّرا
فَإِمّا تَرَيني بِالَّذي قَد نَكَرتِهِ
فَيارَبُّ يَومٍ لَم أَكُن فيهِ مُنكَرا
أَروحُ كَغُصنِ البانِ بَيَّتَهُ النَدى
وَهَزَّ بِأَنفاسٍ ضِعافٍ وَأُمطِرا
فَمالَ عَلى مَيثاءَ ناعِمَةِ الثَرى
تَغَلغَلَ فيها ماؤُها وَتَحَيَّرا
كَأَنَّ الصَبا تُهدي إِلَيها إِذا جَرَت
عَلى تُربِها مِسكاً سَحيقاً وَعَنبَرا
سَقَتهُ الغَوادي وَالسَواري قِطارَها
فَجَنَّ كَما شاءَ النَباتُ وَنَوَّرا
وَحَلَّت عَلَيهِ لَيلَةٌ أَرحَبيَّةٌ
إِذا ما صَفا فيها الغَديرُ تَكَدَّرا
كَأَنَّ الغَواني بُتنَ بَينَ رِياضِهِ
فَغادَرنَ فيهِ نَشرَ وَردٍ وَعَبهَرا
طَويلَةَ ما بَينَ البَياضينِ لَم يَكَد
يُصَدَّقُ فيها فَجرُها حينَ بَشَّرا
إِذا ما أَلَحَّت قَشَّرَ الصَخرَ وَبلُها
وَهَمَّت غُصونُ النَبعِ أَن تَتَكَسَّرا
فَباتَت إِذا ما البَرقُ أَوقَدَ وَسطَها
حَريقاً أَهَلَّ الرَعدُ فيهِ وَكَبَّرا
كَأَنَّ الرَبابَ الجَونَ دونَ سَحابِهِ
خَليعٌ مِنَ الفِتيانِ يَسحَبُ مِئزَرا
إِذا لَحَقَتهُ رَوعَةٌ مِن وَرائِهِ
تَلَفَّتَ وَاِستَلَّ الحُسامَ المُذَكَّرا
فَأَصبَحَ مَستورَ التُرابِ كَأَنَّما
نَشَرتَ عَلَيهِ وَشيَ بُردٍ مُحَبَّرا
بِهِ كُلُّ مَوشيَّ القَوائِمِ ناشِطٌ
وَعَينٌ تُراعي فاتِرَ اللَحظِ أَحوَرا
تُطيفُ بِذَيّالٍ كَأَنَّ صُوارَهُ
غَدائِرُ ذي تاجٍ عَتا وَتَجَبَّرا
يَحُكُّ الغُصونَ المورِقاتِ بِرَوقِهِ
كَخَصفَكَ بِالإِشفى نِعالاً فَخَصَّرا
وَذي عُنُقٍ مِثلَ العَصا شُقَّ رَأسَها
وَشُذَّبَ عَنها جِلدُها فَتَقَشَّرا
وَساقٍ كَشَطرِ الرُمحِ صُمَّ كُعوبُهُ
تَرَدّى عَلى ما فَوقَها وَتَأَزَّرا
فَبادَرتُهُ قَبلَ الصَباحِ بِسابِحٍ
جَوادٍ كَما شاءَ الحَسودُ وَأَكثَرا
إِذا ما بَدا أَبصَرتَ غُرَّةَ وَجهِهِ
كَعُنقودِ كَرمٍ بَينَ غُصنَينِ نَوَّرا
وَسالِفَتي ظَبي مِنَ الوَحشِ سانِحٍ
إِذا ما عَراهُ خَوفُ شَيءٍ تَبَصَّرا
وَرِدفاً كَظَهرِ التُرسِ أُسبِلَ خَلفَهُ
عَسيبٌ كَفَيضِ الطَودِ لَمّا تَحَدَّرا
وَأَرسَلتُهُ مُستَطعِماً لِعِنانِهِ
أَخا ثِقَةٍ ما أَنتَ إِلّا مُبَشِّرا
وَهَمٌّ أَتَتني طارِقاتُ ضُيوفِهِ
فَما كانَ إِلّا اليَعمُلاتِ لَهُ قِرى
بِوَحشيَّةٍ قَفرٍ تَخالُ سَرابَها
مَهاً لامِعاتٍ أَو مُلاءً مُنَشَّرا
فَلَمّا تَبَدّى اللَيلُ يَحدو بِنَجمِهِ
لَبِسنا ظَلاماً لَم يَكَد صُبحُهُ يُرى
وَطافَ الكَرى بِالقَومِ حَتّى كَأَنَّهُم
نَشاوى شَرابٍ دَبَّ فيهِم وَأَسكَرا
فَمِن كُلِّ هَذا قَد قَضَيتُ لُبانَتي
وَوَلّى فَلَم أَملِك أَسىً وَتَذَكُّرا
وَيَوماً مِنَ الجَوزاءِ أَصلَيتُ نارَهُ
وَقَد سَتَّرَ الكَناسُ إِذ بانَ مُشتَرى
وَقَد أَكَلَت شَمسُ النَهارِ ظِلالَهُ
وَصارَت كَحِرباءِ الهَواجِرِ مِعفَرا
وَكَم مِن عَدوٍّ رامَ قَصفَ قَناتِنا
فَلاقى بِنا يَوماً مِنَ الشَرِّ أَحمَرا
إِذا أَنتَ لَم تَركَب أَدانِيَ حادِثٍ
مِنَ الأَمرِ لاقَيتَ الأَقاصِيَ أَوعَرا
سَوالِفَ أَيّامٍ سَبَقنَ وَأَخَّرا
وَسَكرَةَ عَيشٍ فارِغٍ مِن هُمومِهِ
وَمَعروفَ حالٍ لَم نَخَف أَن يُنَكَّرا
وَعَصرَ شَبابٍ كانَ مَيعَةَ حُسنِهِ
وَظِلّاً مِنَ الدُنيا عَلَيهِ مُنَشَّرا
إِذا كُنَّ لا يَردُدنَ ما فاتَ مِن هَوىً
فَلا تَدَعِ المَحزونَ أَن يَتَصَبَّرا
وَقالوا كَبِرتَ فَاِنتَضَيتَ مِنَ الصَبا
فَقُلتُ لَهُم ما عُشتُ إِلّا لِأَكبَرا
إِذا لاحَ شَيبُ الرَأسِ يَوماً وَلَيلَةً
فَما أَجدَرَ الإِنسانَ أَن يَتَغَيَّرا
وَلَبثي وَإِخلافي أُناساً فَقِدتُهُم
وَما كُنتُ أَرجو بَعدَهُم أَن أُعَمَّرا
هُمُ طَرَدوا عَن مُقلَتَي رائِدَ الكَرى
وَشَكّوا سَوادَ القَلبِ حَتّى تَفَطَّرا
وَأَجلوا هُمومي مِن سِواهُم وَأَطبَقوا
جُفوني فَما أَهوى مِنَ العَيشِ مَنظَرا
وَأَصبَحتُ مُعتَلَّ الحَياةِ كَأَنَّني
أَسيرٌ رَأى وَجهَ الأَميرِ فَفَكَّرا
فَإِمّا تَرَيني بِالَّذي قَد نَكَرتِهِ
فَيارَبُّ يَومٍ لَم أَكُن فيهِ مُنكَرا
أَروحُ كَغُصنِ البانِ بَيَّتَهُ النَدى
وَهَزَّ بِأَنفاسٍ ضِعافٍ وَأُمطِرا
فَمالَ عَلى مَيثاءَ ناعِمَةِ الثَرى
تَغَلغَلَ فيها ماؤُها وَتَحَيَّرا
كَأَنَّ الصَبا تُهدي إِلَيها إِذا جَرَت
عَلى تُربِها مِسكاً سَحيقاً وَعَنبَرا
سَقَتهُ الغَوادي وَالسَواري قِطارَها
فَجَنَّ كَما شاءَ النَباتُ وَنَوَّرا
وَحَلَّت عَلَيهِ لَيلَةٌ أَرحَبيَّةٌ
إِذا ما صَفا فيها الغَديرُ تَكَدَّرا
كَأَنَّ الغَواني بُتنَ بَينَ رِياضِهِ
فَغادَرنَ فيهِ نَشرَ وَردٍ وَعَبهَرا
طَويلَةَ ما بَينَ البَياضينِ لَم يَكَد
يُصَدَّقُ فيها فَجرُها حينَ بَشَّرا
إِذا ما أَلَحَّت قَشَّرَ الصَخرَ وَبلُها
وَهَمَّت غُصونُ النَبعِ أَن تَتَكَسَّرا
فَباتَت إِذا ما البَرقُ أَوقَدَ وَسطَها
حَريقاً أَهَلَّ الرَعدُ فيهِ وَكَبَّرا
كَأَنَّ الرَبابَ الجَونَ دونَ سَحابِهِ
خَليعٌ مِنَ الفِتيانِ يَسحَبُ مِئزَرا
إِذا لَحَقَتهُ رَوعَةٌ مِن وَرائِهِ
تَلَفَّتَ وَاِستَلَّ الحُسامَ المُذَكَّرا
فَأَصبَحَ مَستورَ التُرابِ كَأَنَّما
نَشَرتَ عَلَيهِ وَشيَ بُردٍ مُحَبَّرا
بِهِ كُلُّ مَوشيَّ القَوائِمِ ناشِطٌ
وَعَينٌ تُراعي فاتِرَ اللَحظِ أَحوَرا
تُطيفُ بِذَيّالٍ كَأَنَّ صُوارَهُ
غَدائِرُ ذي تاجٍ عَتا وَتَجَبَّرا
يَحُكُّ الغُصونَ المورِقاتِ بِرَوقِهِ
كَخَصفَكَ بِالإِشفى نِعالاً فَخَصَّرا
وَذي عُنُقٍ مِثلَ العَصا شُقَّ رَأسَها
وَشُذَّبَ عَنها جِلدُها فَتَقَشَّرا
وَساقٍ كَشَطرِ الرُمحِ صُمَّ كُعوبُهُ
تَرَدّى عَلى ما فَوقَها وَتَأَزَّرا
فَبادَرتُهُ قَبلَ الصَباحِ بِسابِحٍ
جَوادٍ كَما شاءَ الحَسودُ وَأَكثَرا
إِذا ما بَدا أَبصَرتَ غُرَّةَ وَجهِهِ
كَعُنقودِ كَرمٍ بَينَ غُصنَينِ نَوَّرا
وَسالِفَتي ظَبي مِنَ الوَحشِ سانِحٍ
إِذا ما عَراهُ خَوفُ شَيءٍ تَبَصَّرا
وَرِدفاً كَظَهرِ التُرسِ أُسبِلَ خَلفَهُ
عَسيبٌ كَفَيضِ الطَودِ لَمّا تَحَدَّرا
وَأَرسَلتُهُ مُستَطعِماً لِعِنانِهِ
أَخا ثِقَةٍ ما أَنتَ إِلّا مُبَشِّرا
وَهَمٌّ أَتَتني طارِقاتُ ضُيوفِهِ
فَما كانَ إِلّا اليَعمُلاتِ لَهُ قِرى
بِوَحشيَّةٍ قَفرٍ تَخالُ سَرابَها
مَهاً لامِعاتٍ أَو مُلاءً مُنَشَّرا
فَلَمّا تَبَدّى اللَيلُ يَحدو بِنَجمِهِ
لَبِسنا ظَلاماً لَم يَكَد صُبحُهُ يُرى
وَطافَ الكَرى بِالقَومِ حَتّى كَأَنَّهُم
نَشاوى شَرابٍ دَبَّ فيهِم وَأَسكَرا
فَمِن كُلِّ هَذا قَد قَضَيتُ لُبانَتي
وَوَلّى فَلَم أَملِك أَسىً وَتَذَكُّرا
وَيَوماً مِنَ الجَوزاءِ أَصلَيتُ نارَهُ
وَقَد سَتَّرَ الكَناسُ إِذ بانَ مُشتَرى
وَقَد أَكَلَت شَمسُ النَهارِ ظِلالَهُ
وَصارَت كَحِرباءِ الهَواجِرِ مِعفَرا
وَكَم مِن عَدوٍّ رامَ قَصفَ قَناتِنا
فَلاقى بِنا يَوماً مِنَ الشَرِّ أَحمَرا
إِذا أَنتَ لَم تَركَب أَدانِيَ حادِثٍ
مِنَ الأَمرِ لاقَيتَ الأَقاصِيَ أَوعَرا
قراءة في كلمات الأغنية
يندر أن يجتمع في رجل أن يكون صاحب النظرية وصاحب التطبيق معاً، وهذا ما كان لابن المعتز. ففي «كتاب البديع» جمع فنون القول الجديدة وسمّاها وحدّها، فصار الكتاب أساس البلاغة العربية بعده. وحجّته فيه دقيقة: أن هذا «البديع» ليس بدعة المحدثين كما يقول خصومهم، بل موجود في القرآن وكلام العرب الأوّل — فدافع عن الحداثة بسلاح القدماء. أمّا شعره فمعرض صور قصيرة لامعة: يلتقط المشهد كما تلتقطه العين، ويتركه قبل أن يفسده الشرح.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أيا ويحه ماذنبهإنتذكرا»أداهاابنالمعتز،بويعبالخلا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «طبقات الشعراء» من مصادر تاريخ الشعر العبّاسي التي لا يستغني عنها باحث. ولا يزال المصطلح الذي وضعه — البديع — اسماً لعلم قائم يُدرَّس إلى اليوم بعد أحد عشر قرناً. ومن مفارقات سيرته أن أميراً عاش بعيداً عن الحكم قصداً، لم يُقتل إلا يوم قُرّب منه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن المعتز
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العربية
سنة الميلاد:
861
سنة الوفاة:
908
بداية المسيرة:
888
أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة».وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث آلت الخلافة العباسية إليه، ولُقب المرتضى بالله، وقيل الغالب بالله. ولم يلبث يوما واحدا حتى هجم عليه غلمان المقتدر بالله وقتلوه في عام (296 هـ،909م)، وأخذ الخلافة من بعده المقتدر بالله. ولقد رثاه الكثير من
المسيرة والإنجازات
وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث آلت الخلافة العباسية إليه، ولُقب المرتضى بالله، وقيل الغالب بالله. ولم يلبث يوما واحدا حتى هجم عليه غلمان المقتدر بالله وقتلوه في عام (296 هـ،909م)، وأخذ الخلافة من بعده المقتدر بالله. ولقد رثاه الكثير من
أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة»
أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة»
عن الشاعر: ابن المعتز
أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة».وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن المعتز
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.