أيا سوقا فلو صورت شخصا
محمد المعولي
(60) مشاهدة
«أيا سوقا فلو صورت شخصا» — محمد المعولي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أيا سوقا فلو صورت شخصا»
أيا سُوقاً فلو صورت شخصاً
لَتِهْتُ على بقاع الأرض طيبَا
لأنك صرت من حِصْنٍ وعينٍ
وحجرتنا وجامِعَنا قريبَا
فيالك روضةً تُسْلِى قلوباً
وتكشف عن ذَوِى البَلوى الكُروبَا
ويا لك من غريبِ المثلِ حُسناً
وأصبحنا به نَهْوَى الغَريبَا
ومَن يرنو إليك بعين فكرٍ
يُخافُ عليه أن ينسَى الحبيبَا
فيا خير البِقاعِ بكل أرضٍ
حويت المدح منا والنَّسبيَا
يُرَى بك كل تمثالٍ عجيبٍ
وقبلك لا نرى شيئاً عجيبَا
خيالُك في خواطرنا مقيمٌ
وإن غِبْنا فإنك لن تغيبَا
خلوتَ من العيوبِ وكل سوقٍ
تَرى مُلئت جوانبه عُيوبا
لأنك في عُلُوٍّ وارتفاعٍ
كأنك طالبُ العليا نصيبَا
وأنك لابنِ سلطانِ بن سيف
أبا العرب الفتَى الملك المهيبَا
وأنك موضع الأرزاق طُرّاً
وفيك الخير مجموعاً رهيبَا
وفيك فواكهٌ من كل لونٍ
من الثمراتِ يُبساً أو رطيبَا
وتجرى تحتك الأنهارُ دَأْباً
فمثلك لا نَرى أبداً ضريبَا
فآهاً لو يعودُ لنا شبابٌ
لكي نَهْنَا ولم نَخَفِ المشيبَا
إذا آواك ذو كِبَرٍ تَقَوَّى
كأن به يرى عمراً قشيباً
ومَن يكثر مزارَك لن يشيبا
وبُعْدُك يجعل الوِلْدَانَ شيبا
ويهواك القريبُ وكل قاصٍ
كأن هواك بالأهواءِ شيبَا
مزارُك لا يكدِّره رقيبٌ
وكل مُواصِلٍ يخشَى الرقيبَا
لقد أُسِّسْتَ في ألف وستٍّ
مع التسعين عِشْ دهراً حصينَا
بعصر إمامنا ربِّ المعالي
بَلَعْرُبَ نسلِ سلطانَ الحسيبَا
إمامَ المسلمين بقيتَ دهراً
مدى الأيام لا ذُقْتَ الخُطوبَا
ولا برحت نجومُك طالعاتٍ
ولا هي قارنَتْ أبداً مغيبَا
ولا ذاق الزمان لكم فِراقاً
وشمس عُلاك لا رأت الغروبَا
لَتِهْتُ على بقاع الأرض طيبَا
لأنك صرت من حِصْنٍ وعينٍ
وحجرتنا وجامِعَنا قريبَا
فيالك روضةً تُسْلِى قلوباً
وتكشف عن ذَوِى البَلوى الكُروبَا
ويا لك من غريبِ المثلِ حُسناً
وأصبحنا به نَهْوَى الغَريبَا
ومَن يرنو إليك بعين فكرٍ
يُخافُ عليه أن ينسَى الحبيبَا
فيا خير البِقاعِ بكل أرضٍ
حويت المدح منا والنَّسبيَا
يُرَى بك كل تمثالٍ عجيبٍ
وقبلك لا نرى شيئاً عجيبَا
خيالُك في خواطرنا مقيمٌ
وإن غِبْنا فإنك لن تغيبَا
خلوتَ من العيوبِ وكل سوقٍ
تَرى مُلئت جوانبه عُيوبا
لأنك في عُلُوٍّ وارتفاعٍ
كأنك طالبُ العليا نصيبَا
وأنك لابنِ سلطانِ بن سيف
أبا العرب الفتَى الملك المهيبَا
وأنك موضع الأرزاق طُرّاً
وفيك الخير مجموعاً رهيبَا
وفيك فواكهٌ من كل لونٍ
من الثمراتِ يُبساً أو رطيبَا
وتجرى تحتك الأنهارُ دَأْباً
فمثلك لا نَرى أبداً ضريبَا
فآهاً لو يعودُ لنا شبابٌ
لكي نَهْنَا ولم نَخَفِ المشيبَا
إذا آواك ذو كِبَرٍ تَقَوَّى
كأن به يرى عمراً قشيباً
ومَن يكثر مزارَك لن يشيبا
وبُعْدُك يجعل الوِلْدَانَ شيبا
ويهواك القريبُ وكل قاصٍ
كأن هواك بالأهواءِ شيبَا
مزارُك لا يكدِّره رقيبٌ
وكل مُواصِلٍ يخشَى الرقيبَا
لقد أُسِّسْتَ في ألف وستٍّ
مع التسعين عِشْ دهراً حصينَا
بعصر إمامنا ربِّ المعالي
بَلَعْرُبَ نسلِ سلطانَ الحسيبَا
إمامَ المسلمين بقيتَ دهراً
مدى الأيام لا ذُقْتَ الخُطوبَا
ولا برحت نجومُك طالعاتٍ
ولا هي قارنَتْ أبداً مغيبَا
ولا ذاق الزمان لكم فِراقاً
وشمس عُلاك لا رأت الغروبَا
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن محمد المعولي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد المعولي
تعرف على المزيد →يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
أعمال أخرى لـ محمد المعولي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.