أيعلم قبر بالجنينة أننا
الشريف الرضي
(36) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «أيعلم قبر بالجنينة أننا» للشاعر الشريف الرضي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أيعلم قبر بالجنينة أننا»
أَيَعلَمُ قَبرٌ بِالجُنَينَةِ أَنَّنا
أَقَمنا بِهِ نَنعى النَدى وَالمَعالِيا
حَطَطنا فَحَيَّينا مَساعيهِ أَنَّها
عِظامُ المَساعي لا العِظامَ البَوالِيا
مَرَرنا بِهِ فَاِستَشرَفَتنا رُسومُهُ
كَما اِستَشرَفَ الرَوضُ الظِباءَ الجَوازِيا
وَما لاحَ ذاكَ التُربُ حَتّى تَحَلَّبَت
مِنَ الدَمعِ أَوشالٌ مَلَأنَ المَآقِيا
نَزَلنا إِلَيهِ عَن ظُهورِ جِيادِنا
نُكَفكِفُ بِالأَيدي الدُموعَ الجَوارِيا
وَلَمّا تَجاهَشنا البُكاءَ وَلَم نُطِق
عَنِ الوَجدِ إِقلاعاً عَذَرنا البَواكِيا
أَقولُ لِرَكبٍ رائِحينَ تَعَرَّجوا
أُريكُم بِهِ فَرعاً مِنَ المَجدِ ذاوِيا
أَلِمّوا عَليهِ عاقِرينَ فَإِنَّنا
إِذا لَم نَجِد عَقراً عَقَرنا القَوافِيا
وَحُطّوا بِهِ رَحلَ المَكارِمِ وَالعُلى
وَكُبّوا الجِفانَ عِندَهُ وَالمقارِيا
وَلَو أَنصَفوا شَقّوا عَلَيهِ ضَمائِراً
وَجَزّوا رِقاباً بِالظُبى لا نَواصِيا
وَقَفنا فَأَرخَصنا الدُموعَ وَرُبَّما
تَكونُ عَلى سَومِ الغَرامِ غَوالِيا
أَلا أَيُّها القَبرُ الَّذي ضَمَّ لَحدُهُ
قَضيباً عَلى هامِ النَوائِبِ ماضِيا
هَلِ اِبنُ هِلالٍ مِنذُ أَودى كَعَهدِنا
هِلالاً عَلى ضَوءِ المَطالِعِ باقِيا
وَتِلكَ البَنانُ المورِقاتُ مِنَ النَدى
نَواضِبُ ماءٍ أَو بَواقٍ كَما هِيا
فَإِن يَبلَ مِن ذاكَ اللِسانِ مَضاؤُهُ
فَإِنَّ بِهِ عُضواً مِنَ المَجدِ باقِيا
يُجيبُ الدَواعي جائِداً وَمُدافِعاً
هُناكَ مُرِمٌّ لا يُجيبُ الدَواعِيا
وَما كُنتُ آبى طولَ لَبثٍ بِقَبرِهِ
لَوَ اَنّي إِذا اِستَعدَيتُهُ كانَ عادِيا
تَرى الكَلِمَ الغُرّاتِ مِن بَعدِ مَوتِهِ
نَوافِرَ عَمَّن رامَهُنَّ نَوائِيا
هُوَ الخاضِبُ الأَقلامَ نالَ بِها عُلىً
تَقاصَرَ عَنها الخاضِبونَ العَوالِيا
مُعيدُ ضِرابٍ بِالِسانِ لَوَ أَنَّهُ
بِيَومِ وَغىً فَلَّ الجُرازَ اليَمانِيا
مَريرُ القُوى نالَ المَعالِيَ واثِباً
إِذا غَيرُهُ نالَ المَعالِيَ حابِيا
مَضى لَم يُمانِع عَنهُ قَلبٌ مُشَيَّعٌ
إِذا هَمَّ لَم يَرجِع عَنِ الهَمِّ نابِيا
وَلا مُسنِدوهُ بِالأَكُفِّ عَنِ الحَشى
عَلى جَزَعٍ وَالمُفرِشوهُ التَراقِيا
وَلا رَدَّ في صَدرِ المَنونِ بِراحَةٍ
يَرُدُّ بِها سُمرَ القَنا وَالمَواضِيا
خَلا بَعدَكَ الوادي الَّذي كُنتَ أُنسَهُ
وَأَصبَحَ تَعروهُ النَوائِبُ وادِيا
أَراحَت عَلَينا ثَلَّةُ الوَجدِ تَرتَعي
ضَمائِرَنا أَيّامَها وَاللَيالِيا
وَلولاكَ كانَ الصَبرُ مِنكَ سَجِيَّةً
تُراثاً وَرِثناهُ الجُدودَ الأَوالِيا
رَضيتُ بِحُكمِ الدَهرِ فيكَ ضَرورَةً
وَمَن ذا الَّذي يَغدو بِما ساءَ راضِيا
وَطاوَعتُ مَن رامَ اِنتِزاعَكَ مِن يَدي
وَلَو أَجِدُ الأَعوانَ أَصبَحتُ عاصِيا
وَطَأمَنتُ كيما يَعبُرَ الخَطبُ جانِبي
فَأَلقى عَلى ظَهري وَجَرَّ زِمامِيا
مَلَأتَ بِمَحياكَ البِلادَ فَضائِلاً
وَيَملَأُ مَثواكَ البِلادَ مَناعِيا
كَما صَمَّ عالي ذِكرِكَ الخَلقَ كُلَّهُ
كَذاكَ أَقَمتَ العالَمينَ نَواعِيا
رَثَيتُكَ كَي أَسلوكَ فَاِزدَدتُ لَوعَةً
لِأَنَّ المَراثي لا تَسُدُّ المَرازِيا
وَأَعلَمُ أَن لَيسَ البُكاءُ بِنافِعٍ
عَلَيكَ وَلَكِنّي أُمَنّي الأَمانِيا
أَقَمنا بِهِ نَنعى النَدى وَالمَعالِيا
حَطَطنا فَحَيَّينا مَساعيهِ أَنَّها
عِظامُ المَساعي لا العِظامَ البَوالِيا
مَرَرنا بِهِ فَاِستَشرَفَتنا رُسومُهُ
كَما اِستَشرَفَ الرَوضُ الظِباءَ الجَوازِيا
وَما لاحَ ذاكَ التُربُ حَتّى تَحَلَّبَت
مِنَ الدَمعِ أَوشالٌ مَلَأنَ المَآقِيا
نَزَلنا إِلَيهِ عَن ظُهورِ جِيادِنا
نُكَفكِفُ بِالأَيدي الدُموعَ الجَوارِيا
وَلَمّا تَجاهَشنا البُكاءَ وَلَم نُطِق
عَنِ الوَجدِ إِقلاعاً عَذَرنا البَواكِيا
أَقولُ لِرَكبٍ رائِحينَ تَعَرَّجوا
أُريكُم بِهِ فَرعاً مِنَ المَجدِ ذاوِيا
أَلِمّوا عَليهِ عاقِرينَ فَإِنَّنا
إِذا لَم نَجِد عَقراً عَقَرنا القَوافِيا
وَحُطّوا بِهِ رَحلَ المَكارِمِ وَالعُلى
وَكُبّوا الجِفانَ عِندَهُ وَالمقارِيا
وَلَو أَنصَفوا شَقّوا عَلَيهِ ضَمائِراً
وَجَزّوا رِقاباً بِالظُبى لا نَواصِيا
وَقَفنا فَأَرخَصنا الدُموعَ وَرُبَّما
تَكونُ عَلى سَومِ الغَرامِ غَوالِيا
أَلا أَيُّها القَبرُ الَّذي ضَمَّ لَحدُهُ
قَضيباً عَلى هامِ النَوائِبِ ماضِيا
هَلِ اِبنُ هِلالٍ مِنذُ أَودى كَعَهدِنا
هِلالاً عَلى ضَوءِ المَطالِعِ باقِيا
وَتِلكَ البَنانُ المورِقاتُ مِنَ النَدى
نَواضِبُ ماءٍ أَو بَواقٍ كَما هِيا
فَإِن يَبلَ مِن ذاكَ اللِسانِ مَضاؤُهُ
فَإِنَّ بِهِ عُضواً مِنَ المَجدِ باقِيا
يُجيبُ الدَواعي جائِداً وَمُدافِعاً
هُناكَ مُرِمٌّ لا يُجيبُ الدَواعِيا
وَما كُنتُ آبى طولَ لَبثٍ بِقَبرِهِ
لَوَ اَنّي إِذا اِستَعدَيتُهُ كانَ عادِيا
تَرى الكَلِمَ الغُرّاتِ مِن بَعدِ مَوتِهِ
نَوافِرَ عَمَّن رامَهُنَّ نَوائِيا
هُوَ الخاضِبُ الأَقلامَ نالَ بِها عُلىً
تَقاصَرَ عَنها الخاضِبونَ العَوالِيا
مُعيدُ ضِرابٍ بِالِسانِ لَوَ أَنَّهُ
بِيَومِ وَغىً فَلَّ الجُرازَ اليَمانِيا
مَريرُ القُوى نالَ المَعالِيَ واثِباً
إِذا غَيرُهُ نالَ المَعالِيَ حابِيا
مَضى لَم يُمانِع عَنهُ قَلبٌ مُشَيَّعٌ
إِذا هَمَّ لَم يَرجِع عَنِ الهَمِّ نابِيا
وَلا مُسنِدوهُ بِالأَكُفِّ عَنِ الحَشى
عَلى جَزَعٍ وَالمُفرِشوهُ التَراقِيا
وَلا رَدَّ في صَدرِ المَنونِ بِراحَةٍ
يَرُدُّ بِها سُمرَ القَنا وَالمَواضِيا
خَلا بَعدَكَ الوادي الَّذي كُنتَ أُنسَهُ
وَأَصبَحَ تَعروهُ النَوائِبُ وادِيا
أَراحَت عَلَينا ثَلَّةُ الوَجدِ تَرتَعي
ضَمائِرَنا أَيّامَها وَاللَيالِيا
وَلولاكَ كانَ الصَبرُ مِنكَ سَجِيَّةً
تُراثاً وَرِثناهُ الجُدودَ الأَوالِيا
رَضيتُ بِحُكمِ الدَهرِ فيكَ ضَرورَةً
وَمَن ذا الَّذي يَغدو بِما ساءَ راضِيا
وَطاوَعتُ مَن رامَ اِنتِزاعَكَ مِن يَدي
وَلَو أَجِدُ الأَعوانَ أَصبَحتُ عاصِيا
وَطَأمَنتُ كيما يَعبُرَ الخَطبُ جانِبي
فَأَلقى عَلى ظَهري وَجَرَّ زِمامِيا
مَلَأتَ بِمَحياكَ البِلادَ فَضائِلاً
وَيَملَأُ مَثواكَ البِلادَ مَناعِيا
كَما صَمَّ عالي ذِكرِكَ الخَلقَ كُلَّهُ
كَذاكَ أَقَمتَ العالَمينَ نَواعِيا
رَثَيتُكَ كَي أَسلوكَ فَاِزدَدتُ لَوعَةً
لِأَنَّ المَراثي لا تَسُدُّ المَرازِيا
وَأَعلَمُ أَن لَيسَ البُكاءُ بِنافِعٍ
عَلَيكَ وَلَكِنّي أُمَنّي الأَمانِيا
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «أيعلم قبربالجنينةأننا»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالرضيبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أيعلم قبربالجنينةأننا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.