أيد الله أسعد الوزراء
أحمد الكيواني
(37) مشاهدة
كلمات «أيد الله أسعد الوزراء» — أحمد الكيواني كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أيد الله أسعد الوزراء»
أَيد اللَه أَسعَد الوُزَراءِ
بِدَوام الإِقبال وَالنَعماءِ
لا يَعدُّ النَعيم وَالفَخر شَيئاً
غَير تَنفيس كُربة الفُقَراءِ
الرَعايا وَدائع اللَه فيما
جاءَ عِندَ المُلوك وَالأُمَراءِ
وَاِحتِكام المُلوك ما زالَ أَولى
مِن دَلال الرَعية الحَمقاءِ
إِنَّما الهَرج الرَعايا هَلاك
وَبَلاءٌ وَالحُكم كَالأَحياءِ
شَبهوا لمللك مِن قَديم بِجسم
وَالوَزير الطَبيب لِلأَدواءِ
وَكَذا الجُند كَالطَبائع فيهِ
أَبَداً وَالكِبار كَالأَعضاءِ
كُل صَنف مِن الجُلود كَخَلط
أَن تَعدى فحسمهُ بِالدَواءِ
وَتَساويهم اِعتِدال مَزاج
كَتَكافي الصَفراءِ وَالسَوداءِ
وَلُزوم الحُدود لِلناس مَعنى
ما يُقال الذِئاب بَينَ الشاءِ
كُل ذَنب مِن الزَمان صَفَحنا
عَنهُ إِلّا تَحكم الغَوغاءِ
أَيد اللَه نَصرَهُ مِن وَزير
أَسبل الستر كاشف لِلبَلاءِ
وَمَحا اِسم العِصيان وَالبَغي لِلشا
م مَقرّ الأَبرار وَالأَصفياءِ
قَد جَلا غَيهب المَكاره عَنا
بِشُموس التَدبير وَالآراءِ
سَلَّ سَيفاً مِن غمد حلم رَزين
أَكَلتُهُ سَفاهة السُفَهاءِ
وَرَماهُم مِنهُ بِعَزمة صدق
دَهمتهم بَلَيلة دَهماءِ
فَمَحا اللَهُ آية اللَيل لَكن
بِشُعاع الحسام لا بِذَكاءِ
آذن اللَه بِالبوار لِقَوم
عاملوا الناسَ بِالأَذى وَالجَفاءِ
بِغُرور مِن بَعضِهم ما تَحاموا
هَتك سَتر الشَريعة الغَرّاءِ
كَم شَقيّ قَد اِستَرَق تَقيا
دَولة الجَهل غَصة الأَتقياء
خوفوا قَبل يَومِهم فَتَعاشوا
بِخُوف الهَلاك قَبل العَشاءِ
وَبريح كادَت تَزيل الرَواسي
وَعظتهم بِهَدمِها لِلبِناء
ما اِنتِفاع السَفيهِ بِالنُصح إِلّا
كَاِنتِفاع الخَفاش بِالأَضواءِ
خاطَبتُهُم بَلاغة السَيف لَما
أَعرَضوا عَن فَصاحة الفُصحاءِ
بِغرار الحُسام بادوا جزاءً
عَن غُرور بِالخَيل وَالخَيلاءِ
أَينَ هَذا الخَفاء بَعد ظُهور
أَينَ ذاكَ الظُهور بَعدَ الخَفاءِ
وَقعة ذِكرها عَلى الأَرض يَبقى
لاعتبار الأَبناءِ بِالآباءِ
هاكَ تاريخَها إِذا شئت بَيتاً
بَعدَ عَرض الثَناءِ غِب الدُعاءِ
قَد أَقامَ الحُدود لِلعَدل هَدياً
وَنَفى النَحس أَسعَد الوُزراءِ
بِدَوام الإِقبال وَالنَعماءِ
لا يَعدُّ النَعيم وَالفَخر شَيئاً
غَير تَنفيس كُربة الفُقَراءِ
الرَعايا وَدائع اللَه فيما
جاءَ عِندَ المُلوك وَالأُمَراءِ
وَاِحتِكام المُلوك ما زالَ أَولى
مِن دَلال الرَعية الحَمقاءِ
إِنَّما الهَرج الرَعايا هَلاك
وَبَلاءٌ وَالحُكم كَالأَحياءِ
شَبهوا لمللك مِن قَديم بِجسم
وَالوَزير الطَبيب لِلأَدواءِ
وَكَذا الجُند كَالطَبائع فيهِ
أَبَداً وَالكِبار كَالأَعضاءِ
كُل صَنف مِن الجُلود كَخَلط
أَن تَعدى فحسمهُ بِالدَواءِ
وَتَساويهم اِعتِدال مَزاج
كَتَكافي الصَفراءِ وَالسَوداءِ
وَلُزوم الحُدود لِلناس مَعنى
ما يُقال الذِئاب بَينَ الشاءِ
كُل ذَنب مِن الزَمان صَفَحنا
عَنهُ إِلّا تَحكم الغَوغاءِ
أَيد اللَه نَصرَهُ مِن وَزير
أَسبل الستر كاشف لِلبَلاءِ
وَمَحا اِسم العِصيان وَالبَغي لِلشا
م مَقرّ الأَبرار وَالأَصفياءِ
قَد جَلا غَيهب المَكاره عَنا
بِشُموس التَدبير وَالآراءِ
سَلَّ سَيفاً مِن غمد حلم رَزين
أَكَلتُهُ سَفاهة السُفَهاءِ
وَرَماهُم مِنهُ بِعَزمة صدق
دَهمتهم بَلَيلة دَهماءِ
فَمَحا اللَهُ آية اللَيل لَكن
بِشُعاع الحسام لا بِذَكاءِ
آذن اللَه بِالبوار لِقَوم
عاملوا الناسَ بِالأَذى وَالجَفاءِ
بِغُرور مِن بَعضِهم ما تَحاموا
هَتك سَتر الشَريعة الغَرّاءِ
كَم شَقيّ قَد اِستَرَق تَقيا
دَولة الجَهل غَصة الأَتقياء
خوفوا قَبل يَومِهم فَتَعاشوا
بِخُوف الهَلاك قَبل العَشاءِ
وَبريح كادَت تَزيل الرَواسي
وَعظتهم بِهَدمِها لِلبِناء
ما اِنتِفاع السَفيهِ بِالنُصح إِلّا
كَاِنتِفاع الخَفاش بِالأَضواءِ
خاطَبتُهُم بَلاغة السَيف لَما
أَعرَضوا عَن فَصاحة الفُصحاءِ
بِغرار الحُسام بادوا جزاءً
عَن غُرور بِالخَيل وَالخَيلاءِ
أَينَ هَذا الخَفاء بَعد ظُهور
أَينَ ذاكَ الظُهور بَعدَ الخَفاءِ
وَقعة ذِكرها عَلى الأَرض يَبقى
لاعتبار الأَبناءِ بِالآباءِ
هاكَ تاريخَها إِذا شئت بَيتاً
بَعدَ عَرض الثَناءِ غِب الدُعاءِ
قَد أَقامَ الحُدود لِلعَدل هَدياً
وَنَفى النَحس أَسعَد الوُزراءِ
قراءة في كلمات الأغنية
اختيار الكيواني أن يمدح العلماء دون الأمراء يقول عنه أكثر من أي حكم على أسلوبه. فمن كان ابن أمير الأمراء لا يحتاج إلى عطاء الحاكم، فتحرّر شعره من الوظيفة التي أثقلت شعر معاصريه، وصار المدح عنده تقديراً لا معاشاً. وهذا يفسّر أيضاً طبيعة مجلسه: حانوت في سوق، لا صالون في قصر — أي فضاء يجتمع فيه الأدباء على الأدب لا على الولاء. وشعره في الغزل يُذكر بالاستحسان في تراجمه، وهو الباب الذي يظهر فيه صوته الخاصّ أوضح ما يكون.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «أيداللهأسعدالوزراء»ضمنأعمالأحمدالكيواني. منبيتأمراء، وكان يجلس فيح…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
تواريخ حياته من أشدّ ما اضطرب في تراجم شعراء العهد العثماني، فبعض المصادر المتداولة تنسب إليه عمراً يبلغ نحو قرنين وهو خطأ ظاهر، والأقرب ما تذكره التراجم من أنه وُلد في حدود سنة 1565م ولم يعش أكثر من ثمانٍ وخمسين سنة. وسوق الدرويشية الذي كان مجلسه فيه ما زال قائماً في دمشق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أحمد الكيواني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1565
سنة الوفاة:
1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.