أيها الفاتك الأثيم رويدا
المنفلوطي
(62) مشاهدة
اقرأ كلمات «أيها الفاتك الأثيم رويدا» — المنفلوطي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أيها الفاتك الأثيم رويدا»
أيها الفاتكُ الأثيمُ رويداً
كل يومٍ تكيدُ للتاج كيدا
لا أرى التاجَ في البرية إلا
فلكاً دائراً وأخذاً وردا
يتخطى الرءوس رأساً فرأسا
ماشياً في العُصورِ عهداً فعهدا
فمحالٌ أن يهدِمَ المرءُ صَرحاً
أعجزَ الدهرَ بأسه أن يهدا
عبثاً تقتلُ الملوكَ وعُذراً
لك فيهم لو كنت تحمِلُ حِقدا
آفةُ العَقلِ أن يرى الحمدَ ذَماً
ويرى الخُطَّةَ الدنيئة حمدا
لا يبالي بالموت من عرفَ المو
تَ ومَن لا يرى من الموتِ بدا
غيرَ أن الآجالَ فينا حدودٌ
كلُّ حيٍّ تراهُ يَطلُبُ حَدَّا
أي جفنٍ أجريتَ منهُ دموعاً
كان لولاكَ في السماكين بُعدا
أي رَوعٍ أسكنته في فؤادٍ
كان في فادحِ الحوادثِ جَلدا
ما بكى الفونس خشيةً بل غراماً
ودموعُ الغرامِ أَشرفُ قَصدا
إنَّ قلبَ الجبانِ يَخفق رُعباً
غيرَ قلبِ المحبِّ يخفُقُ وَجدا
كان بين الحياةِ والموتِ شبرٌ
بُدِّل النحسُ في مجارِيهِ سعدا
فرأينا القتيل يَعمُر قصراً
وغريمَ القتيلِ يَعمُر لَحدا
أَنت تقضى والله يقضى بعدلٍ
في البرايا والله أكبر أيدا
جَمرةٌ أطفأَ القضاءُ لظاها
فغدا جمرُها سلاماً وبردا
إنَّ للمالِك الكريم قلوباً
وقفت بينه وبينكَ سدا
فافتدته فكنَّ خيرَ فِداءٍ
لمليكِ وكان نعمَ المُفدى
كل يومٍ تكيدُ للتاج كيدا
لا أرى التاجَ في البرية إلا
فلكاً دائراً وأخذاً وردا
يتخطى الرءوس رأساً فرأسا
ماشياً في العُصورِ عهداً فعهدا
فمحالٌ أن يهدِمَ المرءُ صَرحاً
أعجزَ الدهرَ بأسه أن يهدا
عبثاً تقتلُ الملوكَ وعُذراً
لك فيهم لو كنت تحمِلُ حِقدا
آفةُ العَقلِ أن يرى الحمدَ ذَماً
ويرى الخُطَّةَ الدنيئة حمدا
لا يبالي بالموت من عرفَ المو
تَ ومَن لا يرى من الموتِ بدا
غيرَ أن الآجالَ فينا حدودٌ
كلُّ حيٍّ تراهُ يَطلُبُ حَدَّا
أي جفنٍ أجريتَ منهُ دموعاً
كان لولاكَ في السماكين بُعدا
أي رَوعٍ أسكنته في فؤادٍ
كان في فادحِ الحوادثِ جَلدا
ما بكى الفونس خشيةً بل غراماً
ودموعُ الغرامِ أَشرفُ قَصدا
إنَّ قلبَ الجبانِ يَخفق رُعباً
غيرَ قلبِ المحبِّ يخفُقُ وَجدا
كان بين الحياةِ والموتِ شبرٌ
بُدِّل النحسُ في مجارِيهِ سعدا
فرأينا القتيل يَعمُر قصراً
وغريمَ القتيلِ يَعمُر لَحدا
أَنت تقضى والله يقضى بعدلٍ
في البرايا والله أكبر أيدا
جَمرةٌ أطفأَ القضاءُ لظاها
فغدا جمرُها سلاماً وبردا
إنَّ للمالِك الكريم قلوباً
وقفت بينه وبينكَ سدا
فافتدته فكنَّ خيرَ فِداءٍ
لمليكِ وكان نعمَ المُفدى
قراءة في كلمات الأغنية
المنفلوطي يقدّم أغنية تعتمد على التواصل المباشر مع المستمع، عبر نصوص تحمل هموماً إنسانية مشتركة وأداء صوتي يضفي عليها مصداقية.، ويضم رصيده أكثر من 29 أغنية، يظل حضوره فاعلاً في الذاكرة الجماهيرية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ المنفلوطي في بيئة حبّبت إليه الأغنية العربية منذ صغره، وبدأت موهبته تتبلور من خلال سماع الأعمال الكلاسيكية والمعاصرة على حد سواء.، ويضم رصيده أكثر من 29 أغنية، استطاع أن يصقل أداءه ويتميز بصوت يحمل خصوصية واضحة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
المنفلوطي يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة تتفاعل مع أعماله عبر المنصات الرقمية والحفلات المباشرة.، ويضم رصيده أكثر من 29 أغنية، يعكس ذلك الثقة التي يحظى بها من جمهوره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: المنفلوطي
تعرف على المزيد →المنفلوطي مطرب من العالم العربي. من أبرز أغانيه: أيها الناظرون هذا خيالي، غلظت شفاه الشيخ حتى، زاحفت أيامي وزاحفنني، سار يباري النجم في جده، وماذا بمصر من المضحكات وفديتك من جان تجور وتعتب.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال المنفلوطي التي حظيت بمتابعة واسعة: أيها الناظرون هذا خيالي، غلظت شفاه الشيخ حتى، زاحفت أيامي وزاحفنني، سار يباري النجم في جده، وماذا بمصر من المضحكات وفديتك من جان تجور وتعتب.
أعمال أخرى لـ المنفلوطي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.