أيها المعرض الذي قد جفاني
أحمد الكيواني
(40) مشاهدة
اقرأ كلمات «أيها المعرض الذي قد جفاني» — أحمد الكيواني كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أيها المعرض الذي قد جفاني»
أَيُّها المُعرض الَّذي قَد جَفاني
فَفُؤادي في قَبضة الوَجد عاني
صارَ دَمعي يُسابق اللَفظ بِالشَكوى
وَيَحكيهِ رقة في البَيان
كَم عِتاب أُبديهِ حَتّى إِلى الكَأ
س وَأَعني بِهِ الَّذي قَد عَناني
بِلِسان مِن الدُموع فَصيح
أَرسَلتُهُ عَينان نَضّاخَتان
يَخجل الراح رقة فَلِهَذا
تَتوارى بِحلة الأُرجُوان
قَد بَراني جَور الهَوى وَزَماني
لَيسَ يَرثى فَما أَراهُ يَراني
أَفلا رَحمة لِصَبٍ يُقاسي
مِن صُروف الهَوى صُنوف الهَوان
لَيتَ شعري وَمَن تَمَنّى تَعنّى
وَمَحال لا شَكَ بَعض الأَماني
أَيَفيقُ الزَمان يَوماً مِن السُكر
وَإِن كانَ مُستَحيل الأَمان
فَأَرى ساعة مِن العَيش تَصفو
لِكَريم مِن عَربدات الزَمان
فَفُؤادي في قَبضة الوَجد عاني
صارَ دَمعي يُسابق اللَفظ بِالشَكوى
وَيَحكيهِ رقة في البَيان
كَم عِتاب أُبديهِ حَتّى إِلى الكَأ
س وَأَعني بِهِ الَّذي قَد عَناني
بِلِسان مِن الدُموع فَصيح
أَرسَلتُهُ عَينان نَضّاخَتان
يَخجل الراح رقة فَلِهَذا
تَتوارى بِحلة الأُرجُوان
قَد بَراني جَور الهَوى وَزَماني
لَيسَ يَرثى فَما أَراهُ يَراني
أَفلا رَحمة لِصَبٍ يُقاسي
مِن صُروف الهَوى صُنوف الهَوان
لَيتَ شعري وَمَن تَمَنّى تَعنّى
وَمَحال لا شَكَ بَعض الأَماني
أَيَفيقُ الزَمان يَوماً مِن السُكر
وَإِن كانَ مُستَحيل الأَمان
فَأَرى ساعة مِن العَيش تَصفو
لِكَريم مِن عَربدات الزَمان
قراءة في كلمات الأغنية
اختيار الكيواني أن يمدح العلماء دون الأمراء يقول عنه أكثر من أي حكم على أسلوبه. فمن كان ابن أمير الأمراء لا يحتاج إلى عطاء الحاكم، فتحرّر شعره من الوظيفة التي أثقلت شعر معاصريه، وصار المدح عنده تقديراً لا معاشاً. وهذا يفسّر أيضاً طبيعة مجلسه: حانوت في سوق، لا صالون في قصر — أي فضاء يجتمع فيه الأدباء على الأدب لا على الولاء. وشعره في الغزل يُذكر بالاستحسان في تراجمه، وهو الباب الذي يظهر فيه صوته الخاصّ أوضح ما يكون.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «أيهاالمعرضالذي قدجفاني»ضمنأعمالأحمدالكيواني. منبيتأمراء، وكان يجلس فيح…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أيهاالمعرضالذي قدجفاني»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أحمد الكيواني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1565
سنة الوفاة:
1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.