أيها الموت أي مجلس أنس

إبراهيم طوقان

(37) مشاهدة


نص «أيها الموت أي مجلس أنس» للشاعر إبراهيم طوقان مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أيها الموت أي مجلس أنس»

أَيُّها المَوت أَيّ مَجلس أنسٍ
وَوَقارٍ عَطّلتَ بَعد سَعيدِ
أدبٌ كَالرِياض في الحسن وَالطي
ب قَريبٌ جَناه لِلمُستَفيدِ
وَكَأَنّي بِعلمه البحر عمقاً
وَاِتِساعاً تَغشاه عَذب الوُرودِ
وَنُفوس الجلّاس تَأنف إِلّا
عِندَه أَن تَكون رَهن القُيودِ
بِغَزير مِن علمه وَمُفيدٍ
وَقَريب مِن حفظه وَبَعيد
وَغَريبٍ مِن أُنسِهِ وَعَجيبٍ
وَطَريفٍ مِن ظَرفه وَتَليد
جامع الفَضل في الرِواية وَالشع
ر إِلى الأَصمَعيّ طَبع الوَليدِ
سلف صالح بَقية قَومٍ
بارك اللَهُ عَهدَهُم في العُهودِ
عَرَفوا الخَير أَكرَموا فَاعليه
جَهلوا اللؤم جَهلهم للجُحودِ
وَإِذا ما تَجَرَّدوا لِعِداءٍ
وَقَفوا بِالعداء عِندَ حُدودِ
لَيتَ قَومي تَخلّقوا بِكَريم الخل
ق هَذا عِندَ الخِصام الشَديدِ
ما أَشَدَّ اِفتِقارنا لسموّ ال
خلق في هَذِهِ اللَيالي السودِ
ما لَكُم بَعضَكُم يمزق بَعضاً
أَفرَغتُم مِن العَدوّ اللدودِ
إِذهَبوا في البِلاد طولاً وَعَرضاً
وَاِنظُروا ما لِخَصمكم مِن جُهودِ
وَالمَسوا بِاليدين صَرحاً مَنيعاً
شادَ أَركانه بِعَزم وَطيدِ
شادَهُ فَوق مَجدكم وَبَناه
مشمخراً عَلى رُفات الجُدودِ
كُل هَذا اِستَفاده بَينَ فَوضى
وَشقاق وَذُلة وَهجودِ
وَاِشتِغالٍ بِالتُرَهاتِ وَحُبِّ الذ
ذات عَن نافع عَميم مَجيدِ
شهد اللَه أَن تِلكَ حَياة
فُضِّلَت فَوقَها حَياة العَبيدِ
أَصبَح المَوت نعمةً يُحسَدُ المي
تُ عَلَيها موسّداً في الصَعيدِ
وَسَعيد مَن نالَ مثل سَعيدٍ
بَعد دار الفَناء دار الخُلودِ
فَهَنيئاً لَكَ النَعيم مُقيماً
أَنتَ فيهِ جارُ العَزيز الحَميدِ

قراءة في كلمات الأغنية

قوّة طوقان في أنه نقل الشعر الوطني من الرثاء إلى المحاسبة. فالمعتاد في نصوص تلك المرحلة البكاء على المصاب واستدعاء العطف، أمّا هو فاستعمل السخرية المرّة والتوبيخ الداخلي، فوجّه اللوم إلى بني قومه قبل عدوّهم. وهذا أصعب من الرثاء وأصدق منه، وهو ما جعل شعره يُقرأ اليوم على أنه شهادة لا أنشودة. أمّا «موطني» فسارت في اتّجاه آخر تماماً: نصّ جامع بسيط قابل للإنشاد الجماعي، وهو الوجه المقابل من موهبته — القدرة على كتابة ما يحفظه الملايين بلا تعقيد.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «أيهاالموتأي مجلسأنس»ضمنأعمالإبراهيمطوقان.إبراهيمطوقان (1905 - 1941م)،شاعر فلسطيني من نابلس.درس فيالجامعةالأميركيةببيروت، ودرّسبها وبمدرسةالنجاح،ثمتولّىالقسمالعربي فيإذاعةالقدس. …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «أيهاالموتأي مجلسأنس»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
إبراهيم طوقان
بلد المنشأ: فلسطين
سنة الميلاد: 1905
سنة الوفاة: 1941
بداية المسيرة: 1923
يُعتبر إبراهيم طوقان شاعر بارزاً من فلسطين، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 130 عملاً منسوباً إليه، منها: لا ما أعجبه، إخواننا أهل الوفاء، حسبت أن الشبابا، أين الرسالات والشو، وغريرة في المكتبه، القلب متصل الوجي، أنا بالرحمن من حو، لم تزل تهجرني منذ سنين، أنشدي يا صبا، قد فهمنا من الهدية معنى، إليك توجهت يا خالقي، تلفت قلبي إلى الكرمل، فرحتي يوم أراها، خطر المسا بوشاحه المتلون، أعيدي إلى المضنى وإن بعد المدى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ إبراهيم طوقان

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات