أيها المستحلف الليل أفق
بهاء الدين الصيادي
(49) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«أيها المستحلف الليل أفق» — بهاء الدين الصيادي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أيها المستحلف الليل أفق»
أَيُّها المُسْتَحلِفُ اللَّيْلَ أَفِقْ
إِنَّ ركبَ اللَّيْلِ بالسَّيرِ عَدَا
قمْ ولا تغفلْ خُمولاً كَسَلاً
لن يُساوي يَقِظاً من رقَدَا
ودعِ الأمرَ إلى اللهِ وكنْ
عبدَهُ في بابِهِ طولَ المَدَى
سلِّمِ الأَمرَ له متَّكِلاً
لا تخفْ في الكونِ دَهراً أَحَدَا
واصْرِفِ الوجهَ له عِزًّا به
واتَّخِذْ سِرًّا له جلَّ يَدَا
وعن الأَغيارِ كن منجَمِعاً
وإِلى الجبَّارِ صِرْ مُنْفرِدا
وإِذا شطَّ بك السَّيرُ فقمْ
في دُجى اللَّيْلِ وحِلَّ الرَّصَدَا
والتمِسْ في بحرِ قلبِ المُصْطَفى
أَحمدِ الأَكوانِ طَهَ المَدَدَا
سِرُّ هذا الكَوْنِ مِضْمارُ العَما
نقطَةُ الأسلوبِ رُوحُ السُّعَدَا
لُجَّةُ البحر الإِلهِيِّ الَّذي
موجُهُ ضمنَ العَما ما جَمَدَا
بارِزُ السِّرِّ وطَمْطامُ الرِّضا
نورُ عينِ الطَّمسِ فيَّاضُ النَّدَا
كوكَبُ القُدْسِ الَّذي في طالِعِ ال
غَيْبِ قِدْماً بالعُلومِ اتَّقَدَا
كعبَةُ الأَرْواحِ حِصنُ الفتْحِ مَنْ
قَدْ براهُ اللهُ غوثاً سَنَدَا
هو بينَ المُرْسَلينَ المُرْتجى
والإِمامُ المُجْتَبى والمُقْتَدى
هو بابُ اللهِ صَمْصامُ الوَحا
هو فُرقانُ التَّجَلِّي للهُدَى
هو من قد قامَ طَمساً حامِداً
وشُهوداً وبُروزاً أَحمَدَا
كوكَبٌ بُرجِ علمِ اللهِ ما
حُطَّتِ الأَبراجُ إِلاَّ صَعِدا
سيفُ أَمرٍ في غِمادِ الحُكْمِ من
قبلِ هذا القَبْلِ قِدْماً أُغْمدَا
كلُّ من يوجِدُهُ ما فُقِدا
والَّذي يُفقدُهُ ما وُجِدَا
ركبُ أَهْلِ اللهِ للهِ على
إِثْرِهِ المَبْرورُ طوْراً وفَدَا
شُهَداءُ اللهِ من أُمَّتِهِ
وكذا الأَبدالُ بل والسُّعَدا
قد نظَمْنا عَسْجَدَ المدحِ به
فاحتَقَرْنا في العُقودِ العَسْجَدَا
كلُّ من أَذعَنَ بالدِّينِ له
عَرَفَ اللهَ إِلهاً صَمَدَا
بحرُهُ في شَطَحاتِ الغَيْبِ بال
مَدَدِ الفعَّالِ دهراً أَزْبَدَا
بأَبي كم حلَّ أَمراً مُبْرَماً
وبرُوحي كم نِظامٍ عَقَدَا
وببدرٍ ضاءَ كالبدرِ وقد
جفَلَتْ أَصحابُهُ فانْفَرَدَا
قامَ تحتَ العَجِّ والحربُ لها
ضجَّةٌ صعبَ قِيادٍ أَسَدَا
وجَلا في البِيدِ شمساً أَثبَتَتْ
بعُيونِ القَوْمِ منه مَشْهَدَا
ردَّ أَبصارَهُمُ خاسِئَةً
مثلما ماتُوا بغيْظٍ كَمَدَا
وأَعادَ الرَّوعُ من فرسانِهِ
أَمْنَ قلبٍ وأَزالَ النَّكَدَا
فتَداعَوْا حينَ رُدُّوا خَجَلاً
مذْ رَأَوْا منه هِزَبْراً أَسَدَا
أَخذَ القَوْمَ بخُلْقٍ حسَنٍ
وبعفْوٍ شامِلٍ عمَّا بَدَا
وتجَلَّى بينهُمْ مُبْتَسِماً
منه ثغرٌ مُسْتَميحٌ بَرَدَا
شكرَ اللهَ تعالى راضِياً
رَيِّضَ الأَفْكارِ فيما وَجَدَا
وأَعادَ الخُسْرَ نصراً قاهِراً
بمعالي بأْسِهِ حِزْبَ العِدَى
هو مَوْعودٌ من اللهِ بنَصْ
رٍ قديمٍ فقُضِي ما وُعِدَا
وأَقامَ الحقَّ في الخَلْقِ كما
أَوهَنَ الباطِلَ حتَّى أَقْعَدَا
قالتِ الأَعْداءُ عن رَغمٍ بهِمْ
ما رأَيْنا منه أَقوى جَلَدَا
نعَتوهُ بالأَمينِ المُرْتَضى
وتَعامَوْا عن عُلاهُ حَسَدَا
كيفَ يُشقي حاسِدٌ في زعمِهِ
من له اللهُ تعالى أَسْعَدَا
سيِّدٌ لولاهُ خَلاَّقُ الوَرَى
مثلما يَرْضى له ما عُبِدَا
فعَليهِ كلَّ آنٍ أَبداً
صلَواتُ اللهِ رَبِّي سَرْمَدَا
إِنَّ ركبَ اللَّيْلِ بالسَّيرِ عَدَا
قمْ ولا تغفلْ خُمولاً كَسَلاً
لن يُساوي يَقِظاً من رقَدَا
ودعِ الأمرَ إلى اللهِ وكنْ
عبدَهُ في بابِهِ طولَ المَدَى
سلِّمِ الأَمرَ له متَّكِلاً
لا تخفْ في الكونِ دَهراً أَحَدَا
واصْرِفِ الوجهَ له عِزًّا به
واتَّخِذْ سِرًّا له جلَّ يَدَا
وعن الأَغيارِ كن منجَمِعاً
وإِلى الجبَّارِ صِرْ مُنْفرِدا
وإِذا شطَّ بك السَّيرُ فقمْ
في دُجى اللَّيْلِ وحِلَّ الرَّصَدَا
والتمِسْ في بحرِ قلبِ المُصْطَفى
أَحمدِ الأَكوانِ طَهَ المَدَدَا
سِرُّ هذا الكَوْنِ مِضْمارُ العَما
نقطَةُ الأسلوبِ رُوحُ السُّعَدَا
لُجَّةُ البحر الإِلهِيِّ الَّذي
موجُهُ ضمنَ العَما ما جَمَدَا
بارِزُ السِّرِّ وطَمْطامُ الرِّضا
نورُ عينِ الطَّمسِ فيَّاضُ النَّدَا
كوكَبُ القُدْسِ الَّذي في طالِعِ ال
غَيْبِ قِدْماً بالعُلومِ اتَّقَدَا
كعبَةُ الأَرْواحِ حِصنُ الفتْحِ مَنْ
قَدْ براهُ اللهُ غوثاً سَنَدَا
هو بينَ المُرْسَلينَ المُرْتجى
والإِمامُ المُجْتَبى والمُقْتَدى
هو بابُ اللهِ صَمْصامُ الوَحا
هو فُرقانُ التَّجَلِّي للهُدَى
هو من قد قامَ طَمساً حامِداً
وشُهوداً وبُروزاً أَحمَدَا
كوكَبٌ بُرجِ علمِ اللهِ ما
حُطَّتِ الأَبراجُ إِلاَّ صَعِدا
سيفُ أَمرٍ في غِمادِ الحُكْمِ من
قبلِ هذا القَبْلِ قِدْماً أُغْمدَا
كلُّ من يوجِدُهُ ما فُقِدا
والَّذي يُفقدُهُ ما وُجِدَا
ركبُ أَهْلِ اللهِ للهِ على
إِثْرِهِ المَبْرورُ طوْراً وفَدَا
شُهَداءُ اللهِ من أُمَّتِهِ
وكذا الأَبدالُ بل والسُّعَدا
قد نظَمْنا عَسْجَدَ المدحِ به
فاحتَقَرْنا في العُقودِ العَسْجَدَا
كلُّ من أَذعَنَ بالدِّينِ له
عَرَفَ اللهَ إِلهاً صَمَدَا
بحرُهُ في شَطَحاتِ الغَيْبِ بال
مَدَدِ الفعَّالِ دهراً أَزْبَدَا
بأَبي كم حلَّ أَمراً مُبْرَماً
وبرُوحي كم نِظامٍ عَقَدَا
وببدرٍ ضاءَ كالبدرِ وقد
جفَلَتْ أَصحابُهُ فانْفَرَدَا
قامَ تحتَ العَجِّ والحربُ لها
ضجَّةٌ صعبَ قِيادٍ أَسَدَا
وجَلا في البِيدِ شمساً أَثبَتَتْ
بعُيونِ القَوْمِ منه مَشْهَدَا
ردَّ أَبصارَهُمُ خاسِئَةً
مثلما ماتُوا بغيْظٍ كَمَدَا
وأَعادَ الرَّوعُ من فرسانِهِ
أَمْنَ قلبٍ وأَزالَ النَّكَدَا
فتَداعَوْا حينَ رُدُّوا خَجَلاً
مذْ رَأَوْا منه هِزَبْراً أَسَدَا
أَخذَ القَوْمَ بخُلْقٍ حسَنٍ
وبعفْوٍ شامِلٍ عمَّا بَدَا
وتجَلَّى بينهُمْ مُبْتَسِماً
منه ثغرٌ مُسْتَميحٌ بَرَدَا
شكرَ اللهَ تعالى راضِياً
رَيِّضَ الأَفْكارِ فيما وَجَدَا
وأَعادَ الخُسْرَ نصراً قاهِراً
بمعالي بأْسِهِ حِزْبَ العِدَى
هو مَوْعودٌ من اللهِ بنَصْ
رٍ قديمٍ فقُضِي ما وُعِدَا
وأَقامَ الحقَّ في الخَلْقِ كما
أَوهَنَ الباطِلَ حتَّى أَقْعَدَا
قالتِ الأَعْداءُ عن رَغمٍ بهِمْ
ما رأَيْنا منه أَقوى جَلَدَا
نعَتوهُ بالأَمينِ المُرْتَضى
وتَعامَوْا عن عُلاهُ حَسَدَا
كيفَ يُشقي حاسِدٌ في زعمِهِ
من له اللهُ تعالى أَسْعَدَا
سيِّدٌ لولاهُ خَلاَّقُ الوَرَى
مثلما يَرْضى له ما عُبِدَا
فعَليهِ كلَّ آنٍ أَبداً
صلَواتُ اللهِ رَبِّي سَرْمَدَا
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «أيهاالمستحلفالليلأفق»على مقامعجم فيأجواءشعبي، وتعتمدعلىبساطةاللحن لصالحالنصالذي يركّزعلىالوحدةالليلية. يظهربهاءالدينالصياديبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
يقدّمبهاءالدينالصيادي في «أيهاالمستحلفالليلأفق (1820م)» لوناًغنائياًشعبي يتناولالوحدةالليلية،بكلماتبهاءالدينالصيادي،
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.