أيها الطالع من مشرق أفلاك الغيوب
عبد الغني النابلسي
(34) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«أيها الطالع من مشرق أفلاك الغيوب» — عبد الغني النابلسي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أيها الطالع من مشرق أفلاك الغيوب»
أيها الطالع من مشرق أفلاك الغيوب
أيها النازل في خيمات أنوار القلوب
يا ظاهر في قلبي
ارفق بي
نفحت ريحانة الأسرار من روض اللقا
فسكرنا بشميم الطيب من ذاك الهبوب
يا ظاهر في قلبي
ارفق بي
لي بنجد فالنقا فالسفح من وادي مِنى
جيرة وجدي بهم يجلو عن القلب الكروب
يا ظاهر في قلبي
ارفق بي
لا تلمني يا عذولي في هوى الغيد الحسان
إن ديني واعتقادي بالذي خلف الجيوب
يا ظاهر في قلبي
ارفق بي
وجه محبوبي تبدى فانمحى كل السوى
واستوى مني على عرشي بلا مسِّ لغوب
يا ظاهر في قلبي
ارفق بي
كل من يعرض عنا هو في نار الجفا
والذي يرغب فينا كفرت عنه الذنوب
يا ظاهر في قلبي
ارفق بي
عشقنا العشق المصفى من تصاوير الورى
فاشربوا يا قوم منه إنه في كل كوب
يا ظاهر في قلبي
ارفق بي
يا نداماي رويداً سكر الكاس بنا
وانثنى الكوب علينا وهو نشوان طروب
يا ظاهر في قلبي
ارفق بي
إن صحوي بعد سكري هو صحوي في الهوى
حيث شمس الذات مني ما لها عني غروب
يا ظاهر في قلبي
ارفق بي
وعلى طه صلاة الله مني والسلام
كلما عبد الغني لذَّ لُهْ طعمُ اللبوب
يا ظاهر في قلبي
ارفق بي
أيها النازل في خيمات أنوار القلوب
يا ظاهر في قلبي
ارفق بي
نفحت ريحانة الأسرار من روض اللقا
فسكرنا بشميم الطيب من ذاك الهبوب
يا ظاهر في قلبي
ارفق بي
لي بنجد فالنقا فالسفح من وادي مِنى
جيرة وجدي بهم يجلو عن القلب الكروب
يا ظاهر في قلبي
ارفق بي
لا تلمني يا عذولي في هوى الغيد الحسان
إن ديني واعتقادي بالذي خلف الجيوب
يا ظاهر في قلبي
ارفق بي
وجه محبوبي تبدى فانمحى كل السوى
واستوى مني على عرشي بلا مسِّ لغوب
يا ظاهر في قلبي
ارفق بي
كل من يعرض عنا هو في نار الجفا
والذي يرغب فينا كفرت عنه الذنوب
يا ظاهر في قلبي
ارفق بي
عشقنا العشق المصفى من تصاوير الورى
فاشربوا يا قوم منه إنه في كل كوب
يا ظاهر في قلبي
ارفق بي
يا نداماي رويداً سكر الكاس بنا
وانثنى الكوب علينا وهو نشوان طروب
يا ظاهر في قلبي
ارفق بي
إن صحوي بعد سكري هو صحوي في الهوى
حيث شمس الذات مني ما لها عني غروب
يا ظاهر في قلبي
ارفق بي
وعلى طه صلاة الله مني والسلام
كلما عبد الغني لذَّ لُهْ طعمُ اللبوب
يا ظاهر في قلبي
ارفق بي
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارعبدالغنيالنابلسي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أيهاالطالع من مشرقأفلاكالغيوب»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تاتياغنيه «ايهاالطالع من مشرقافلاكالغيوب»ضمناعمالعبدالغنيالنابلسيالتيصدرتعام 1055 فياطاراغنيهشعبي،بكلماتعبدالغنيالنابلسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— من أشهر كتبه «تعطير الأنام في تعبير المنام»، ولا يزال يُطبع ويُتداول بعد ثلاثة قرون.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.