أيهذا الشاعر المغ
فهد العسكر
(64) مشاهدة
نص «أيهذا الشاعر المغ» للشاعر فهد العسكر مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أيهذا الشاعر المغ»
أيهذا الشاعر المغ
ترب الباكي أصيلا
حبك اللَه تجلّد
واتئد واهدأ قليلا
وأصخ لي واتخذني
يا أخا البؤس خليلا
فكلانا لم يجد إلّا
إلى الآل سبيلا
يا رفيقي يا رسول
الحب في دنيا القلوب
ما الذي أشجاك هل
سخرية الآل الكذوب
أم شحوب الشّمس أم ما
تركت بعد الغروب
أم هجوم الليل بالأشبا
ح في الشاطي الصخوب
كفكف الدمع فما
أثمن دمع البؤساء
هو عند اللَه أزكى
من دماء الشهداء
وادّخار ما تركت
منه العوادي للشتاء
عندما تهتف ذكرى الصب
ح في صمت المساء
هاك كوبى واغتبق في
مأتم الفصل الغضوب
علّ في النّهلة ما ينفي
ولو بعض الريوب
والتمس للنفس والقلب
عزاء في شحوبي
فالخطوب الغبر لم تت
رك بكفي غير كوبي
يا طريد الدهر والنح
س قرين الشعراء
سائل الليل فبي ما
بك من داء عياء
وكلا الداءين من دن
يا المآسي والعناء
فالأذى والبؤس فيها
حظّ أبناء السماء
إن تسلني فأنا ابن
الريب مذ كنت صبيا
آه ما اشقى الذي
يوهب حسّا شاعريّا
الشجي والأرق امتصّا
السّنى من مقلتيّا
كذبوا واللَه لم اطف
يء سراجي بيديّا
كم رمى الأوغادُ والأه
دافُ أقذاذ كرام
آثروا الصّمت وغب
ن ان يصابوا وحرام
وقديما قالها شاع
رنا الفحل الهمام
ما أنا منهم ولكن
معدن التبر الرغام
الأكاذيب وقد طال
سكوتي والقعود
أصبحت رائجةً لا عاشَ
في الناس الحسود
يوقد النار فيصلاها
وتخبو فيعود
والأراجيف سلاح
والنعامات جنود
آه من عاصفة هوجاء
في نفسي الشقيّه
زلزلت قلبي وأودت
برؤاه الذهبيّه
أنا في طخياء كم للهم
فيها من ضحيه
لم تغيّب شاعرا إلّا
ووافته المنيّه
ترب الباكي أصيلا
حبك اللَه تجلّد
واتئد واهدأ قليلا
وأصخ لي واتخذني
يا أخا البؤس خليلا
فكلانا لم يجد إلّا
إلى الآل سبيلا
يا رفيقي يا رسول
الحب في دنيا القلوب
ما الذي أشجاك هل
سخرية الآل الكذوب
أم شحوب الشّمس أم ما
تركت بعد الغروب
أم هجوم الليل بالأشبا
ح في الشاطي الصخوب
كفكف الدمع فما
أثمن دمع البؤساء
هو عند اللَه أزكى
من دماء الشهداء
وادّخار ما تركت
منه العوادي للشتاء
عندما تهتف ذكرى الصب
ح في صمت المساء
هاك كوبى واغتبق في
مأتم الفصل الغضوب
علّ في النّهلة ما ينفي
ولو بعض الريوب
والتمس للنفس والقلب
عزاء في شحوبي
فالخطوب الغبر لم تت
رك بكفي غير كوبي
يا طريد الدهر والنح
س قرين الشعراء
سائل الليل فبي ما
بك من داء عياء
وكلا الداءين من دن
يا المآسي والعناء
فالأذى والبؤس فيها
حظّ أبناء السماء
إن تسلني فأنا ابن
الريب مذ كنت صبيا
آه ما اشقى الذي
يوهب حسّا شاعريّا
الشجي والأرق امتصّا
السّنى من مقلتيّا
كذبوا واللَه لم اطف
يء سراجي بيديّا
كم رمى الأوغادُ والأه
دافُ أقذاذ كرام
آثروا الصّمت وغب
ن ان يصابوا وحرام
وقديما قالها شاع
رنا الفحل الهمام
ما أنا منهم ولكن
معدن التبر الرغام
الأكاذيب وقد طال
سكوتي والقعود
أصبحت رائجةً لا عاشَ
في الناس الحسود
يوقد النار فيصلاها
وتخبو فيعود
والأراجيف سلاح
والنعامات جنود
آه من عاصفة هوجاء
في نفسي الشقيّه
زلزلت قلبي وأودت
برؤاه الذهبيّه
أنا في طخياء كم للهم
فيها من ضحيه
لم تغيّب شاعرا إلّا
ووافته المنيّه
عن الفنان: فهد العسكر
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
إمارة الكويت
سنة الميلاد:
1917
سنة الوفاة:
1951
شاعر من إمارة الكويت (1917 - 1951م). يضم الأرشيف 53 نصاً منسوباً إليه.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ فهد العسكر من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل بما أودعته فيها، غادة حطم الفؤاد بكاها، سباك الجيد والقد، يا نديمي في صبايا، أيهذا الشاعر المغ، أترعي الأقداح يا حوا، إغتال قلبي يا له من جائر ويا من صهرت لهم شعوري،
أعمال أخرى لـ فهد العسكر
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.