أيكون ذنبي أن رفع
ابراهيم ناجي
(44) مشاهدة
كلمات «أيكون ذنبي أن رفع» للشاعر ابراهيم ناجي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أيكون ذنبي أن رفع»
أيكون ذنبي أَن رفع
تُك وارتفعتُ إلى السماء
وعلى جناحك أو جنا
حي قد رقيتُ إلى الصفاء
إن كان حقاً أو خيا
لاً فهو وَثبٌ للضياء
وتحرُّرٌ مما جنا
ه طينُ آدم في الدماء
أيكونَ ذنبي أن جعل
تُك فوق عرشٍ من سناء
وجثوتُ في محراب قُد
سك عابداً هذا الرُّواء
أيكون ذنبي أنني
بك أحتمي من كل داء
وأراك عافيتي فأَض
رَعُ طالباً منك الشفاء
أيكون ذنبي أن أرا
ك لخاطري قَبَساً أضاء
وأُحسُّ وحيَك من علٍ
لي دون أهل الأرض جاء
أيكون ذنبي أن يُنا
طَ بك التعلُّلُ والرجاء
وإليك شكوى القلبِ نج
وى الروحِ أجمعَ والنداء
أيكون ذنبي أن حب
بَك لي من الدنيا وِقاء
فإذا رضيتِ فإن نع
متَها ونقمتها سواء
أيكون ذنبي أيّ ذن
ب صار لي إلا الوفاء
إنّي عشقتك ما طلب
تُ على محبَّتيَ الجزاء
مَن همُّه هَمّي سيح
مل مِن حبيبٍ ما يشاء
ولقد يُساء فما يَرى
مِن حُبِّه أحداً أساء
قد كان عندي عزّةٌ
بصبابتي وليَ احتماء
إن لانَ عُودي للخطو
بِ شَدَدتِ أزري باللقاء
أنسيت كيف نسيت يا
دنيا على الدنيا العفاء
يا لَلهوَى لا صُبح لي
إلا هواك ولا مساء
أَشوامخُ الأحلام وال
مثلِ الرقيقةِ كالهباء
تُك وارتفعتُ إلى السماء
وعلى جناحك أو جنا
حي قد رقيتُ إلى الصفاء
إن كان حقاً أو خيا
لاً فهو وَثبٌ للضياء
وتحرُّرٌ مما جنا
ه طينُ آدم في الدماء
أيكونَ ذنبي أن جعل
تُك فوق عرشٍ من سناء
وجثوتُ في محراب قُد
سك عابداً هذا الرُّواء
أيكون ذنبي أنني
بك أحتمي من كل داء
وأراك عافيتي فأَض
رَعُ طالباً منك الشفاء
أيكون ذنبي أن أرا
ك لخاطري قَبَساً أضاء
وأُحسُّ وحيَك من علٍ
لي دون أهل الأرض جاء
أيكون ذنبي أن يُنا
طَ بك التعلُّلُ والرجاء
وإليك شكوى القلبِ نج
وى الروحِ أجمعَ والنداء
أيكون ذنبي أن حب
بَك لي من الدنيا وِقاء
فإذا رضيتِ فإن نع
متَها ونقمتها سواء
أيكون ذنبي أيّ ذن
ب صار لي إلا الوفاء
إنّي عشقتك ما طلب
تُ على محبَّتيَ الجزاء
مَن همُّه هَمّي سيح
مل مِن حبيبٍ ما يشاء
ولقد يُساء فما يَرى
مِن حُبِّه أحداً أساء
قد كان عندي عزّةٌ
بصبابتي وليَ احتماء
إن لانَ عُودي للخطو
بِ شَدَدتِ أزري باللقاء
أنسيت كيف نسيت يا
دنيا على الدنيا العفاء
يا لَلهوَى لا صُبح لي
إلا هواك ولا مساء
أَشوامخُ الأحلام وال
مثلِ الرقيقةِ كالهباء
قصة العمل
أغنية «أيكونذنبيأنرفع»أداهاابراهيم ناجي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابراهيم ناجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1898
سنة الوفاة:
1953
وُلد إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة يوم 31 ديسمبر 1898، وجمع طوال حياته بين مهنتين: الطب والشعر. تخرّج في كلية طب قصر العيني مطلع العشرينيات، وعمل طبيباً في مصلحة السكك الحديدية ثم في وزارة الصحة، وانتهى مراقباً عاماً للقسم الطبي بوزارة الأوقاف.كان وكيلاً لمدرسة أبولو الشعرية عام 1932، ورئيساً لرابطة الأدباء عام 1945، ومؤسساً لرابطة الأدب الحديث عام 1946. وترجم عن الإنجليزية والإيطالية، ومن ترجماته «أزهار الشر» لبودلير.
المسيرة والإنجازات
اسم إبراهيم ناجي مقترن قبل كل شيء بقصيدة «الأطلال»، حتى لُقّب «شاعر الأطلال». والقصيدة الأصلية تقارب مئة وخمسة وعشرين بيتاً، أما ما غنّته أم كلثوم عام 1966 بلحن رياض السنباطي فكان نصاً مركّباً من مختارات منها ومن قصيدته «الوداع»، شارك أحمد رامي في إعداده. وقد قُدّم العمل بعد وفاة ناجي بثلاثة عشر عاماً، فلم يسمعه.في حياته لم ينل التقدير الذي ناله بعد رحيله. تعرّض ديوانه الأول لنقد قاسٍ من العقاد وطه حسين، ثم فُصل من منصبه بوزارة الأوقاف ضمن قوائم التطهير التي أعقبت عام 1952، رغم أنه لم يشتغل بالسياسة. ورحل في مارس 1953 — وتختلف المصادر بين الرابع والعشرين والسابع والعشرين منه — بعد أن سقط في عيادته بشبرا. وصدرت أعماله الشعرية الكاملة عام 1966 عن المجلس الأعلى للثقافة.
أعمال أخرى لـ ابراهيم ناجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.