أين الغزال الماطل

الشريف الرضي

(45) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف الرضي
سنة الإصدار: 359 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «أين الغزال الماطل» من نظم الشريف الرضي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أين الغزال الماطل»

أَينَ الغَزالُ الماطِلُ
بَعدَكِ يا مَنازِلُ
قَد بانَ حالي سِربِهِ
فَلِم أَقامَ العاطِلُ
مَن لِقَتيلِ الحُبِّ لَو
رُدَّ عَلَيهِ القاتِلُ
يَجرَحُهُ النَبلُ وَيَه
وى أَن يَعودَ النابِلُ
شُيِّعَ بِالقَطرِ الرِوى
ذاكَ الشَبابُ الراحِلُ
ما سَرَّني مِن بَعدِهِ
الأَعواضُ وَالبَدائِلُ
ما ضَرَّ ذي الأَيّامِ لَو
أَنَّ البَياضَ الناصِلُ
كُلُّ حَبيبٍ أَبَداً
أَيّامُهُ قَلائِلُ
ظِلُّ وَكَم يَبقى عَلى
فَودِكَ ظِلٌّ زائِلُ
لَقَد رَأى بِعارِضَي
كَ ما أَحَبَّ العاذِلُ
وَاِستَرجَعَت مِنكَ اللِحا
ظَ الخُرُّدُ العَقائِلُ
وَأُغمِدَت عَنكَ نُصو
لُ الأَعيُنِ القَواتِلُ
فَلا الدَماليجُ يُقَعقِع
نَ وَلا الخَلاخِلُ
فَإِن وَعَدنَ فَاِعلَمَن
أَنَّ الغَريمَ الماطِلُ
وَوَعدُ ذي الشَيبَةِ بِال
وَصلِ غُرورٌ باطِلُ
سَقى لَيالي الدارِ جَو
نُ بَرقَةٍ سَلاسِلُ
يَخلُفُهُ عَلى الرُبى ال
نُوّارُ وَالخَمائِلُ
أَطفالُ نَورٍ أَرضَعَت
ها الفِرَقُ المَطافِلُ
تُكسى العَوالي وَتُحَ
لّى بَعدَهُ العَواطِلُ
كَأَنَّما يُمطِرُهُ
مَلكُ المُلوكِ العادِلُ
هُوَ الحَيا وَفي الحَيا
مِن جودِهِ شَمائِلُ
غِياثُ كُلِّ أَزمَةٍ
إِن عَضَّ عامٌ ماحِلُ
وَداعِمُ الدُنيا إِذا
مادَت بِها الزَلازِلُ
لَيثٌ هَموسُ اللَيلِ عَ
دّاءُ النَهارِ باسِلُ
ذو راحَةٍ يَعتَرِكُ ال
بَأسُ بِها وَالنائِلُ
الفاعِلُ الفِعلَ الَّذي
يَعجِزُ عَنهُ القائِلُ
وَالحامِلُ العِبءَ رَمى
أَقَلَّ مِنهُ الحامِلُ
وَالقائِدُ الفَيلَقَ تَن
قادُ لَهُ القَبائِلُ
تَنسَدُّ فيهِ الشَمسُ قَد
تاهَت بِها القَساطِلُ
قَنابِلٌ تَحفِزُها
إِلى الرَدى قَنابِلُ
جَمعٌ كَشَجراءِ اللَدي
دَينِ لَهُ أَرامِلُ
يَخشى عَواليهِ وَرا
ءَ الحَبَرِ المُقاتِلُ
كَأَنَّ مَعروضَ القَنا
يَنقُلُهُ الصَواهِلُ
أَراقِمٌ تَحمِلُها
عَقارِبٌ شَوائِلُ
كَما تَثوبُ الدَبرُ قَد
عادَ إِليها العاسِلُ
فَقُل لِغاوٍ مَدَّهُ
في الغَيِّ رَأيٌ قاتِلُ
إِنّي اِرتَقَيتُ خِطَّةً
أُمُّكَ فيها هابِلُ
ساوَرَت أَطواداً تَرَ
دّى دونَها الأَجادِلُ
رَدَّكَ عَن صُعودِها
بِالخِزيِ جَدٌّ نازِلُ
فاتَ يَدَيكَ قابُها
وَالقُلَلُ الأَطاوِلُ
وَهَل تَنالُ ما عَلا
عَن لَحظِكَ الأَنائِلُ
يا لَكَ مِن حافٍ مَشى
حَيثُ يَزِلُ الناعِلُ
إِنَّ قِوامَ الدينِ عَن
ثَغرِ العُلى مُناضِلُ
يُمَنِّعُ الطَودَ فَلا
راقٍ وَلا مُطاوِلُ
أَما رَأى اِبنُ واصِلٍ
تَقنِصُهُ الحَبائِلُ
أَلقاهُ في تَيّارِ جَ
مٍّ ما لَهُ سَواحِلُ
فَطارَ تَرقيهِ الظُبى
وَالأَسَلُ الذَوابِلُ
أَفلَتَها مُنخَرِقُ ال
جِلدِ لَهُ وَلاوِلُ
عارٍ عَلى عاتِقِهِ
مِن دَمِهِ حَمائِلُ
يَنزِلُ مِنهُ مَنزِلَ الرَد
فِ الطَويلُ الذابِلُ
يَلفِظُهُ لَفظَ السَحا
الآطامُ وَالمَعاقِلُ
تَقَطَّعَت بَينَهُما
بِالقُضُبِ الوَسائِلُ
دَلّاهُ فيها مِثلَ ما
دَلّى السِنانَ العامِلُ
يَمضي العَوالي حَيثُ تَث
وي تَحتَها الأَسافِلُ
وَما عَلى الأَكعُبِ أَن
تَنحَطِمُ العَوامِلُ
حاوَلَ رَدَّ غَربِها
يا بُعدَ ما يُحاوِلُ
كَدافِعٍ في صَدرِ سَي
لِ الطَودِ وَهوَ سائِلُ
حَتّى اِمتَطى راحِلَةً
تُنكِرُها الرَواجِلُ
لا تَرِدُ الماءَ وَلا
تُطوى بِها المَنازِلُ
لِرَبِّها نَباهَةٌ
في الناسِ وَهوَ خامِلُ
في العَينِ عالٍ وَهوَ في ال
قَلبِ مُذالٌ سافِلُ
وَفارِسٌ لا يَنزِلُ ال
دَهرَ وَلا يُنازِلُ
فَاِخبِط رَصيدَ فِتنَةٍ
تُخشى بِها الغَوائِلُ
هُناكَ ضَبُّ كِديَةٍ
لاطَ وَذِئبٌ عاسِلُ
فَاليَومَ بَكرٌ وَغَداً
صَعبُ القِيادِ بازِلُ
وَاللَهُ فيهِ ضامِنٌ
لِما أَرَدتَ كافِلُ
إِن كانَ ذا العامُ لَهُ
فَلِلمَنايا قابِلُ
وَمِن دَواءِ الداءِ أَن
ماطَلَ كَيٌّ عاجِلُ
في كُلِّ يَومٍ مِن أَيا
ديكَ قَطينٌ نازِلُ
أَبعُدُ عَنهُ وَهوَ عَ
نّي في البِلادِ سائِلُ
كَالغَيثِ ضَوءٌ بارِقٌ
مِنهُ وَرَيٌّ وابِلُ
أَواخِرٌ مِن مِنَنٍ
يَضُمُّها الأَوائِلُ
فَنِعمَ لي مِن وَلَدٍ
وَنَعمَتِ الحَوامِلُ
فَدُم عَلى الدَهرِ تَخَ
طّى رَبعَكَ النَوازِلُ
ما لَكَ عَن دارِ العُلى
أُخرى اللَيالي ناقِلُ
وَاِبلُغ مِنَ النَيروزِ ما
يَبلُغُ مِنكَ الآمِلُ
تَمضي اللَيالي بِكَ وَال
مِقدارُ عَنكَ غافِلُ
كَالنَصلِ يَمضي صاقِلٌ
عَنهُ وَيَأتي صاقِلُ
وَهوَ كَما ساءَ العِدا
ماضي الغِرارِ قاصِلُ
آلَ بُوَيهٍ أَنتُمُ ال
أَعناقُ وَالكَواهِلُ
فيكُم يَنابيعُ النَدى
وَالدُلَّحُ الهَوامِلُ
هَواجِرُ الأَيّامِ في
ظِلالِكُم أَصائِلُ
وَالناسُ أَنتُم وَسِوا
كُم باقِرٌ وَجامِلُ
ما في الرَجاءِ بَعدَكُم
وَلا البَقاءِ طائِلُ

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارالشريفالرضي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أينالغزالالماطل»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «أينالغزالالماطل»أداهاالشريفالرضي، محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجالبلاغة» ماتدونالخمسين.أبُو …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف الرضي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 970
سنة الوفاة: 1015
بداية المسيرة: 359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.

عن الشاعر: الشريف الرضي

محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف الرضي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات