أين القصيد التي أبياتها خزف
جميل صدقي الزهاوي
(55) مشاهدة
كلمات «أين القصيد التي أبياتها خزف» للشاعر جميل صدقي الزهاوي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أين القصيد التي أبياتها خزف»
أين القصيد التي أبياتها خزف
من القصيد التي أبياتها درر
اني وان كنت قد مارسته عمرا
ما قلت شيئا به اسمو وافتخر
يا شعر كنت سلاحا لي اذود به
عني الاذى وبه قد كنت انتصر
عليك مني سلام عرفه عبق
فانما عن قريب عنك لي سفر
لقد بلغت من السبعين غايتها
والقبر لي بعد هذا العمر ينتظر
الشعر قد كثرت فيه مقلدة
وقلّ من نظموه مثلما شعروا
الشعر اوشك ان يردى بما ضغطت
عليه غلظة ناس فهو محتضر
العقل مفتكر والقلب مرتجل
وما كمرتجل للشعر مفتكر
اجل اذا رمت في نهج الحياة هدى
فالعلم نور اليه العقل يفتقر
العقل بالعلم لا بالشعر منتفع
والقلب بالشعر لا بالعلم مزدهر
القلب للشعر تغذوه عواطفه
والرأس للعلم فيه السمع والبصر
وبلبل الروض اني كان منبره
فهو الخطيب فلا عيّ ولا حصر
وجدت في الروض بعد اللأى مرقده
فكان في بقعة قد حفها الزهر
اني ملم باخبار الحياة وما
عندي سوى الظن عما بعدها خبر
بت العلاقات بالدنيا ونعمتها
موتى قد احتضنت اجسادهم حفر
وطالما حارب الاحرار مرهفة
يراعها ثلة تعتو فما اندحروا
ان القبور لا ولى بالألى عجزوا
عن الدفاع بدار الضيم فانتحروا
تشدو الضغط في ارض العراق على
حرية الشعب حتى كاد ينفجر
لا يرجع الحق دمع العين منهمرا
فانه من جروح العجز معتصر
والشعب ان لم تحرره جراءته
فلا يحرره الاعوال والعبر
الشعب يشبه بركانا به حمم
فان تفجر لا يبقى ولا يذر
والشعب يطلب حقا منه مغتصبا
فليسعد السيف ان لم يسعد القدر
المعت للسيف في شعري وليس لنا
بل نحن كالشاء لا ناب ولا ظفر
سيفعل الشعر ان جدت معارضة
ما ليس يفعله الصمصامة الذكر
وقد يجرده من شل ساعده
وقد يليح به من ليس يقتدر
والشعر ليس بمجد في كفاءته
ان اشغل القوم عنه اللهو والبطر
لقد عثرنا لدى التأويب من شلل
فينا وادلج اقوام فما عثروا
ولا صلاح لفرد او لاسرته
الا اذا ارتد عن عادته البشر
انا بعصر يعاب الصادقون به
وليس يحمد الا الكاذب الاشر
للصادقين عقاب في مواطنهم
كأنما الصدق ذنب
ما بال ليلتنا سوداء حالكة
فهل تقرر ان لا يطلع القمر
من القصيد التي أبياتها درر
اني وان كنت قد مارسته عمرا
ما قلت شيئا به اسمو وافتخر
يا شعر كنت سلاحا لي اذود به
عني الاذى وبه قد كنت انتصر
عليك مني سلام عرفه عبق
فانما عن قريب عنك لي سفر
لقد بلغت من السبعين غايتها
والقبر لي بعد هذا العمر ينتظر
الشعر قد كثرت فيه مقلدة
وقلّ من نظموه مثلما شعروا
الشعر اوشك ان يردى بما ضغطت
عليه غلظة ناس فهو محتضر
العقل مفتكر والقلب مرتجل
وما كمرتجل للشعر مفتكر
اجل اذا رمت في نهج الحياة هدى
فالعلم نور اليه العقل يفتقر
العقل بالعلم لا بالشعر منتفع
والقلب بالشعر لا بالعلم مزدهر
القلب للشعر تغذوه عواطفه
والرأس للعلم فيه السمع والبصر
وبلبل الروض اني كان منبره
فهو الخطيب فلا عيّ ولا حصر
وجدت في الروض بعد اللأى مرقده
فكان في بقعة قد حفها الزهر
اني ملم باخبار الحياة وما
عندي سوى الظن عما بعدها خبر
بت العلاقات بالدنيا ونعمتها
موتى قد احتضنت اجسادهم حفر
وطالما حارب الاحرار مرهفة
يراعها ثلة تعتو فما اندحروا
ان القبور لا ولى بالألى عجزوا
عن الدفاع بدار الضيم فانتحروا
تشدو الضغط في ارض العراق على
حرية الشعب حتى كاد ينفجر
لا يرجع الحق دمع العين منهمرا
فانه من جروح العجز معتصر
والشعب ان لم تحرره جراءته
فلا يحرره الاعوال والعبر
الشعب يشبه بركانا به حمم
فان تفجر لا يبقى ولا يذر
والشعب يطلب حقا منه مغتصبا
فليسعد السيف ان لم يسعد القدر
المعت للسيف في شعري وليس لنا
بل نحن كالشاء لا ناب ولا ظفر
سيفعل الشعر ان جدت معارضة
ما ليس يفعله الصمصامة الذكر
وقد يجرده من شل ساعده
وقد يليح به من ليس يقتدر
والشعر ليس بمجد في كفاءته
ان اشغل القوم عنه اللهو والبطر
لقد عثرنا لدى التأويب من شلل
فينا وادلج اقوام فما عثروا
ولا صلاح لفرد او لاسرته
الا اذا ارتد عن عادته البشر
انا بعصر يعاب الصادقون به
وليس يحمد الا الكاذب الاشر
للصادقين عقاب في مواطنهم
كأنما الصدق ذنب
ما بال ليلتنا سوداء حالكة
فهل تقرر ان لا يطلع القمر
قراءة في كلمات الأغنية
الزهاوي شاعر أفكار لا شاعر أحوال، وهذا مقياس الحكم عليه. فهو لا يعنيه أن يهزّك بالصورة بل أن يقنعك بالحجّة، فجاء شعره أقرب إلى النظم المنطقي، وفيه ضعف صناعي يعترف به ناقدوه ومحبّوه. لكن قيمته في مكان آخر: أنه أوّل من أدخل موضوعات العلم الحديث إلى القصيدة العربية جدّاً لا تفكّهاً، وأوّل من جعل مسألة المرأة موضوعاً شعرياً صريحاً في المشرق. وبذلك وسّع ما يجوز أن يُقال في الشعر، وهذا فتح لا يقاس بجودة بيت أو ركاكته. ويُقرن دائماً بالرصافي، والفرق بينهما فرق بين من يخاطب العقل ومن يخاطب الوجدان.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أينالقصيدالتيأبياتهاخزف»أداهاجميلصدقيالزهاوي.شاعر ومفكّرعراقي وُلدببغداد، وأبوه مفتيبغداد ونظم فيالعلم والفلسفة، ودعاإلىتعليمالمرأة ورفعالحجاب فأث…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نظم في نظرية النشوء والجاذبية في وقت لم تكن هذه الموضوعات قد استقرّت في الثقافة العربية بعد، فعُدّ من أوائل من حاول شعراً علمياً في العربية الحديثة. وقصيدته في رحلة إلى الجحيم قوبلت باستنكار واسع في حياته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: جميل صدقي الزهاوي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1863
سنة الوفاة:
1936
جميل صدقي الزهاوي شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّمت جميل صدقي الزهاوي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: مات سعد فما عسى أن تقولا، أفي كل يوم رحلة وتغرب، ايمل يوسف فوق دجلة قصره، قد طغى يطفح الفرات وعبا، قد جاء يا أم وقت فوتي، انما نهضة الامم، ألا يا دمع إنك ترجماني، ايها البدر الذي، عتا وقال يقيني، أكبر بفيصل من مليك حازم، انا شيخ بذكرياتي احيا، لهفي يطول على شبابك، بكل مقام وقفة لك تبهت، لقد تصورت جسما، أين القصيد التي أبياتها خزف. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ جميل صدقي الزهاوي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.