أينما كنت كنت رمز الكمال
شاعر الحمراء
(48) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1912م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «أينما كنت كنت رمز الكمال» للشاعر شاعر الحمراء كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أينما كنت كنت رمز الكمال»
أينما كنتَ كنتَ رمزَ الكمالِ
وتُرى في الرِّجالِ فَذَّ الرجالِ
أينما كنتَ أنتَ التهامي
العَظِيم المَرمُوق بالإجلالِ
ذو خِصالٍ شَريفةٍ مُشرِقاتٍ
وخلالٍ أعظِم بها من خِلالِ
وشريفُ الخِصال خيرُ شريفٍ
وخصالُ الشَّريف خيرُ خِصالِ
مِن فرنسا أتاكَ أعظَمُ وفدٍ
وُزراءٍ وسَادَةٍ أقيالِ
وشَّحوا صدرَكَ الرَّحيبَ ونادَوا
أنتَ بين الرِّجالِ فذُّ الرجالِ
وأتى من أنحاءِ مَغرِبنا الأق
صى عِظامُ الأعيانِ والعُمَّالِ
وبدَا الشعبُ ازدِها وازدهارٍ
ومُحياهُ مُشرِقٌ مُتَلالِي
وفنونُ الهُتافِ من كلِّ صَوبٍ
شَقَّتَ أصداؤُها عِنانَ العَوالي
يا وِسامَ الفَخارِ نِلتَ فَخاراً
حينَ قَبَّلتَ صَدرَ باشا المَعالِي
يا وِسامَ الفَخارِ نِلتَ فَخاراً
بارتماءٍ في حِضنِ ربِّ الكَمال
يَستَحِقُّ الإعجابَ والفخرَ دَوماً
مَن تَبَدَّى مُعانِقَ الرِّنبالِ
لاَسمِه هَيبةُ الأُسودِ خُصوصاً
في قُلوبش الجحاجح الأَبطالِ
حاوَلوا منها عَدَّ تلكَ المَزايا
في مَغيبٍ يَحكي مَغيبَ هِلالِ
قُلتُ خَلُّوا النُّجومَ عنكُمُ عَدّاً
ولتَجيئُوا له بِفَردٍ مِثالِ
خُلُقُ كالنَّسيمِ والزَّهرِ والنَّو
رِ ونَشرِ العَبير والسِّلسالِ
فهو يَلقاكَ بالبَشاشَةِ والبِش
رِ لقاءَ الأمثال للأَمثال
وأمامَ نَوالِه أجوَدُ الأَج
وادِ يُسَّمى بأبخَلِ البُخَّالِ
فَيُرَى أضبَطَ اليَدينِ لَدَى البذ
لِ يَمينٌ لم تُغنِهِ عن شِمَالِ
باسمِه يَعبَقُ المَكانُ أرِيجاً
كَأريجِ الأَزهارِ في الآصلِ
وبه يَكتَسي القريضُ جَمالاً
فَأخو النَّقصِ مِثلُ رَبَّ الكَمالِ
والمَعالي قد حازَ منها المَزايا
وسواهُ ألقابُ تلكَ المَعالي
بِمَديحي له مَدَحتُ قَريضي
وبِجِيد الحَسناءِ تَسمو اللاَّي
إن أَرُم مَدحَ غَيرِه قالَ شِعري
أنَاما للِمديحِ ياذا ومالي
وإذا رُمتُ مَدحَهُ قال هَيَّا
أنا أجري مِن جَدولٍ بِزُلالِ
كُلُّ شِعرٍ في غَيرِ فردِ بني المَز
وارِ أُكذوبَةٌ على الأجيالِ
سَمِّه هيبةَ الأُسودِ خُصوصاً
بِقُلوبِ الجَحاجِح الأبطالِ
وسَدادُ الآراءِ منه يُرِى العَي
نَ مثالَ الأشياءِ قَبلَ المآلِ
واغتَنم إن حواكَ مجلسُ آدا
بٍ وعِلمٍ مَعهُ كنُورزَ اللاَّلي
فهو يُغني عنِ الأغاني وعن تَب
يينِ عَمرِو وعن أمَالي القَالي
وإذا جالَ في مَيادين شِعرٍ
فَكَجَولاتِهِ غَداةَ نِزالِ
زادَه اللهُ بالتَّواضُعِ عِزّاً
واعتلاءً على نَواصي العَوالي
في حياءٍ وفي عُذوبَةِ طبعٍ
فتَرى اللَّيثَ في كِناسِ غَزالِ
لِكِنِ إذ يَستَبيكَ ظَبيُ كِناسٍ
فَلتُحاذِر لَيثَ الشَّرى في صِيالِ
فالحَيا إن كُفِّرت نُعماهُ جاءت
صعقةٌ من سحابِهِ الهَطَّالِ
وكذا العضبُ يَكمُنُ الحَتفُ فيهِ
رغم افرند متنه المتلالي
هو للعين قرةٌ وقذاةٌ
لِحَسودٍ ومُنصفٍ للكَمالِ
إن يَكن للأيَّامِ شمسَ جبينٍ
فهو البدرُ مشرقٌ في اللَّيالي
يا عظيماً في عينِ كلِّ عَظيمٍ
وعظيمَ الأقوالِ والأفعالِ
نظرةٌ فيكَ تُنعِشُ الروحَ مِنِّي
فإذا غبتَ عِشتُ كاسفَ بالِ
غيرَ أنيِّي أراكفي كلِّ وقتٍ
فاتِّصالُ الأرواحِ خيرُ اتِّصالِ
فَبِخَيرِ البِقاعِ فَلتَهنَأن يا
خيرَ مَن أمَّها مِنَ الأقيالِ
سِر وحُصِّنتَ بِالحَواميمِ تَحصي
ناً وطهَ وسورةِ لاأنفالِ
واذكرونا كذِكرِنا لَكُمُ دَو
ماً وَحَيُّوا مِنَّا عهودَ وِصالِ
وعَسى أن أعيشَ حتى أراكُم
ثُمَّ أهلاً مِن بعدِ ذا بارتِحالِ
فَحَياتي سراجُها في ذُبولٍ
عَن قريبٍ يَسودُ رأسَ الذُّبالِ
كم تململتُ في فراشِ سَقامٍ
ويَميني أرمي بها وَشِمالي
كلُّ شيءٍ يَبدو أمامِي خَيالاً
لست أدري حقيقةً من خَيالِ
وكذاكَ الأديبُ دوماً مُصابٌ
مِن زمانٍ بِكُربَةٍ واعتِلالِ
لستُ أخشى منَ المَنونِ وإن أد
ري بأنَّ المَنونَ دَومأً حِيالي
إن أَكُن تحتَ صارِمِ القَهرِ منها
إنَّها تحتَ صارِم الآجالِ
وزماني إن سامني كلَّ ضَيمٍ
فهوَ مع مِثلي دائماً في قتالِ
ليس يَرضى بغيرِ فَقري وذُلِّي
وبهذا يَرومُ نِصفَ المُحالِ
له إفقاري كيفَ ماشاءَه ل
كن إذلالي مِنهُ صعبُ المَنالِ
وعجيبٌ ألاَّ يَزالُ عَنيدي
وهو يدري تَجَمُّلي واتِّكالي
فاشتِكائي منه لرَبٍّ رَحيمٍ
هو سبحانَه عَليمٌ بِحالي
واشتِكائي منه إليكمُ أيضاً
فهوَ مثلي لكم سريعُ امتِثالِ
كم وقيتَ الأنام شرَّ أذاةٍ
وكَم أنقَذَتهُم منَ الأهوالِ
أنت مَخلوقٌ للأنامِ جميعاً
فلتَدُم للأنامِ لا سِيمَا لي
وتُرى في الرِّجالِ فَذَّ الرجالِ
أينما كنتَ أنتَ التهامي
العَظِيم المَرمُوق بالإجلالِ
ذو خِصالٍ شَريفةٍ مُشرِقاتٍ
وخلالٍ أعظِم بها من خِلالِ
وشريفُ الخِصال خيرُ شريفٍ
وخصالُ الشَّريف خيرُ خِصالِ
مِن فرنسا أتاكَ أعظَمُ وفدٍ
وُزراءٍ وسَادَةٍ أقيالِ
وشَّحوا صدرَكَ الرَّحيبَ ونادَوا
أنتَ بين الرِّجالِ فذُّ الرجالِ
وأتى من أنحاءِ مَغرِبنا الأق
صى عِظامُ الأعيانِ والعُمَّالِ
وبدَا الشعبُ ازدِها وازدهارٍ
ومُحياهُ مُشرِقٌ مُتَلالِي
وفنونُ الهُتافِ من كلِّ صَوبٍ
شَقَّتَ أصداؤُها عِنانَ العَوالي
يا وِسامَ الفَخارِ نِلتَ فَخاراً
حينَ قَبَّلتَ صَدرَ باشا المَعالِي
يا وِسامَ الفَخارِ نِلتَ فَخاراً
بارتماءٍ في حِضنِ ربِّ الكَمال
يَستَحِقُّ الإعجابَ والفخرَ دَوماً
مَن تَبَدَّى مُعانِقَ الرِّنبالِ
لاَسمِه هَيبةُ الأُسودِ خُصوصاً
في قُلوبش الجحاجح الأَبطالِ
حاوَلوا منها عَدَّ تلكَ المَزايا
في مَغيبٍ يَحكي مَغيبَ هِلالِ
قُلتُ خَلُّوا النُّجومَ عنكُمُ عَدّاً
ولتَجيئُوا له بِفَردٍ مِثالِ
خُلُقُ كالنَّسيمِ والزَّهرِ والنَّو
رِ ونَشرِ العَبير والسِّلسالِ
فهو يَلقاكَ بالبَشاشَةِ والبِش
رِ لقاءَ الأمثال للأَمثال
وأمامَ نَوالِه أجوَدُ الأَج
وادِ يُسَّمى بأبخَلِ البُخَّالِ
فَيُرَى أضبَطَ اليَدينِ لَدَى البذ
لِ يَمينٌ لم تُغنِهِ عن شِمَالِ
باسمِه يَعبَقُ المَكانُ أرِيجاً
كَأريجِ الأَزهارِ في الآصلِ
وبه يَكتَسي القريضُ جَمالاً
فَأخو النَّقصِ مِثلُ رَبَّ الكَمالِ
والمَعالي قد حازَ منها المَزايا
وسواهُ ألقابُ تلكَ المَعالي
بِمَديحي له مَدَحتُ قَريضي
وبِجِيد الحَسناءِ تَسمو اللاَّي
إن أَرُم مَدحَ غَيرِه قالَ شِعري
أنَاما للِمديحِ ياذا ومالي
وإذا رُمتُ مَدحَهُ قال هَيَّا
أنا أجري مِن جَدولٍ بِزُلالِ
كُلُّ شِعرٍ في غَيرِ فردِ بني المَز
وارِ أُكذوبَةٌ على الأجيالِ
سَمِّه هيبةَ الأُسودِ خُصوصاً
بِقُلوبِ الجَحاجِح الأبطالِ
وسَدادُ الآراءِ منه يُرِى العَي
نَ مثالَ الأشياءِ قَبلَ المآلِ
واغتَنم إن حواكَ مجلسُ آدا
بٍ وعِلمٍ مَعهُ كنُورزَ اللاَّلي
فهو يُغني عنِ الأغاني وعن تَب
يينِ عَمرِو وعن أمَالي القَالي
وإذا جالَ في مَيادين شِعرٍ
فَكَجَولاتِهِ غَداةَ نِزالِ
زادَه اللهُ بالتَّواضُعِ عِزّاً
واعتلاءً على نَواصي العَوالي
في حياءٍ وفي عُذوبَةِ طبعٍ
فتَرى اللَّيثَ في كِناسِ غَزالِ
لِكِنِ إذ يَستَبيكَ ظَبيُ كِناسٍ
فَلتُحاذِر لَيثَ الشَّرى في صِيالِ
فالحَيا إن كُفِّرت نُعماهُ جاءت
صعقةٌ من سحابِهِ الهَطَّالِ
وكذا العضبُ يَكمُنُ الحَتفُ فيهِ
رغم افرند متنه المتلالي
هو للعين قرةٌ وقذاةٌ
لِحَسودٍ ومُنصفٍ للكَمالِ
إن يَكن للأيَّامِ شمسَ جبينٍ
فهو البدرُ مشرقٌ في اللَّيالي
يا عظيماً في عينِ كلِّ عَظيمٍ
وعظيمَ الأقوالِ والأفعالِ
نظرةٌ فيكَ تُنعِشُ الروحَ مِنِّي
فإذا غبتَ عِشتُ كاسفَ بالِ
غيرَ أنيِّي أراكفي كلِّ وقتٍ
فاتِّصالُ الأرواحِ خيرُ اتِّصالِ
فَبِخَيرِ البِقاعِ فَلتَهنَأن يا
خيرَ مَن أمَّها مِنَ الأقيالِ
سِر وحُصِّنتَ بِالحَواميمِ تَحصي
ناً وطهَ وسورةِ لاأنفالِ
واذكرونا كذِكرِنا لَكُمُ دَو
ماً وَحَيُّوا مِنَّا عهودَ وِصالِ
وعَسى أن أعيشَ حتى أراكُم
ثُمَّ أهلاً مِن بعدِ ذا بارتِحالِ
فَحَياتي سراجُها في ذُبولٍ
عَن قريبٍ يَسودُ رأسَ الذُّبالِ
كم تململتُ في فراشِ سَقامٍ
ويَميني أرمي بها وَشِمالي
كلُّ شيءٍ يَبدو أمامِي خَيالاً
لست أدري حقيقةً من خَيالِ
وكذاكَ الأديبُ دوماً مُصابٌ
مِن زمانٍ بِكُربَةٍ واعتِلالِ
لستُ أخشى منَ المَنونِ وإن أد
ري بأنَّ المَنونَ دَومأً حِيالي
إن أَكُن تحتَ صارِمِ القَهرِ منها
إنَّها تحتَ صارِم الآجالِ
وزماني إن سامني كلَّ ضَيمٍ
فهوَ مع مِثلي دائماً في قتالِ
ليس يَرضى بغيرِ فَقري وذُلِّي
وبهذا يَرومُ نِصفَ المُحالِ
له إفقاري كيفَ ماشاءَه ل
كن إذلالي مِنهُ صعبُ المَنالِ
وعجيبٌ ألاَّ يَزالُ عَنيدي
وهو يدري تَجَمُّلي واتِّكالي
فاشتِكائي منه لرَبٍّ رَحيمٍ
هو سبحانَه عَليمٌ بِحالي
واشتِكائي منه إليكمُ أيضاً
فهوَ مثلي لكم سريعُ امتِثالِ
كم وقيتَ الأنام شرَّ أذاةٍ
وكَم أنقَذَتهُم منَ الأهوالِ
أنت مَخلوقٌ للأنامِ جميعاً
فلتَدُم للأنامِ لا سِيمَا لي
قراءة في كلمات الأغنية
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.
اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.
مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.
مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
قصة العمل
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
توفي شاعر الحمراء بسكتة قلبية وعمره 58 خريفاً.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
عن الفنان: شاعر الحمراء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المغرب
سنة الميلاد:
1897
سنة الوفاة:
1955
بداية المسيرة:
1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
عن الشاعر: شاعر الحمراء
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.