أزف الرحيل فخانني صبري
ابن زاكور
(101) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1677
النوع:
ديني
المقام:
عجم
نص «أزف الرحيل فخانني صبري» للشاعر ابن زاكور مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أزف الرحيل فخانني صبري»
أَزِفَ الرَّحِيلُ فَخانَنِي صَبْري
إِذْ هَاجَ ما فِي القَلْبِ منْ جَمْرِ
رُمْتُمْ أَحِبَّتَنَا غَدَاةَ غَدٍ
أَنْ تَظْعَنُوا بِالْقَلْبِ وَالْفِكْرِ
رُمْتُمْ أَحِبَّتَنَا غَدَاةَ غَدٍ
أَنْ تُرْسِلُوا دَمْعِي كَمَا الْقَطْرِ
رُمْتُمْ أَحِبَّتَنَا غَدَاةَ غَدٍ
أَنْ تَرْحَلُوا عَنِّي إِلَى بَدْرِ
رِفْقاً أَحِبَتَنَا عَلىَ زَمَنٍ
فِي جِيدِهِ الأَغْلاَلُ مِنْ ضَُرِّ
رِفْقاً أَحِبَتَنَا عَلىَ دَنِفٍ
فِي سُوقِهِ الأَصْفَادُ مِنْ عُسْرِ
اللهَ حَادِي الرَّكْبِ فِي خَلَدِي
اللهَ حَادِي الرَّكْبِ فِي أَمْرِي
يَا بَدْرُ رَكْبُكَ زَلَّعُوا كَبِدِي
يَا بَدْرُ رَكْبُكَ صَدَّعُوا صَدْرِي
يَا بَدْرُ رَكْبُكَ أَضْرَمُوا حُرَقِي
يَا بَدْرُ رَكْبُكَ شَرَّدُوا صَبْرِي
يَا بَدْرُ رَكْبُكَ هَيَّجُوا ضَُرِّي
يَا أَصْلَ نُورِ الشَّمْسِ وَالْبَدْرِ
حَمَّلْتُهُمْ لِحِمَاكَ مَنْزِلَ مَا
قَدْ أَنْزَلَ الرَّحْمَانُ مِنْ سِرِّ
وَمَحَطِّ جِبْرِيلٍ وَمَهْبِطِهِ
وَمُعَرَّسِ الرَّحَمَاتِ وَالْبِرِّ
أَزْكَى سَلاَمٍ طَيِّبِ النَّشْرِ
كَنَسِيمِ تُرْبِكَ مِنْ ضَنًى يُبْرِي
أَوْدَعْتُهُمْ لِحِمَاكَ وَهْوَ حَرٍ
بِمُبَرِّحِ الأَشْوَاقِ ذِي الْحَرِّ
شَوْقاً تَطِيرُ بِهِمْ عَزَائِمُهُ
شَوْقاً يَهُدُّ قَوَائِمَ الصَّخْرِ
شَوْقَ الذِي بَانَتْ أَحِبَّتُهُ
فَهَدَى بِهِمْ فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ
شَوْقَ الْغَرِيبِ إِلَى مَنَازِلِهِ
شَوْقَ السَّلِيلِ إِلَى الأَبِ الْبَرِّ
يَا رَحْمَةَ الرَّحْمَانِ أَرْسَلَهَا
وَالنَّاسُ فِي بَحْرٍ مِنَ الشَّرِّ
يَا شَمْسَ هَدْيِ اللهِ قَدْ طَلَعَتْ
وَالْخَلْقُ فِي دَاجٍ مِنَ الْكُفْرِ
هَا عَبْدُكَ الْمِسْكِينُ لَاذَ بِكُمْ
يَرْجُو الأَمَانَ بِكُمْ مِنَ الدَّهْرِ
هَا نَجْلُكَ الْمُضْطَرُّ حَطَّ بِكُمْ
حِمْلَ الذُُّنُوبِ الْقَاصِمِ الظَّهْرِ
يُدْلِي لِمَجْدِكَ بِالْحُسَيْنِ كَمَا
أَدْلَى الْحُسَيْنُ بِكُمْ إِلَى الْفَخْرِ
فاَحْفَظْ حُسَيْنَكَ فِي قَرَابَتِهِ
وَاكْفِ الصِّقِلِّيفَادِحَ الضَُّرِّ
وَأَنِلْهُ مِنْ جَدْوَاكَ مُنْيَتَهُ
فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَفِي النَّشْرِ
وَافْكُكْ رَسُولَ اللهِ نَاظِمَهُ
لِسَلِيلِكُمْ مِنْ رِبْقَةِ الْخُسْرِ
أَلْبِسْهُ مِنْ نَسْجِ الرِّضَى حُلَلاً
فِي دَارِهِ الدُّنْيَا وَفِي الْحَشْرِ
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا رَقَصَتْ
قُضْبُ الرِّيَاضِ وَغَرَّدَ الْقُمْرِي
وَعَلَى أُهَيْلِكُمْ وَصَحْبِكُمُ
وخُصوصاً الْمَوْلَى أبَا بَكْرِ
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا رَقَمَتْ
أَيْدِي الْغَمَامِ مََطَارِفَ الزَّهْرِ
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا نَسَجَتْ
كَفُّ النَّوَاسِمِ لاَمَةَ النَّهْرِ
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا عَبَقَتْ
بِأَرِيجِ ذِكْرِكَ رَوْضَةُ الذِّكْرِ
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا زَهَرَتْ
بِحُلَى عُلاَكَ حَدَائِقُ الشِّعْرِ
إِذْ هَاجَ ما فِي القَلْبِ منْ جَمْرِ
رُمْتُمْ أَحِبَّتَنَا غَدَاةَ غَدٍ
أَنْ تَظْعَنُوا بِالْقَلْبِ وَالْفِكْرِ
رُمْتُمْ أَحِبَّتَنَا غَدَاةَ غَدٍ
أَنْ تُرْسِلُوا دَمْعِي كَمَا الْقَطْرِ
رُمْتُمْ أَحِبَّتَنَا غَدَاةَ غَدٍ
أَنْ تَرْحَلُوا عَنِّي إِلَى بَدْرِ
رِفْقاً أَحِبَتَنَا عَلىَ زَمَنٍ
فِي جِيدِهِ الأَغْلاَلُ مِنْ ضَُرِّ
رِفْقاً أَحِبَتَنَا عَلىَ دَنِفٍ
فِي سُوقِهِ الأَصْفَادُ مِنْ عُسْرِ
اللهَ حَادِي الرَّكْبِ فِي خَلَدِي
اللهَ حَادِي الرَّكْبِ فِي أَمْرِي
يَا بَدْرُ رَكْبُكَ زَلَّعُوا كَبِدِي
يَا بَدْرُ رَكْبُكَ صَدَّعُوا صَدْرِي
يَا بَدْرُ رَكْبُكَ أَضْرَمُوا حُرَقِي
يَا بَدْرُ رَكْبُكَ شَرَّدُوا صَبْرِي
يَا بَدْرُ رَكْبُكَ هَيَّجُوا ضَُرِّي
يَا أَصْلَ نُورِ الشَّمْسِ وَالْبَدْرِ
حَمَّلْتُهُمْ لِحِمَاكَ مَنْزِلَ مَا
قَدْ أَنْزَلَ الرَّحْمَانُ مِنْ سِرِّ
وَمَحَطِّ جِبْرِيلٍ وَمَهْبِطِهِ
وَمُعَرَّسِ الرَّحَمَاتِ وَالْبِرِّ
أَزْكَى سَلاَمٍ طَيِّبِ النَّشْرِ
كَنَسِيمِ تُرْبِكَ مِنْ ضَنًى يُبْرِي
أَوْدَعْتُهُمْ لِحِمَاكَ وَهْوَ حَرٍ
بِمُبَرِّحِ الأَشْوَاقِ ذِي الْحَرِّ
شَوْقاً تَطِيرُ بِهِمْ عَزَائِمُهُ
شَوْقاً يَهُدُّ قَوَائِمَ الصَّخْرِ
شَوْقَ الذِي بَانَتْ أَحِبَّتُهُ
فَهَدَى بِهِمْ فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ
شَوْقَ الْغَرِيبِ إِلَى مَنَازِلِهِ
شَوْقَ السَّلِيلِ إِلَى الأَبِ الْبَرِّ
يَا رَحْمَةَ الرَّحْمَانِ أَرْسَلَهَا
وَالنَّاسُ فِي بَحْرٍ مِنَ الشَّرِّ
يَا شَمْسَ هَدْيِ اللهِ قَدْ طَلَعَتْ
وَالْخَلْقُ فِي دَاجٍ مِنَ الْكُفْرِ
هَا عَبْدُكَ الْمِسْكِينُ لَاذَ بِكُمْ
يَرْجُو الأَمَانَ بِكُمْ مِنَ الدَّهْرِ
هَا نَجْلُكَ الْمُضْطَرُّ حَطَّ بِكُمْ
حِمْلَ الذُُّنُوبِ الْقَاصِمِ الظَّهْرِ
يُدْلِي لِمَجْدِكَ بِالْحُسَيْنِ كَمَا
أَدْلَى الْحُسَيْنُ بِكُمْ إِلَى الْفَخْرِ
فاَحْفَظْ حُسَيْنَكَ فِي قَرَابَتِهِ
وَاكْفِ الصِّقِلِّيفَادِحَ الضَُّرِّ
وَأَنِلْهُ مِنْ جَدْوَاكَ مُنْيَتَهُ
فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَفِي النَّشْرِ
وَافْكُكْ رَسُولَ اللهِ نَاظِمَهُ
لِسَلِيلِكُمْ مِنْ رِبْقَةِ الْخُسْرِ
أَلْبِسْهُ مِنْ نَسْجِ الرِّضَى حُلَلاً
فِي دَارِهِ الدُّنْيَا وَفِي الْحَشْرِ
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا رَقَصَتْ
قُضْبُ الرِّيَاضِ وَغَرَّدَ الْقُمْرِي
وَعَلَى أُهَيْلِكُمْ وَصَحْبِكُمُ
وخُصوصاً الْمَوْلَى أبَا بَكْرِ
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا رَقَمَتْ
أَيْدِي الْغَمَامِ مََطَارِفَ الزَّهْرِ
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا نَسَجَتْ
كَفُّ النَّوَاسِمِ لاَمَةَ النَّهْرِ
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا عَبَقَتْ
بِأَرِيجِ ذِكْرِكَ رَوْضَةُ الذِّكْرِ
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا زَهَرَتْ
بِحُلَى عُلاَكَ حَدَائِقُ الشِّعْرِ
قصة العمل
أغنية «أزفالرحيل فخاننيصبري»أداهاابنزاكور.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن زاكور
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المغرب
سنة الميلاد:
1664
سنة الوفاة:
1708
بداية المسيرة:
1677
يُعتبر ابن زاكور شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، جفني ابتلي بالأرق، يا ليلة الميلاد.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن زاكور: جاء الأصيل، أيارب أذا العزه، أيها القرم الهمام المرتضى، صل على محمد، إني سألتك بخير مرسل، إن رجالا زينوا الحليه، أذكرني قويسما بني، نظمت على المبدي، بحر المفاخر طام، الله أكرم آل دين محمد، بجاه جدك يا من، كن عاذلي أو لا، بسبب الوجود، جفني ابتلي بالأرق، يا ليلة الميلاد.
عن الشاعر: ابن زاكور
يُعتبر ابن زاكور شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، جفني ابتلي بالأرق، يا ليلة الميلاد.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن زاكور
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.