أزهر أفق أم الأزهار والغدر
ابن الوردي
(72) مشاهدة
اقرأ «أزهر أفق أم الأزهار والغدر» من نظم ابن الوردي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أزهر أفق أم الأزهار والغدر»
أزهرُ أفقٍ أمِ الأزهارُ والغُدُرُ
كتابكُمْ أمْ سرورُ النفسِ والوطرُ
قرأتُهُ فجرى في كلِّ جارحةٍ
كأنَّما أنا وَهْوَ الماءُ والشجرُ
للهِ ألفاظُهُ الغرُّ العِذابُ فقدْ
علَتْ على الدرِّ أينَ القدرُ والكبرُ
فمنْ يقلْ هي كالدرِّ الثمينِ فقلْ
أخطأتَ إنْ لم تقلْ عنها ولا صغرُ
مولايَ كلَّ لساني عن جوابكَ وال
مأمولُ تمهيدُ عذري حينَ أعتذرُ
وإنما أنا عبدٌ من عبيدِكَ مِنْ
دأبي ابتداءً دعاءٌ صدقُهُ خَبَرُ
لو حطَّ رحلي فوقَ النجمِ رافعُهُ
ألفيتُ ثمَّ خيالاً منك ينتظرُ
وسرعةُ القاصدِ الميمونِ طائرُهُ
هيَ اقتضتْ أنني في القولِ أختصرُ
كتبْتُها وَهْوَ مجتازٌ على سفرٍ
ما حالُ نظمٍ إذا ما أعجلَ السفرُ
لا زلتَ يجبرُ قلباً أنتَ ساكنُهُ
ولا تزالُ بكَ العلياءُ تفتخرُ
كتابكُمْ أمْ سرورُ النفسِ والوطرُ
قرأتُهُ فجرى في كلِّ جارحةٍ
كأنَّما أنا وَهْوَ الماءُ والشجرُ
للهِ ألفاظُهُ الغرُّ العِذابُ فقدْ
علَتْ على الدرِّ أينَ القدرُ والكبرُ
فمنْ يقلْ هي كالدرِّ الثمينِ فقلْ
أخطأتَ إنْ لم تقلْ عنها ولا صغرُ
مولايَ كلَّ لساني عن جوابكَ وال
مأمولُ تمهيدُ عذري حينَ أعتذرُ
وإنما أنا عبدٌ من عبيدِكَ مِنْ
دأبي ابتداءً دعاءٌ صدقُهُ خَبَرُ
لو حطَّ رحلي فوقَ النجمِ رافعُهُ
ألفيتُ ثمَّ خيالاً منك ينتظرُ
وسرعةُ القاصدِ الميمونِ طائرُهُ
هيَ اقتضتْ أنني في القولِ أختصرُ
كتبْتُها وَهْوَ مجتازٌ على سفرٍ
ما حالُ نظمٍ إذا ما أعجلَ السفرُ
لا زلتَ يجبرُ قلباً أنتَ ساكنُهُ
ولا تزالُ بكَ العلياءُ تفتخرُ
قصة العمل
تأتيأغنية «أزهرأفقأمالأزهار والغدر»ضمنأعمالابنالوردي.صاحب «لاميةابنالوردي»التي مازالتتُحف…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الوردي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العربية
سنة الميلاد:
1292م
سنة الوفاة:
1349
زين الدين عمر بن مظفّر بن الوردي (توفّي سنة 1349م / 749هـ)، فقيه وقاضٍ ومؤرّخ وشاعر من معرّة النعمان ثم حلب. صاحب «لامية ابن الوردي» التي ما زالت تُحفَظ، و«تتمّة المختصر» في التاريخ. مات في طاعون حلب الكبير.نَشأ ابن الوردي بحلب، وتفقه بهَا، ففاق الأقران، وَأخذ عَن القَاضِي شرف الدّين الْبَارِزِيّ بحماة، وَعَن الْفَخر خطيب جبرين بحلب. وَكَانَ يَنُوب فِي الحكم فِي كثير من معاملات حلب،
المسيرة والإنجازات
وَولي قَضَاء منبج فتسخطها، وعاتب ابْن الزملكاني بقصيدة مَشْهُورَة على ذَلِك، ورام الْعود إلى نِيَابَة الحكم بحلب فَتعذر، ثمَّ أعرض عَن ذَلِك، وَمَات فِي الطَّاعُون الْعَام آخر سنة 749هـ، بعد أَن عمل فِيهِ مقامة سَمَّاهَا «النبا فِي الوباء» ملكت ديوَان شعره فِي مُجَلد لطيف. ويُروى أنه قال:
أعمال أخرى لـ ابن الوردي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.