أزل علة الشرك الخفيّ لدى السير
أبو الفيض الكتاني
(30) مشاهدة
كلمات «أزل علة الشرك الخفيّ لدى السير» للشاعر أبو الفيض الكتاني كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أزل علة الشرك الخفيّ لدى السير»
أزل علة الشرك الخفيّ لدى السير
وكن أنت في طي وأخراك في نشر
وإن رمت كشف الحسن في داخل الدير
توضأ بماء الغيب إن كنت ذا سر
وإلا تيمم بالصعيد أو الصخر
ورد مورد الأسمى وفض
ختامه وحل بواد الأنس وأقرع خيامه
وهم بشهود الحق وارع ذمامه
وقدّم إماما كنت أنت إمامه
وصل صلاة العصر في أول الظهر
صلاة شهود الوالهين بحبهم
بحضرة أنوار الشهود لقربهم
تطهر من الأكوان تهدى لشربهم
فهاذي صلاة العرافين بربهم
فإن كنت منهم فانضح البر بالبحر
وكن أنت في طي وأخراك في نشر
وإن رمت كشف الحسن في داخل الدير
توضأ بماء الغيب إن كنت ذا سر
وإلا تيمم بالصعيد أو الصخر
ورد مورد الأسمى وفض
ختامه وحل بواد الأنس وأقرع خيامه
وهم بشهود الحق وارع ذمامه
وقدّم إماما كنت أنت إمامه
وصل صلاة العصر في أول الظهر
صلاة شهود الوالهين بحبهم
بحضرة أنوار الشهود لقربهم
تطهر من الأكوان تهدى لشربهم
فهاذي صلاة العرافين بربهم
فإن كنت منهم فانضح البر بالبحر
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الكتّاني شعر تصوّف لا شعر فنّ، وهذا يحدّد كيف يُقرأ. فالغرض فيه التربية والتوجيه والمدائح النبوية، والصورة فيه خادمة للمعنى العرفاني لا مقصودة لذاتها. وقيمته في موضعه من تاريخ المغرب أكثر منها في تاريخ الشعر: هو نموذج على الشيخ الصوفي الذي لم يكتفِ بالزاوية بل تحوّل إلى فاعل سياسي، وهذه ظاهرة تكرّرت في المغرب الأقصى في مواجهة التوسّع الأوروبي. ولذلك يُقرأ نصّه اليوم في سياق تاريخ الحركات الإصلاحية والصوفية معاً، لا في سياق مدارس الشعر.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «أزلعلةالشركالخفيّ لدىالسير»ضمنأعمالأبوالفيضالكتاني.أبوالفيض محمدبنعبدالكبيرالكتانيالإدريسيالحسني (1873 - 1909م)،عالم وشيخصوفي وشاعر مغربي من فاس، وصاحبالطريقةالكتّانية. له «مدارجالإسعادالر…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أزلعلةالشركالخفيّ لدىالسير»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الفيض الكتاني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1873
سنة الوفاة:
1909
أبو الفيض الكتاني شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 142 عملاً منسوباً إليه، منها: يا راميا قلبا جريح، أقمت بدار كي أصون حقائق، إن الأهاويل في جنب الوصول إلى، أرقني سقم النوى، أبدت شموس أم بدت أقمار، سما قدرا، وقد لاقيت من وقع سهمها، أشكو له منه مهجتي، أدر المدامة يا نديم إلى الصباح، فاشهدوا أني غلام، الدهر أعلى بالتنفيس قد سجعت، بجيم جمال الله أسأل منيتي، ونقطة باء في الحقيقة عينه، نعمل من لهوى كسوى، كتبت إلى سري بسطر من الهوى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ أبو الفيض الكتاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.