بعادك يا عذب الثنايا ولا الصد
محمد المعولي
(31) مشاهدة
نص «بعادك يا عذب الثنايا ولا الصد» — محمد المعولي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بعادك يا عذب الثنايا ولا الصد»
بعادُك يا عذبَ الثنايا ولا الصدُّ
وصدُّك يا حلوَ السجايا ولا البعدُ
بَعدْتُمْ فزادَ القلبُ شوقاً وحسرةً
قرُبتم فزادَ الهمُّ والحزنُ والوجدُ
إذا لم يكن من ذَيْنِ بُدٌّ فليس لي
عزاءٌ ولا لي من لقائكمُ بدُّ
وإني لفي همٍّ وفكرِ وحيرةٍ
إذا دَامَ لي هذا الجفاءُ وذَا الصَّدُّ
إلامَ النوى والبعدُ والهجرُ والقِلى
وإعراضُكم والنأيُ والدخلُ والحقدُ
فلا غروَ إنْ أجريتُ من بعد نَأْيِكُمْ
دُموعاً على خَدِّي يضيقُ بها الخد
وإني لا أنفكُّ من غُلّةِ الصدى
إذا لم تَجُدْ بالوصل لي والهوى وعدُ
فتاةٌ كأن الشمس فوق جبينها
تلألأُ إشراقا وقد حلَّها سعدُ
أغصنٌ نقَا ذيَّاك أم خُوطٌ بانةٍ
تميلُ به الأردافُ أم ذلك القدُّ
وتحت لئامِ الثغرِ دُرٌّ ولؤلؤٌ
وحبُّ جُمَانِ أم ثناياك أم عِقْدُ
ووجهك أم بدرٌ وشمسٌ منيرةٌ
وخدُّك أم ماءُ النضارِ أم الوردُ
وفي صدرك المصقولِ رمحٌ محَدَّدٌ
يماثلُه حُقٌّ مِن العاجِ أم نَهْدُ
يكادُ يقدُّ القلبَ من قبلِ بَرْدِه
وينقدُّ فيه ليس يمنعُه جِلْدُ
وزَندُكِ هذا أم نُضارٌ وفضةٌ
وريقُك أم صرفُ المدامة أم شَهْدُ
ومن أعجبِ الأشياء ريقُك في فمي
زلالٌ برودٌ وهْو في كبدي وقدُ
يُهَيِّجُ نارَ الشوق والوجد والأسى
فأعجب به من مُسعرٍ جمرُهُ بردُ
شفاءٌ وداءٌ للقلوب لأنه
تذوبُ له الأحشاءُ والقلبُ والكبدُ
شفاءٌ إذا ما القربُ جادَ بلثمةٍ
وداءٌ لنا إن سخا إمَّا تضمنَّه بُعدُ
وأعجبُ مِن ذا أن جسمك ليِّنٌ
وقلبَك يا عذبَ اللَّمى حجرٌ صلدُ
أتُصفِى الهوى يا قلبُ من لا يودُّني
فما يستحقُّ الودَّ من لا له ودُ
فلستَ بقلبي إن وددتَ سِوى
الذي له الشكرُ والعلياءُ والكرم العدُّ
ومَنْ كفُّه بحرٌ ومَنْ نَيلُه حَياً
ومَنْ خوفهُ في قلب أعدائِه يَغُدُو
ومَنْ يفضح الشجعان بأساً وشدةً
ومَنْ ماله في الجودِ يقسمه الوفدُ
ومن يحقرُ الدنيا جزاءَ لمادحٍ
ومَنْ كلُّ عينٍ ترتضيه إذا يبدُو
ومَنْ بيديه الأمرُ والنهْىُ في الورَى
ومَنْ في ذُرَا العليا له الشكرُ والحمدُ
ومَنْ بيديه الملكُ والعدلُ والهدَى
وتدبير أمرِ الخلقِ والحَلُّ والعَقدُ
ومن هو في الدين الحنيفي قيِّمٌ
ومَنْ هو في تدبيره مَلِكٌ فردُ
هو العدلُ سلطانُ بن سيف بن مالك
إمامُ الورى الزاكي الفتى الملك الجعدُ
يجلُّ عن التمثيلِ بالبحرِ راحةً
ولكنَّ من جدوى يديه له مدُّ
ولا الأُسْدُ في البأساء لكن تعلمت
فأضحى له التشريفُ من بأسِه الأسدُ
فما عاملٌ إلا وأنت سِنانه
ولا راحةٌ إلا وأنت لها زندُ
ولا حازمٌ إلا وأنتَ جناحُه
ولا صارمٌ إلا وأنت له حدُّ
مُرِ الدهرَ يفعلْ ما تريدُ فإنّه
مطيعٌ لأمر السيّد المرتضى العبدُ
غمامُ نداه يخجلُ الغيثَ هامياً
سخاءٌ ولا برق لديه ولا رعْدُ
عنادُك للطاغين بيضٌ صوارمٌ
ومعلمة صُفْرٌ ومقربةٌ جُرّدُ
وسُمْرٌ لِدانٌ ذابلٌ وعواسلٌ
وشيبٌ وشبانٌ جهابذةٌ مُرْدُ
تُحامِى عن الدنيا كأنك والدُ
شفيقٌ على كل الورى وهُمُ وُلْدُ
لأنّك سيفٌ يا بنَ سيفِ مالك
وولدك سيفٌ والزمانُ لكم غمد
وأنّك في عزٍّ أنيلٍ ورفعةٍ
مليكٌ تساوَى عندك النحسُ والسعدُ
ولولاكَ صار الدهرُ للناسِ عبرةً
ولا ظهرَ التقوى ولا عُرفَ الرشدُ
ولا ظهر الدينُ الحنيفي ولا الهدى
ولا اشتهرَ الجدوى ولا ذكرَ الرّفدُ
ولا التذَّ أهلُ الدهرِ يوماً برقدةٍ
ولا سُلَّ سيفُ الحق وانتشرَ العهدُ
ولا ثبتتْ للدينِ سورٌ وكعبةٌ
ولا شرُفتْ نَزْوى ولا بُنِيَ المجدُ
فجدْ بالذي يفنى ولو كثرَ العدى
أجُدْ بالذي يبقى كما بقي الخلدُ
ومن أينَ ذا يفنى وإن ثوابَه
لباقٍ بقاءَ الدهر ما بَعْدَه بُعدُ
إذا شئت جدواه فحُلَّ برحله
وسلم ولم ينطق سؤالٌ ولا وعدُ
فطوبى لكم يا آل يعربَ إنكم
رقيتم رقيّاً في العُلى ما له حدُ
ودُونكم غراءَ زُفّتْ إليكم
تفاوَحَ منها المسك والعنبرُ الوردُ
عروساً في بُرُودِ حليلةِ
مفوقةِ ما ضمَّ أمثالَها بُردُ
أبوها جميلٌ والمبرِّدُ عمُّها
وقيسٌ لها خالٌ وأوسٌ لها جَدُّ
فأجزلْ لها مهراً جزيلاً فما لها
سوى قصدِكم والعزُّ من سُؤلِها قصدُ
تسيرُ مسيرَ الشمس شرقا ومغرباً
وتظهرُ جدواكم ولو كَرِهَ الضدُّ
قوافٍ إذا أُنشدْنَ يوماً بمجلسِ
تفاوَحَ منها العطرُ والنشرُ والنَّدُّ
تبث ثناءَ ليس يحجبُ سيْرَها
إذا غامرتْ في السيرِ غورٌ ولا نجدُ
وصدُّك يا حلوَ السجايا ولا البعدُ
بَعدْتُمْ فزادَ القلبُ شوقاً وحسرةً
قرُبتم فزادَ الهمُّ والحزنُ والوجدُ
إذا لم يكن من ذَيْنِ بُدٌّ فليس لي
عزاءٌ ولا لي من لقائكمُ بدُّ
وإني لفي همٍّ وفكرِ وحيرةٍ
إذا دَامَ لي هذا الجفاءُ وذَا الصَّدُّ
إلامَ النوى والبعدُ والهجرُ والقِلى
وإعراضُكم والنأيُ والدخلُ والحقدُ
فلا غروَ إنْ أجريتُ من بعد نَأْيِكُمْ
دُموعاً على خَدِّي يضيقُ بها الخد
وإني لا أنفكُّ من غُلّةِ الصدى
إذا لم تَجُدْ بالوصل لي والهوى وعدُ
فتاةٌ كأن الشمس فوق جبينها
تلألأُ إشراقا وقد حلَّها سعدُ
أغصنٌ نقَا ذيَّاك أم خُوطٌ بانةٍ
تميلُ به الأردافُ أم ذلك القدُّ
وتحت لئامِ الثغرِ دُرٌّ ولؤلؤٌ
وحبُّ جُمَانِ أم ثناياك أم عِقْدُ
ووجهك أم بدرٌ وشمسٌ منيرةٌ
وخدُّك أم ماءُ النضارِ أم الوردُ
وفي صدرك المصقولِ رمحٌ محَدَّدٌ
يماثلُه حُقٌّ مِن العاجِ أم نَهْدُ
يكادُ يقدُّ القلبَ من قبلِ بَرْدِه
وينقدُّ فيه ليس يمنعُه جِلْدُ
وزَندُكِ هذا أم نُضارٌ وفضةٌ
وريقُك أم صرفُ المدامة أم شَهْدُ
ومن أعجبِ الأشياء ريقُك في فمي
زلالٌ برودٌ وهْو في كبدي وقدُ
يُهَيِّجُ نارَ الشوق والوجد والأسى
فأعجب به من مُسعرٍ جمرُهُ بردُ
شفاءٌ وداءٌ للقلوب لأنه
تذوبُ له الأحشاءُ والقلبُ والكبدُ
شفاءٌ إذا ما القربُ جادَ بلثمةٍ
وداءٌ لنا إن سخا إمَّا تضمنَّه بُعدُ
وأعجبُ مِن ذا أن جسمك ليِّنٌ
وقلبَك يا عذبَ اللَّمى حجرٌ صلدُ
أتُصفِى الهوى يا قلبُ من لا يودُّني
فما يستحقُّ الودَّ من لا له ودُ
فلستَ بقلبي إن وددتَ سِوى
الذي له الشكرُ والعلياءُ والكرم العدُّ
ومَنْ كفُّه بحرٌ ومَنْ نَيلُه حَياً
ومَنْ خوفهُ في قلب أعدائِه يَغُدُو
ومَنْ يفضح الشجعان بأساً وشدةً
ومَنْ ماله في الجودِ يقسمه الوفدُ
ومن يحقرُ الدنيا جزاءَ لمادحٍ
ومَنْ كلُّ عينٍ ترتضيه إذا يبدُو
ومَنْ بيديه الأمرُ والنهْىُ في الورَى
ومَنْ في ذُرَا العليا له الشكرُ والحمدُ
ومَنْ بيديه الملكُ والعدلُ والهدَى
وتدبير أمرِ الخلقِ والحَلُّ والعَقدُ
ومن هو في الدين الحنيفي قيِّمٌ
ومَنْ هو في تدبيره مَلِكٌ فردُ
هو العدلُ سلطانُ بن سيف بن مالك
إمامُ الورى الزاكي الفتى الملك الجعدُ
يجلُّ عن التمثيلِ بالبحرِ راحةً
ولكنَّ من جدوى يديه له مدُّ
ولا الأُسْدُ في البأساء لكن تعلمت
فأضحى له التشريفُ من بأسِه الأسدُ
فما عاملٌ إلا وأنت سِنانه
ولا راحةٌ إلا وأنت لها زندُ
ولا حازمٌ إلا وأنتَ جناحُه
ولا صارمٌ إلا وأنت له حدُّ
مُرِ الدهرَ يفعلْ ما تريدُ فإنّه
مطيعٌ لأمر السيّد المرتضى العبدُ
غمامُ نداه يخجلُ الغيثَ هامياً
سخاءٌ ولا برق لديه ولا رعْدُ
عنادُك للطاغين بيضٌ صوارمٌ
ومعلمة صُفْرٌ ومقربةٌ جُرّدُ
وسُمْرٌ لِدانٌ ذابلٌ وعواسلٌ
وشيبٌ وشبانٌ جهابذةٌ مُرْدُ
تُحامِى عن الدنيا كأنك والدُ
شفيقٌ على كل الورى وهُمُ وُلْدُ
لأنّك سيفٌ يا بنَ سيفِ مالك
وولدك سيفٌ والزمانُ لكم غمد
وأنّك في عزٍّ أنيلٍ ورفعةٍ
مليكٌ تساوَى عندك النحسُ والسعدُ
ولولاكَ صار الدهرُ للناسِ عبرةً
ولا ظهرَ التقوى ولا عُرفَ الرشدُ
ولا ظهر الدينُ الحنيفي ولا الهدى
ولا اشتهرَ الجدوى ولا ذكرَ الرّفدُ
ولا التذَّ أهلُ الدهرِ يوماً برقدةٍ
ولا سُلَّ سيفُ الحق وانتشرَ العهدُ
ولا ثبتتْ للدينِ سورٌ وكعبةٌ
ولا شرُفتْ نَزْوى ولا بُنِيَ المجدُ
فجدْ بالذي يفنى ولو كثرَ العدى
أجُدْ بالذي يبقى كما بقي الخلدُ
ومن أينَ ذا يفنى وإن ثوابَه
لباقٍ بقاءَ الدهر ما بَعْدَه بُعدُ
إذا شئت جدواه فحُلَّ برحله
وسلم ولم ينطق سؤالٌ ولا وعدُ
فطوبى لكم يا آل يعربَ إنكم
رقيتم رقيّاً في العُلى ما له حدُ
ودُونكم غراءَ زُفّتْ إليكم
تفاوَحَ منها المسك والعنبرُ الوردُ
عروساً في بُرُودِ حليلةِ
مفوقةِ ما ضمَّ أمثالَها بُردُ
أبوها جميلٌ والمبرِّدُ عمُّها
وقيسٌ لها خالٌ وأوسٌ لها جَدُّ
فأجزلْ لها مهراً جزيلاً فما لها
سوى قصدِكم والعزُّ من سُؤلِها قصدُ
تسيرُ مسيرَ الشمس شرقا ومغرباً
وتظهرُ جدواكم ولو كَرِهَ الضدُّ
قوافٍ إذا أُنشدْنَ يوماً بمجلسِ
تفاوَحَ منها العطرُ والنشرُ والنَّدُّ
تبث ثناءَ ليس يحجبُ سيْرَها
إذا غامرتْ في السيرِ غورٌ ولا نجدُ
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «بعادك ياعذبالثنايا ولاالصد»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد المعولي
تعرف على المزيد →يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
أعمال أخرى لـ محمد المعولي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.