بعد التطلع لي بعيد ندائي
شاعر الحمراء
(48) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1912م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «بعد التطلع لي بعيد ندائي» للشاعر شاعر الحمراء مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بعد التطلع لي بعيد ندائي»
بعدَ التطلُّع لي بُعَيدَ نِدائي
أسفَرتُ عن وجهي إلى قُرَّائي
ناديتُم فمشَيتُ إثر نِدائكم
لكِنَّني أمشي على استِحيَاء
وأنا النَّدِيم لمن يطيبُ لسمعِه
أدَبُ الأديبِ وحكمةُ الحُكمَاء
وأنا المُدامُ لمن يبيتُ معاقِرا
خَمرا لها الأسمارُ خيرُ وعَاء
وأنا كَمِرآةٍ لأعمالِ الأنا
مِ أرى المَليحَ وضدَّه للرَّائي
فاحرِصث لكي يبدُو محيًاً الفعلِ من
كَ بِصفحتي في لونهِ الوضَّاء
إن الفَصاحةَ مَنطِقي لكنَّني
في الهجرِ قد لُقِّبتُ بالخَرساء
وأنا لسَان المَغرب الأقصَى أعَبِّرُ
عن مَحاسنه لِصقع نَاء
وأزوِّد القُرَّاء مِمَّا أجتَني
من المُفيد بأطيبِ الأنبَاء
وأريكَ من أبهَى المَناظِر كَي تُشا
هِدَ بالعِيان حَقائقَ الأشيَاء
أنا مَعرِضٌ للشّعر أُظهِرُ حُسنَه
والشعرُ وحيُ قريحَةِ الشعَراء
لا النثرُ متَّزِنا تَرصَّفَ ذيلُه
قد كمِّلت معناهُ بالإلقَاء
والمُغرِضُون بِرنتُ من أعراضِهم
وأنا عدُوَّهمُ وهُم أعدَائي
ما كانَ عندِي أن أرى نورَ الوجُو
دِ بليلِ تلكَ الأعصُر الدَّهمَاء
حتَّى بدا فَجرا زمانُ محمّدٍ
زَينُ الإمارَة صَفوَةُ الأُمَراء
كمُلَت مزاياهٌُ وضَاءت واعتلَت
فكأنها تَحكي نُجومَ سَماء
ومسِّدد الآراءِ بعدُ وهل سَوَى
لوسيان سان مُسدِّد الآراءِ
فذُّ العباقرَةِ الذي أفكَارُه
شهبٌ تكادُ تُنيرُ في الظلمَاء
صُغتُ القريض تجيةً لهما معاً
صَوغُ القريضِ تَحيةُ العُظماء
وإلى اللِّقاء أحبَّتي وكفاكُمُ
في كلِّ شهرٍ مرَّتين لِقَائي
أسفَرتُ عن وجهي إلى قُرَّائي
ناديتُم فمشَيتُ إثر نِدائكم
لكِنَّني أمشي على استِحيَاء
وأنا النَّدِيم لمن يطيبُ لسمعِه
أدَبُ الأديبِ وحكمةُ الحُكمَاء
وأنا المُدامُ لمن يبيتُ معاقِرا
خَمرا لها الأسمارُ خيرُ وعَاء
وأنا كَمِرآةٍ لأعمالِ الأنا
مِ أرى المَليحَ وضدَّه للرَّائي
فاحرِصث لكي يبدُو محيًاً الفعلِ من
كَ بِصفحتي في لونهِ الوضَّاء
إن الفَصاحةَ مَنطِقي لكنَّني
في الهجرِ قد لُقِّبتُ بالخَرساء
وأنا لسَان المَغرب الأقصَى أعَبِّرُ
عن مَحاسنه لِصقع نَاء
وأزوِّد القُرَّاء مِمَّا أجتَني
من المُفيد بأطيبِ الأنبَاء
وأريكَ من أبهَى المَناظِر كَي تُشا
هِدَ بالعِيان حَقائقَ الأشيَاء
أنا مَعرِضٌ للشّعر أُظهِرُ حُسنَه
والشعرُ وحيُ قريحَةِ الشعَراء
لا النثرُ متَّزِنا تَرصَّفَ ذيلُه
قد كمِّلت معناهُ بالإلقَاء
والمُغرِضُون بِرنتُ من أعراضِهم
وأنا عدُوَّهمُ وهُم أعدَائي
ما كانَ عندِي أن أرى نورَ الوجُو
دِ بليلِ تلكَ الأعصُر الدَّهمَاء
حتَّى بدا فَجرا زمانُ محمّدٍ
زَينُ الإمارَة صَفوَةُ الأُمَراء
كمُلَت مزاياهٌُ وضَاءت واعتلَت
فكأنها تَحكي نُجومَ سَماء
ومسِّدد الآراءِ بعدُ وهل سَوَى
لوسيان سان مُسدِّد الآراءِ
فذُّ العباقرَةِ الذي أفكَارُه
شهبٌ تكادُ تُنيرُ في الظلمَاء
صُغتُ القريض تجيةً لهما معاً
صَوغُ القريضِ تَحيةُ العُظماء
وإلى اللِّقاء أحبَّتي وكفاكُمُ
في كلِّ شهرٍ مرَّتين لِقَائي
قراءة في كلمات الأغنية
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.
اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.
مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.
مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
قصة العمل
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
توفي شاعر الحمراء بسكتة قلبية وعمره 58 خريفاً.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
عن الفنان: شاعر الحمراء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المغرب
سنة الميلاد:
1897
سنة الوفاة:
1955
بداية المسيرة:
1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
عن الشاعر: شاعر الحمراء
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.