بعينيه سحار يعلمني السحرا

أحمد الكيواني

(36) مشاهدة


اقرأ كلمات «بعينيه سحار يعلمني السحرا» — أحمد الكيواني كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بعينيه سحار يعلمني السحرا»

بِعَينيهِ سَحار يعلمني السِحرا
وَيوحيهِ لي سرّاً فَأنظمهُ شِعرا
وَلَيسَ بِقَولي إِن في اللَحظ ساحِراً
مُبالغَة لا وَالَّذي خَلَقَ السحرا
يسرُّ رُضاهُ عَن عُيون رَقيبِهِ
وَيَفهمنيهِ حينَ يَلحَظني شَزرا
وَأَقسَمتُ لَو تَدنو الطَلا مِن رِضابِهِ
لِعُطرِها طيباً وَغَيبَها سُكرا
مَناطِقهُ في خِصرِهِ أَبَداً حَيرى
كَحيرة قَلبي بَعدَ ما زايل الصَبرا
فَلا قَلب إِلّا في هَواهُ مُبلبلٌ
وَلا عَينٌ إِلّا مِن تَجنيهِ عَبرى
بِروحي حَبيباً صَدَّ عَنيَ مُعرِضاً
وَعاقَبَني بِالهَجر ظُلماً وَلا وَزرا
تَطاول لَيلي وَالسُهاد وُهَجرَهُ
فَلا فَرَجاً أَرجوهُ فيهِ وَلا فَجرا
كَأَنَّ جَبين الصُبح سِرّاً أَسرَّه
ضَمير الدُجى ما إِن يُريد لَهُ نَشرا
لَقَد قَطَعت بِالشَوق قَلبي يَد الذِكرى
فَواقَلبيَ البالي وَواكبدي الحَرا
وَشَفتنيَ الأَسقام إِذ أَعوز اللقا
فَلَم تَبقَ لي إِلّا المَدامع وَالفِكرا
أَقول لِطَير باتَ يَندُب أَلفَهُ
إِذا حَنَّ مِما شَفَهُ مَلأ الصَدرا
يَكادُ إِذا ما ناحَ حَرّ حَنينِهِ
يُمزق مِنهُ الصَدر وَالطَوق وَالنَحرا
إِذا رَنَّ مِن فَوق الأَراكة رَنة
تَنَفَسَت أَنفاساً لَها تَحرق الجَمرا
كِلانا غَريب يَشتَكي حَرقة النَوى
كِلانا مُحبٌّ يَشتَكي الصَد وَالهَجرا
كِلانا وَحيد فارَقَ الأَلف راغِماً
وَصاحب فيها الهَمَّ وَالحُزنَ وَالضَرّا
وَلَكن أَرى مِنكَ الدُموع بِخيلة
وَفَيض دُموعي يَغمُر البرَّ وَالبَحرا
أَتذَكُرُني يا طَير مَن أَنا ذاكر
وَلَم أَنسَهُ يَوماً فَتَحَدث لي ذِكرا
أَلا لَيتَ شِعري هَل سَبيلٌ إِلى اللُقا
فَفي ساعة مِن قَربِهِ أَبذل العُمرا
لَقيت الرَدى قَبل اللُقا إِن نَسيتهُ
وَإِن كانَ بَعد الأَلف وَرد الرَدى أَحرى

قراءة في كلمات الأغنية

اختيار الكيواني أن يمدح العلماء دون الأمراء يقول عنه أكثر من أي حكم على أسلوبه. فمن كان ابن أمير الأمراء لا يحتاج إلى عطاء الحاكم، فتحرّر شعره من الوظيفة التي أثقلت شعر معاصريه، وصار المدح عنده تقديراً لا معاشاً. وهذا يفسّر أيضاً طبيعة مجلسه: حانوت في سوق، لا صالون في قصر — أي فضاء يجتمع فيه الأدباء على الأدب لا على الولاء. وشعره في الغزل يُذكر بالاستحسان في تراجمه، وهو الباب الذي يظهر فيه صوته الخاصّ أوضح ما يكون.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «بعينيهسحار يعلمنيالسحرا»ضمنأعمالأحمدالكيواني. منبيتأمراء، وكان يجلس فيح…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «بعينيهسحار يعلمنيالسحرا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1565
سنة الوفاة: 1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات