بعيشك دع ما قد مضى يا ابن يوسفا
ابن مليك الحموي
(41) مشاهدة
«بعيشك دع ما قد مضى يا ابن يوسفا» — ابن مليك الحموي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بعيشك دع ما قد مضى يا ابن يوسفا»
بعيشك دع ما قد مضى يا ابن يوسفا
فما فات لن يؤسى عليه ويوسفا
وعد بصلات من نداك على الذي
من البعد والاملاق امسى على شفا
واني الى لقياك زدت تشوقا
واني الى جدوا زدت تشوقا
وما طال ذاك البعد الا لشقوتي
وحاشاك من هذا التباعد والجفا
وها قد وهى حيلي وعز تجلدي
ومني عفى صبري ودهر ما عفا
وامسيت لا خلا اراه موافيا
ولا سيدا القاه في المدح منصفا
ويكفيك من حالي باني امروؤٌ أخو
كفاف واحلى العيش ما بعضه كفى
وها قصة الشكوى اليك رفعتها
وبعض الذي القى ابنت وما خفى
لعل عسى لي ان تجود بخادم
يعين على البلوى المعنى المعناف
فان سمحت يوما به النفس فالمنى
والا فإني واثق منك بالوفا
لعلمي ان الجود فيك سجية
وما زال طبعا فيكم لا تكلفا
وانك لي كنز وما ثم مانع
وتسعى على نفعي ولن تتوقفا
وما زلت لي في سالف الدهر مسعدا
وعونا على صرف الزمان ومسعفا
وحاشاك ان تصغى لقول مفند
وعذل عذول لام جهلا وعنفا
ينمق قول الزور فينا تعمدا
ومن حسد يلقي الحديث المزخرفا
فلا زلت برا بالعفاة ومحسنا
تجود عليهم منة وتعطفا
ولا زال مدحي فيك مسكا ختامه
يضمخ رباه به من تعرفا
ودمت قرير العين لشمل جامعا
وأيامكم أوقاتها كلها صفا
مدى الدهر ما هب النسيم بحاجر
وغنت على بان النقا الورق هتفا
فما فات لن يؤسى عليه ويوسفا
وعد بصلات من نداك على الذي
من البعد والاملاق امسى على شفا
واني الى لقياك زدت تشوقا
واني الى جدوا زدت تشوقا
وما طال ذاك البعد الا لشقوتي
وحاشاك من هذا التباعد والجفا
وها قد وهى حيلي وعز تجلدي
ومني عفى صبري ودهر ما عفا
وامسيت لا خلا اراه موافيا
ولا سيدا القاه في المدح منصفا
ويكفيك من حالي باني امروؤٌ أخو
كفاف واحلى العيش ما بعضه كفى
وها قصة الشكوى اليك رفعتها
وبعض الذي القى ابنت وما خفى
لعل عسى لي ان تجود بخادم
يعين على البلوى المعنى المعناف
فان سمحت يوما به النفس فالمنى
والا فإني واثق منك بالوفا
لعلمي ان الجود فيك سجية
وما زال طبعا فيكم لا تكلفا
وانك لي كنز وما ثم مانع
وتسعى على نفعي ولن تتوقفا
وما زلت لي في سالف الدهر مسعدا
وعونا على صرف الزمان ومسعفا
وحاشاك ان تصغى لقول مفند
وعذل عذول لام جهلا وعنفا
ينمق قول الزور فينا تعمدا
ومن حسد يلقي الحديث المزخرفا
فلا زلت برا بالعفاة ومحسنا
تجود عليهم منة وتعطفا
ولا زال مدحي فيك مسكا ختامه
يضمخ رباه به من تعرفا
ودمت قرير العين لشمل جامعا
وأيامكم أوقاتها كلها صفا
مدى الدهر ما هب النسيم بحاجر
وغنت على بان النقا الورق هتفا
قراءة في كلمات الأغنية
شعر أواخر العصر المملوكي يُظلَم كثيراً في النقد الحديث، إذ يُختصر بكلمة «الانحطاط» ويُطوى. والقراءة المتأنّية تكشف غير ذلك: صنعة عالية، وتفنّن في البديع والتورية، وحياة نشطة للموشّح والبديعيات في حلقات الشام. وابن مليك من هذا الطراز: يكتب لجمهور يعرف الصنعة ويطرب لإحكامها، لا لجمهور يبحث عن انفعال مباشر. فمن قاسه بمقياس الذوق الحديث ظلمه، ومن قرأه في سياقه وجد أديباً متمكّناً من أدواته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش ابن مليك في الطور الأخير من الدولة المملوكية، حين كانت دمشق وحماة ما تزالان تحفظان تقاليد الدرس والأدب على ما في الدولة من وهن. جمع بين الفقه والشعر كما كان شأن كثير من أدباء ذلك العصر، فلم يكن الشاعر عندهم صاحب حرفة مستقلّة بل عالماً يقول الشعر. ومات بدمشق سنة 917هـ، أي قبل أربع سنوات فقط من دخول العثمانيين الشام وانتهاء دولة المماليك — فكان من آخر من مثّل تلك المدرسة قبل أن يتبدّل كلّ شيء حولها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «بعيشكدع ما قد مضى ياابن يوسفا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن مليك الحموي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1437
سنة الوفاة:
1512
ابن مليك الحموي (1437 - 1512م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العثماني، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 273 عملاً منسوباً إليه، منها: فؤادي منك ملآن، عاطنيها ذوب تبر، أنا طاسة مطبوعة، قلت مذ سل فؤادي، مولاي جد لي بشاش، لما ضاقت ووهت حجبي، اطلع روض الخدود وردا، مطلب دموعي إن نفد، يا حاتم الجود وبحر الندى، ولست بمشتاق لروض مزخرف، أما ولماه ورشف القبل، أقضيب بان أم قوام أملد، حتام تخلف وعدي، إن يكن الخنجر ريحانكم، أعريب ذاك الحي من يبرين. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن مليك الحموي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.