بأبي مائسة يثني على

ابن نباته المصري

(47) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بأبي مائسة يثني على
الشاعر: ابن نباتة المصري
المقام: مصر
«بأبي مائسة يثني على» — ابن نباته المصري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بأبي مائسة يثني على»

بأبي مائسة يثني على
قدِّها بان النقا إذ تنثني
نطقت وابتسمت عن جوهرٍ
ياله في فمها من معدن
فاسْقني صرف الحميا أطلساً
معها يوم اللقا لا مع دني
درَّةٌ أو زهوةٌ أو زهرةٌ
فاجتبي أو فاجتلي أو فاجتني
وامتدح من آل شادٍ ملكاً
طاهر السرِّ كريم العلن
أفضل المنعت والذَّات فقل
وانظم الأبيات فيه وأنثني
وأدع من يدع لقا أمداحنا
وهو عنها بأياديه غني
ملك لولا حماه الرحب ما
جلب الشعر بأغلى ثمن
تقتني الجوهر أملاك الردى
وهو للألفاظ منا يقتني
عاقني الفخر عن السعي فيا
حسدي للطرس إذ يسبقني
قف بباب الملك الأفضل يا
طرسيَ الماثل واشرح شجني
سيِّدي بعد نداك المرتجى
لا تسل عن حاليَ الممتحن
أنا والجارية القفحاء في
حال جوع مخرس للألسن
قد عرانا من طوانا زمنٌ
ما عهدنا مثله من زمن
ولقد تشكو فما أفهمها
ولقد أشكو فما تفهمني
غير أنِّي بالجوى أعرفها
وهي أيضاً بالجوى تعرفني
وإلى بابك أنهينا الرجا
وهو أوْلى باتِّصال المنن
دمت ذا إقبال سعدٍ خادمٍ
وندى كفّ إلينا محسن

قراءة في كلمات الأغنية

وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

أديب وكاتب وشاعر من مصر (1287 - 1366م). يضم الأرشيف 1,717 نصاً منسوباً إليه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
ابن نباته المصري
بلد المنشأ: مصر
سنة الميلاد: 1287
سنة الوفاة: 1366
بداية المسيرة: 1320
ابن نُباتة (686-768ه‍ = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها



ابن نُباتة (686-768ه‍ = 1287-1366م)

أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات