بالفتح لاح لنا الهناء مبشرا

عمر الأنسي

(42) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عمر الأنسي
سنة الإصدار: 1922
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «بالفتح لاح لنا الهناء مبشرا» للشاعر عمر الأنسي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بالفتح لاح لنا الهناء مبشرا»

بِالفَتح لاحَ لَنا الهَناء مُبَشِّرا
وَالسَعد قامَ مُهلّلاً وَمُكَبِّرا
وَالنَصر وَالفَوز المُخَلّد عزّه
رفعت لَنا راياته بَينَ الوَرى
وَشُموس أَفلاك السَعادة أَشرَقَت
وَصَباح إسعاد العِناية أَسفَرا
وَعَن الخَواطر غَيهب الوَهم اِنجَلى
وَتَنبّه الوَسنان مِن سِنَةِ الكَرى
وَأَتَت تَباشير السُرور عَلى المَلا
تُتلى وَرَوض العزّ أَصبَح مُزهرا
بُشرى المَليك الأَسعد الغازي الَّذي
لَو هَزَّ عودَ قَناً لَأَينَع مُثمرا
سُلطاننا العالي عَلى فلك العُلى
عَبدِ المَجيدِ الأَوحد السامي الذُرى
وَهبَ الإِلهُ لَهُ المَعالي مِثلَما
أَولاهُ بِالعزّ المشيَّد مظهَرا
يا فاتح الفَتح الجَديد وَصاحب ال
مُلك السَعيد مُؤيّداً وَمظفّرا
وَمقلّدَ الخلق الحَميد نَزاهة
وَمُسدّد الرَأي الرَشيد تَبصّرا
لِلّهِ دُرُّك مِن مَليكٍ حلمه
شَمل الوَرى لا رَيب فيهِ وَلا مرا
أَعلى مَنار العزِّ قائم سَيفه
حَتّى تَمكّن في العدا وَاِستَظهَرا
وَلَهُ العِناية ساعَدَت أَقدارها
وَلَهُ الإِله مُرادهُ قَد يَسَّرا
فَأَدِم لَهُ الإِسعادَ وَالإِمدادَ يا
مَن جوده قَد جَلَّ عَن أَن يُحصَرا
وَاِسدل عَلَيهِ ظلال عزّتك الَّتي
هِيَ لَم تَزَل دِرعاً تَقيهِ وَمغفرا
وَبِخالص التَوفيق جُد مُتفَضّلاً
لِرِجالِ دَولَتِهِ لتتّثق العُرى
لا سِيّما والي إيالتنا الَّذي
قَد فاخرت فيهِ السِنين الأَعصرا
أَعني نَديم السَعد مَحمودَ النُهى
بَينَ المَلا بِمَناقِبٍ لَن تُنكرا
إِن قُلت كَالعَلم الشَهير لَدى الوَرى
كانَت مَناقبه أَعَزَّ وَأَشهَرا
وَلَئن حَوى كُلَّ الفَخار فَإِنَّهُ
شبل النَجيب وَحَقّه أَن يَفخَرا
شِيَمٌ مَتى ذكرت بِمحفل سادة
خَضعت وَناديها النديُّ تَعَطّرا
وَشَمائِلٌ مِن طيب عُنصر ذاتِها
ينبوع ذَيّاك الكَمال تَفَجّرا
وَصَفاءُ أَخلاقٍ لِفَرط صَفائِها
ما قَطّ مِنهلها الشَهيُّ تَكَدّرا
وَسَناءُ وَجهٍ بِالبَشاشَة لَو بَدا
لَكَ في الدجا عاينت صبحا مُسفِرا
وَسَخاءُ كَفٍّ لَو أَلمَّ بِكَ الظَما
شاهَدت مِنهُ لطيب وردِكَ كَوثَرا
وَسَداد رَأيٍ حزمه يقضي بِهِ
في المُشكِلات بِدون أَن يَتَفَكّرا
وَلَقَد أُكرّر حَمده مُتَلذّذاً
وَالشهد ألطف ما يَكون مُكرَّرا
شَهمُّ لَهُ فعل الجَميل سَجيّة
حمدت وَلِلمَعروف كانَت مَصدرا
مَلَكت صَنائعه الرِقاب فَأَصبَحَت
رقّاً لَهُ تَأبى بِأَن تَتَحرّرا
وَتَملّكت حبَّ القُلوب خِصاله
فَبَدا وَكانَ لَدى السَريرة مضمرا
فَلك الهَنا يا ذا المشير بِما بِهِ
مَنَّ الإِله فَكُن بِهِ مُستَبشِرا
وَفدت بشارات السُعود وَحَبَّذا
تِلكَ الوُفود لَها مَحامدنا قِرى
لِلّه دَرّ العَسكَر المَنصور كَم
قَد حازَ عزّاً في الأَنام وَمَفخرا
فَتَكت فَوارسه بِأعداها كَما
فَتَكَت براتعة الفَلا أُسد الشرى
مِن كُلّ أَروعَ لا يَهاب تَقدّما
وَيَهاب ذُلَّ العار أَن يَتَأخَّرا
وَغَضنَفر يَطس الجَماجم مسعرا
حرَّ الوَطيس وَيَنثَني مُتبخترا
وَسمَيدع يَشري النُفوس رَخيصةً
يَوم الطِعان وَقَد غَلا وَتَسعَّرا
أَشهى لَهُ الأَجل المُتاح أَو العلى
من أَن يَعيش لَدى الأَنام محقّرا
وَعناقه ماضي الغرار مهنّداً
أَهنا لَهُ مِن أَن يُعانق جؤذرا
وَأحبّ مِن بيضِ الكَواعِبِ خُرَّداً
تَقليبه اللّدنَ الكَعوبَ الأَسمرا
وَدُخان بارود الوَغى أَذكى لَهُ
مِن أَن تروِّحَهُ المَجامِرُ عَنبَرا
يَوم بِهِ اِلتبسَ الدُجا بِنَهارِهِ
وَنَهاره بِدُجاه أَشبَه ما يَرى
وَكَأنَّ أَصوات المَدافع في الدُجا
رَعد تَأَلَّقَ برقهُ مُستَمطرا
وَصَليل قَعقعة السِلاح مخَضَّباً
أَزرَت بِصلصلةِ الحليّ مجوهرا
وَلَدى طراد الخَيل في إثر العِدا
عقدت سَنابكها عَلَيها عِثيرا
وَبَنى العَجاجُ لَدى الهِياج سرادِقاً
منعت شُموس نَهارهم أَن تَظهَرا
إِن شئت نَيل العِزّ فاِبتدر الوَغى
وَاِنهَض لَها عَن ساعديك مُشمّرا
إِنّي أَرى الشَرفَ الرَفيع يُنالُ في
سوقٍ تُباع بِهِ النُفوس وَتُشتَرى
أَفلا تَرى عَين الجَبان بِأَنّ ما
فَوقَ الثَرى إِلّا المَآثر لِلثَرى
حَسبُ الفَتى شَرَفاً مقالُ عدوّهِ
إِنّي لأَنظُرُ مِن فُلانٍ قسورا
وَكَفاه عاراً أَن يَقول صَديقه
قَد كانَ زَيد في الحُروب مُقَصِّرا
وَلَقد حَمدنا السَعي في طَلب العُلى
وَلَدى الصَباح سَيحمدُ القَوم السرى
حُزناً بِعَون اللَه ما شئنا كَما
قَد كانَ ذَلِكَ في الكِتاب مسَطَّرا
فَالفَوز هَلّل بِالسَعادة مُقبِلاً
وَالضدّ وَلّى بِالشقاوة مُدبِرا
سيوستبول بِفتحها نِلنا المُنى
حَتّى اِرتَقى داعي المَسَرَّة منبَرا
وَأَتى البَشير مَع الهَناء مُؤرِّخاً
بِالفَتح لاحَ لَنا الهَناءُ مُبَشِّرا

قراءة في كلمات الأغنية

تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «بالفتح لاح لناالهناء مبشرا»أداهاعمرالأنسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عمر الأنسي
بلد المنشأ: لبنان
سنة الميلاد: 1901
سنة الوفاة: 1969
بداية المسيرة: 1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،

عن الشاعر: عمر الأنسي

عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عمر الأنسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات