بالجد لا بالمساعي يبلغ الشرف
الشريف الرضي
(38) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «بالجد لا بالمساعي يبلغ الشرف» للشاعر الشريف الرضي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بالجد لا بالمساعي يبلغ الشرف»
بِالجَدِّ لا بِالمَساعي يُبلَغُ الشَرَفُ
تَمشي الجُدودُ بِأَقوامٍ وَإِن وَقَفوا
أَعيا مِنَ الدَهرِ خُلقٌ لا دَوامَ لَهُ
البَذلُ وَالمَنعُ وَالإِنجازُ وَالخُلُفُ
واطٍ بِجَفوَتِهِ أَعقابَ خُلَّتِهِ
يَوماً وَدودٌ وَيَوماً مَلَّةٌ طَرِفُ
راحَت تَعَجَّبُ مِن شَيبٍ أَلَمَّ بِهِ
وَعاذِرٌ شَيبَهُ التَهمامُ وَالأَسَفُ
وَلا تَزالُ هُمومُ النَفسِ طارِقَةً
رُسلُ البَياضِ إِلى الفَودينِ تَختَلِفُ
إِنَّ الثَلاثينَ وَالسَبعَ اِلتَوَينَ بِهِ
عَنِ الصِبا فَهوَ مُزوَرٌّ وَمُنعَطِفُ
فَما لَهُ صَبوَةٌ يُبكى بِها طَلَلٌ
وَلا لَهُ طَربَةٌ يُعلى بِها شَرَفُ
أَينَ الَّذينَ رَمَوا قَلبي بِسَهمِهِمُ
وَلَم يُداوُوا لِيَ القِرفَ الَّذي قَرَفوا
يَشكو فِراقَهُمُ القَلبُ الَّذي جَرَحوا
مِنّي وَتَبكيهِمُ العَينُ الَّتي طَرَفوا
كَم جاءَني الخَوفُ مِمّا كُنتُ آمَنَهُ
وَكَم أَمِنتُ الَّتي قَلبي بِها يَجِفُ
قَد يَأمَنُ المَرءُ سَهماً فيهِ مَوقِعُهُ
وَقَد يَخافُ الَّذي يَنأى وَيَنحَرِفُ
لَمّا رَأَيتُ مَرامي الظَنَّ خاطِئَةً
وَدونَ ما أَرتَجي مِنكُم نَوىً قُذُفُ
صَرَفتُ نَفسِيَ عَنكُم وَهيَ غانِيَةٌ
وَالنَفسُ تُصرَفُ أَحياناً فَتَنصَرِفُ
ما هَزَّ فَرعَكُمُ يَأسٌ وَلا طَمَعٌ
وَلا مَرى دَرَّكُم لينٌ وَلا عَنَفُ
وَلا لَكُم في ثَنايا الجودِ مُطَّلَعٌ
وَلا لَكُم في ظُهورِ المَجدِ مُرتَدَفُ
يَأبى لِيَ العِزُّ وَالغَرّاءُ مِن شِيَمي
إِمساكَ حَبلِ غُرورٍ ما لَهُ طَرَفُ
هَبها ضَبابَةَ لَيلٍ أَنتَ خابِطُها
إِنَّ الظَلامَ وَإِن عَنّاكَ مُنكَشِفُ
تَنَظَّرِ الصُبحَ إِنَّ الصُبحَ مُنتَظَرٌ
وَالفَجرُ يُعرِبُ عَمّا أَعجَمَ السَدَفُ
كَأَنَّني يَومَ أَستَعطي نَوالَكُمُ
دانٍ مِنَ الصَخرَةِ الصَمّاءِ يَغتَرِفُ
وَيَومَ أَدعوكُمُ لِلخَطبِ أَحذَرُهُ
داعٍ يُبَلِّغُ مَن قَد ضَمَّهُ الجَدَفُ
ما كُنتُمُ مِن سُيوفي إِذ هَزَزتُكُمُ
هَزَّ النَوابي إِذا أَمضَيتَها تَقِفُ
يا راعِيَ الذَودِ لا أَصبَحتَ في نَفَرٍ
تَروى البِكارُ وَتَظما الجِلَّةُ الشُرُفُ
ما أَعجَبَ القِسمَةَ العَوجاءَ يَقسِمُها
الدارُ واحِدَةٌ وَالوِردُ مُختَلِفُ
لَئِن حُرِمتُ مِنَ العَلياءِ ما رُزِقوا
لَقَد جَهِلتُ مِنَ الفَحشاءِ ما عَرَفوا
لَأُرحِلَنَّ المَطايا ثُمَّ أُبرِكُها
حَيثُ اِطمَأَنَّ النَدى وَاِستَوطَنَ الشَرَفُ
كَأَنَّما في رِجالِ الرَكبِ خاطِرَةٌ
تَعانَقَ الدَوُّ وَالنَأجِيَّةُ العُصُفُ
بِدارِ أَغلَبَ ما في وَعدِهِ خُلُفٌ
لِلراغِبينَ وَلا في حُكمِهِ جَنَفُ
حَيثُ الحُقوقُ قِيامٌ في مَقاطِعِها
وَكُلُّ مَن حاكَمَ الأَيّامَ مُنتَصِفُ
راضَ الأُمورَ عَلى أولى شَبيبَتِهِ
فَالرَأيُ مُحتَنِكٌ وَالعُمرُ مُؤتَنِفُ
يُحيي المَكارِمَ أَبناءٌ لَهٌ وَرَدوا
كَما بَنى المَجدَ أَباءٌ لَهُ سَلَفوا
يا اِبنَ الأولى نَزَلوا العَلياءَ خالِيَةً
مَنازِلَ الدُرِّ يُرمى دونَهُ الصَدَفُ
المُقدِمينَ فَلا ميلٌ وَلا عُزُلٌ
وَالحامِلونَ فَلا جَورٌ وَلا ضَعَفُ
لي فيهِمُ خَلَفٌ مِن كُلِّ مُفتَقَدٍ
وَرُبَّما جازَ قَدرَ الذاهِبِ الخَلَفُ
في كُلِّ يَومٍ عَدُوٌّ أَنتَ قائِدُهُ
قَودَ الجَنيبِ لِما عَسَّفتَ مُعتَسِفُ
في السَلمِ دافِقَةٌ شُؤبوبُها خَضِلٌ
وَالرَوعِ بارِقَةٌ ذو رَعدِها قَصَفُ
فَمِن شِعابِ نَدىً أَمواهُهُ دُفَعٌ
وَمِن طِعانِ قَناً آبارُهُ خُسُفُ
تَغدو كَأَنَّكَ وَالهاماتِ طائِرَةٌ
جانٍ مِنَ الحَنظَلِ العامِيِّ يَنتَقِفُ
كَأَنَّ سَيفَكَ ضَيفُ الشَيبِ لَيسَ لَهُ
عَنِ الرُؤوسِ إِذا ما جاءَ مُنصَرَفُ
فَاِستَأنِفوا العِزَّ مُخضَرّاً زَمانُكُمُ
كَأَنَّما الدَهرُ فيكُم رَوضَةٌ أُنُفُ
وَاِبقَوا بَقاءَ الدَراري في مَطالِعِها
إِلّا البُدورَ فَإِنَّ البَدرَ يَنكَسِفُ
تَسعى البِكارُ مُعَنّاةً وَقَد مَلَكَت
أولى الجُمامِ عَلَيها الجِلَّةُ الشُرُفُ
إِذا رَأَينا قِوامَ الدينِ راكِبَها
فَلَيسَ في ظَهرِها لِلقَومِ مُرتَدَفُ
فَقُل لِمُعتَسِفٍ يَرجو لَحاقَهُمُ
لَبِّث فَقَد بَلَغوا العَليا وَما اِعتَسَفوا
لَوَ اِنَّ عَينَ أَبيكَ اليَومَ ناظِرَةٌ
تَعَجَّبَ الأَصلُ مِمّا أَثمَرَ الطَرَفُ
وَنى عَنِ السَعيِ فَاِستَرعى مَساعِيَهُ
مُدَرَّباً بِطَريقِ المَجدِ لا يَقِفُ
قَد يَسبُقُ الخَيلَ تاليها وَإِن كَثُرَت
مِنها الفَوارِطُ يَومَ الجَريِ وَالسَلَفُ
تَمشي الجُدودُ بِأَقوامٍ وَإِن وَقَفوا
أَعيا مِنَ الدَهرِ خُلقٌ لا دَوامَ لَهُ
البَذلُ وَالمَنعُ وَالإِنجازُ وَالخُلُفُ
واطٍ بِجَفوَتِهِ أَعقابَ خُلَّتِهِ
يَوماً وَدودٌ وَيَوماً مَلَّةٌ طَرِفُ
راحَت تَعَجَّبُ مِن شَيبٍ أَلَمَّ بِهِ
وَعاذِرٌ شَيبَهُ التَهمامُ وَالأَسَفُ
وَلا تَزالُ هُمومُ النَفسِ طارِقَةً
رُسلُ البَياضِ إِلى الفَودينِ تَختَلِفُ
إِنَّ الثَلاثينَ وَالسَبعَ اِلتَوَينَ بِهِ
عَنِ الصِبا فَهوَ مُزوَرٌّ وَمُنعَطِفُ
فَما لَهُ صَبوَةٌ يُبكى بِها طَلَلٌ
وَلا لَهُ طَربَةٌ يُعلى بِها شَرَفُ
أَينَ الَّذينَ رَمَوا قَلبي بِسَهمِهِمُ
وَلَم يُداوُوا لِيَ القِرفَ الَّذي قَرَفوا
يَشكو فِراقَهُمُ القَلبُ الَّذي جَرَحوا
مِنّي وَتَبكيهِمُ العَينُ الَّتي طَرَفوا
كَم جاءَني الخَوفُ مِمّا كُنتُ آمَنَهُ
وَكَم أَمِنتُ الَّتي قَلبي بِها يَجِفُ
قَد يَأمَنُ المَرءُ سَهماً فيهِ مَوقِعُهُ
وَقَد يَخافُ الَّذي يَنأى وَيَنحَرِفُ
لَمّا رَأَيتُ مَرامي الظَنَّ خاطِئَةً
وَدونَ ما أَرتَجي مِنكُم نَوىً قُذُفُ
صَرَفتُ نَفسِيَ عَنكُم وَهيَ غانِيَةٌ
وَالنَفسُ تُصرَفُ أَحياناً فَتَنصَرِفُ
ما هَزَّ فَرعَكُمُ يَأسٌ وَلا طَمَعٌ
وَلا مَرى دَرَّكُم لينٌ وَلا عَنَفُ
وَلا لَكُم في ثَنايا الجودِ مُطَّلَعٌ
وَلا لَكُم في ظُهورِ المَجدِ مُرتَدَفُ
يَأبى لِيَ العِزُّ وَالغَرّاءُ مِن شِيَمي
إِمساكَ حَبلِ غُرورٍ ما لَهُ طَرَفُ
هَبها ضَبابَةَ لَيلٍ أَنتَ خابِطُها
إِنَّ الظَلامَ وَإِن عَنّاكَ مُنكَشِفُ
تَنَظَّرِ الصُبحَ إِنَّ الصُبحَ مُنتَظَرٌ
وَالفَجرُ يُعرِبُ عَمّا أَعجَمَ السَدَفُ
كَأَنَّني يَومَ أَستَعطي نَوالَكُمُ
دانٍ مِنَ الصَخرَةِ الصَمّاءِ يَغتَرِفُ
وَيَومَ أَدعوكُمُ لِلخَطبِ أَحذَرُهُ
داعٍ يُبَلِّغُ مَن قَد ضَمَّهُ الجَدَفُ
ما كُنتُمُ مِن سُيوفي إِذ هَزَزتُكُمُ
هَزَّ النَوابي إِذا أَمضَيتَها تَقِفُ
يا راعِيَ الذَودِ لا أَصبَحتَ في نَفَرٍ
تَروى البِكارُ وَتَظما الجِلَّةُ الشُرُفُ
ما أَعجَبَ القِسمَةَ العَوجاءَ يَقسِمُها
الدارُ واحِدَةٌ وَالوِردُ مُختَلِفُ
لَئِن حُرِمتُ مِنَ العَلياءِ ما رُزِقوا
لَقَد جَهِلتُ مِنَ الفَحشاءِ ما عَرَفوا
لَأُرحِلَنَّ المَطايا ثُمَّ أُبرِكُها
حَيثُ اِطمَأَنَّ النَدى وَاِستَوطَنَ الشَرَفُ
كَأَنَّما في رِجالِ الرَكبِ خاطِرَةٌ
تَعانَقَ الدَوُّ وَالنَأجِيَّةُ العُصُفُ
بِدارِ أَغلَبَ ما في وَعدِهِ خُلُفٌ
لِلراغِبينَ وَلا في حُكمِهِ جَنَفُ
حَيثُ الحُقوقُ قِيامٌ في مَقاطِعِها
وَكُلُّ مَن حاكَمَ الأَيّامَ مُنتَصِفُ
راضَ الأُمورَ عَلى أولى شَبيبَتِهِ
فَالرَأيُ مُحتَنِكٌ وَالعُمرُ مُؤتَنِفُ
يُحيي المَكارِمَ أَبناءٌ لَهٌ وَرَدوا
كَما بَنى المَجدَ أَباءٌ لَهُ سَلَفوا
يا اِبنَ الأولى نَزَلوا العَلياءَ خالِيَةً
مَنازِلَ الدُرِّ يُرمى دونَهُ الصَدَفُ
المُقدِمينَ فَلا ميلٌ وَلا عُزُلٌ
وَالحامِلونَ فَلا جَورٌ وَلا ضَعَفُ
لي فيهِمُ خَلَفٌ مِن كُلِّ مُفتَقَدٍ
وَرُبَّما جازَ قَدرَ الذاهِبِ الخَلَفُ
في كُلِّ يَومٍ عَدُوٌّ أَنتَ قائِدُهُ
قَودَ الجَنيبِ لِما عَسَّفتَ مُعتَسِفُ
في السَلمِ دافِقَةٌ شُؤبوبُها خَضِلٌ
وَالرَوعِ بارِقَةٌ ذو رَعدِها قَصَفُ
فَمِن شِعابِ نَدىً أَمواهُهُ دُفَعٌ
وَمِن طِعانِ قَناً آبارُهُ خُسُفُ
تَغدو كَأَنَّكَ وَالهاماتِ طائِرَةٌ
جانٍ مِنَ الحَنظَلِ العامِيِّ يَنتَقِفُ
كَأَنَّ سَيفَكَ ضَيفُ الشَيبِ لَيسَ لَهُ
عَنِ الرُؤوسِ إِذا ما جاءَ مُنصَرَفُ
فَاِستَأنِفوا العِزَّ مُخضَرّاً زَمانُكُمُ
كَأَنَّما الدَهرُ فيكُم رَوضَةٌ أُنُفُ
وَاِبقَوا بَقاءَ الدَراري في مَطالِعِها
إِلّا البُدورَ فَإِنَّ البَدرَ يَنكَسِفُ
تَسعى البِكارُ مُعَنّاةً وَقَد مَلَكَت
أولى الجُمامِ عَلَيها الجِلَّةُ الشُرُفُ
إِذا رَأَينا قِوامَ الدينِ راكِبَها
فَلَيسَ في ظَهرِها لِلقَومِ مُرتَدَفُ
فَقُل لِمُعتَسِفٍ يَرجو لَحاقَهُمُ
لَبِّث فَقَد بَلَغوا العَليا وَما اِعتَسَفوا
لَوَ اِنَّ عَينَ أَبيكَ اليَومَ ناظِرَةٌ
تَعَجَّبَ الأَصلُ مِمّا أَثمَرَ الطَرَفُ
وَنى عَنِ السَعيِ فَاِستَرعى مَساعِيَهُ
مُدَرَّباً بِطَريقِ المَجدِ لا يَقِفُ
قَد يَسبُقُ الخَيلَ تاليها وَإِن كَثُرَت
مِنها الفَوارِطُ يَومَ الجَريِ وَالسَلَفُ
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالشريفالرضي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «بالجد لابالمساعي يبلغالشرف»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.