بالله أيكما الميت فنبكيه
الشاذلي خزنه دار
(44) مشاهدة
نص «بالله أيكما الميت فنبكيه» للشاعر الشاذلي خزنه دار مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بالله أيكما الميت فنبكيه»
بالله أيكما الميت فنبكيه
بالله أيكما الحي نعزيه
قضيتماها كما شاء الوفا لكما
ستين عاما بإخلاص وتنزيه
ما فرقت صالحا عيناي من حسن
لما نعى أحد الخلين ناعيه
هذا المسجي نعم هذا شقيق أبي
هذا الشبيه به في الموت ثانيه
قلب القليبي وبيت الخزندار معا
عزاهما الفضل في مرزوئهم فيه
قلب القليبي وحسن العهد يفعمه
وجدا وينشره نشرا ويطويه
ينعيه في الحسن الاخلاص ما نعيت
فيه الصداقة وارتاعت لأهليه
سر أيها العم الفردوس مقتبلا
فيه المكافاة عما كنت تأتيه
يا مفعم القلب ايمانا ومرجه
ذكرا ومعرفة فينا لباريه
أديت فرضك للديان من صغر
حتى الممات وحق الله معطيه
أخلصته عملا للّه محتسبا
فليشهد البيت ولتشهد لياليه
ما لوثت يدك البيضا حقوق فتى
ولا دعتك إلى حكم دواعيه
ولا تشامخت أنفا أو رضخت إلى
عسف الزمان وان جلت دواهيه
لك الصراحة في قول وفي عمل
ما كنت في مجلس إلا تحليه
خلالك البيض ما انفكيت تحرسها
حتى دعاك إلى المأوى مناديه
هذا ضريحك بالجلاز مقتبس
أنوار صاحبه الحامي مريديه
لاقيت صهرك يا متبوعه عجلا
يرثيك في صهرك الميهوب راثيه
ما كان أعظم في الآلين خطبكما
ما أغلظ الدهر قلب في مساويه
اليتم واليم في البيتين دمعهما
على المصابين جار في مجاريه
ميتان في ساعة أعظم بوقعتها
عينان غمضتا من غير تشبيه
بالله أيكما الحي نعزيه
قضيتماها كما شاء الوفا لكما
ستين عاما بإخلاص وتنزيه
ما فرقت صالحا عيناي من حسن
لما نعى أحد الخلين ناعيه
هذا المسجي نعم هذا شقيق أبي
هذا الشبيه به في الموت ثانيه
قلب القليبي وبيت الخزندار معا
عزاهما الفضل في مرزوئهم فيه
قلب القليبي وحسن العهد يفعمه
وجدا وينشره نشرا ويطويه
ينعيه في الحسن الاخلاص ما نعيت
فيه الصداقة وارتاعت لأهليه
سر أيها العم الفردوس مقتبلا
فيه المكافاة عما كنت تأتيه
يا مفعم القلب ايمانا ومرجه
ذكرا ومعرفة فينا لباريه
أديت فرضك للديان من صغر
حتى الممات وحق الله معطيه
أخلصته عملا للّه محتسبا
فليشهد البيت ولتشهد لياليه
ما لوثت يدك البيضا حقوق فتى
ولا دعتك إلى حكم دواعيه
ولا تشامخت أنفا أو رضخت إلى
عسف الزمان وان جلت دواهيه
لك الصراحة في قول وفي عمل
ما كنت في مجلس إلا تحليه
خلالك البيض ما انفكيت تحرسها
حتى دعاك إلى المأوى مناديه
هذا ضريحك بالجلاز مقتبس
أنوار صاحبه الحامي مريديه
لاقيت صهرك يا متبوعه عجلا
يرثيك في صهرك الميهوب راثيه
ما كان أعظم في الآلين خطبكما
ما أغلظ الدهر قلب في مساويه
اليتم واليم في البيتين دمعهما
على المصابين جار في مجاريه
ميتان في ساعة أعظم بوقعتها
عينان غمضتا من غير تشبيه
معلومات ومفارقات
لاتزال «باللهأيكماالميت فنبكيه»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الشاذلي خزنه دار
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1881
سنة الوفاة:
1954
شاعر من رواد مطلع القرن العشرين، عُرف بشعره الاجتماعي الذي عكس هموم العصر، وشارك في الحركة الصحفية والأدبية في مصر، وتناولت قصائده قضايا المجتمع واللغة.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ الشاذلي خزنه دار من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل رومية ريمية، تونسي وحسبي، سيقارة لطيفة، الخفيف، الوافر، حائرة تسائلت، أيها الحافظ عهدي ووحق سيف أنور،
أعمال أخرى لـ الشاذلي خزنه دار
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.