بالله يا من رماني بالصد والهجران

عبد الغني النابلسي

(31) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عبد الغني النابلسي
سنة الإصدار: 1055
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «بالله يا من رماني بالصد والهجران» للشاعر عبد الغني النابلسي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بالله يا من رماني بالصد والهجران»

بالله يا من رماني بالصد والهجرانْ
جدْ بالوصالْ فإني متيمٌ ولهانْ
وليس عندي صبر عن اللقا يا حبيبي
والقلب في كل وقت يذوب بالأشجانْ
خاطب بروق الروابي تكف عني وميضاً
فإنها خطفتني بذلك اللمعانْ
وقل لنسمة ذاك الحمى تجود علينا
بطيب ورد وإلا بنفحة الريحانْ
يا من تنكر حتى عداه قد جهلوه
وعن محبيه لم يخف كيفما قد كانْ
ظهرت في كل شيء والشيء غيرك عندي
وأنت أنت يقيناً وكل شيء فانْ
إن قلت أنك أني جهلت ذاتك إذ لا
وجود مع نور حق لظلمة الأكوانْ
وإن أقل أنت غيرى فقد زعمت شريكاً
لأن ذاتك تأبى يكون معها ثانْ
وكيف والحق حق وما سواه محال
وأين محض كمالٍ من خالص النقصانْ
هذا الوجود خيال وكلنا في منام
وليس يوجد إلا حقيقة الإنسانْ
فاكشف قناع التعامي عن وجه قلبك وانظر
تجد حبيبك أدنى إليك منك الآنْ
واحذر تشبه بشيءٍ ما قد وصلت إليه
ونزه العقل عما للعقل منه بانْ
وخذ كؤوس التصابي واخدم لأرباب صدق
وقف بحضرة جودي وادخل معي للحانْ
واهجر عصابة جهل مرادهم لك سوء
وسوا سهم منه فاحذر في سائر الأزمانْ
يزخرفون كلاماً ما يحذرونك من أن
تروم معرفة اللهْ فكل ذا بهتانْ
وهل لنفسك قل لي على إلهك فضل
حتى تخاف عليها وتأمن الرحمانْ
يا بارق الغور رفرف فقد خطفت فؤادي
وفي الأضالع رعدٌ ومدمعي هتانْ
والجسم زاد نحولاً من القلى والتنائي
والصبر قد زال عني في مدة الهجرانْ
يا سائق الظعن رفقاً فإن قلبي عليل
راكب جواد التصابي سائر مع الركبانْ
بالله إن جئت نجداً ورامة والمصلَّى
فاقرأ سلامي عليهم وقل هنا ولهان

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «بالله يا منرمانيبالصد والهجران»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتعبدالغنيالنابلسي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تاتياغنيه «بالله يا منرمانيبالصد والهجران»ضمناعمالعبدالغنيالنابلسيالتيصدرتعام 1055 فياطاراغنيهشعبي،بكلماتعبدالغنيالنابلسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— من أشهر كتبه «تعطير الأنام في تعبير المنام»، ولا يزال يُطبع ويُتداول بعد ثلاثة قرون.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عبد الغني النابلسي
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1640
سنة الوفاة: 1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل

عن الشاعر: عبد الغني النابلسي

يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات