بالله يا رسل الرياح
ابن الساعاتي
(52) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «بالله يا رسل الرياح» — ابن الساعاتي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بالله يا رسل الرياح»
باللهِ يا رسلَ الرياحِ
كيف السبيل إلى جناحِ
غلب الأسى والوجد في
لمياءَ جائلةِ الوشاح
ترنو إليَّ بنرجسٍ
غضٍّ وتبسم عن أقاح
بي من هواها غلَّة الصادي
إلى الشَّيم القراح
غضبَ العذول عليَّ فيك
وطال بي لحي اللواحي
والدهر ليلٌ كلّهُ
مذ غبتَ يا وجه الصباح
ما هزَّني نغم الحداء
ولا طربتُ لكاس راح
أبكي عليك وما
المشتاق يبكي من جناح
بعد المزار ولو قربتَ
حتمك أطراف الرّماح
آهاً على أيام وصلك
في غدوٍّ أو رواح
سمح الزمان بهنَّ لكن
لا يدوم على السَّماح
هلاّ تعلّم من ندى
الملك المعزّ المستماح
القاتلِ الأموالَ كالأبطال
في يوم الكفاح
ومسكّنِ الدهر الظلومِ
بعدلهِ بعدَ الجماح
محميّ سرح العرض يلقى
الوفدَ بالعرض المباح
ملكٌ إذا حضرَ العظيمة
لم يغبْ وجهُ الصلاح
يقظانُ أطرقهُ فر
قدحي يخيب ولا قداحي
وهو الإمام المرتجى
يومَ الوقيةِ والسّماح
الله أكبرُ حين نسألهُ
وحيَّ على الفلاح
ومكسر الخطيَّ
في الفرسان تكسير الصّحاح
فكأنَّ غصنَ البانِ يكسرُ
في يدي نشوانَ صاح
ما فيه حيف الجدِّ غذ
يبلى ولا خطلُ المزاح
يثني على أدبي بأكثر
من ثنائي وامتداحي
بمحاسنٍ تحكي زمانَ
الأمنِ أو وصل الملاح
وترقصُ الأفهام من
طربٍ إليها وارتياح
من معشرٍ أيديهمِ
لا بالجعاد ولا الشّحاح
والقوم في الهيجاء
آجال الأعادي والسّلاح
أسدٌ إذا نادى زعيمُ
كتيبةٍ ما منْ براح
ركبوا مطهّمة الجيا
دِ إلى مصافحة الصّفاح
سحبٌ سلوا عن جودهم
صمَّ الحقائف والبطاح
تأوي العلى منهم إلى
بيضٍ وجوههمُ صباح
وبهم وحسبك نصرُ
أنوال الزمانِ على اقتراحي
يا مانحي كلَّ المنى
ومبلغي فلكّ النجاح
حسبُ النوى شوقي إلى
وجهِ اصطناعك والتياحي
قيدتني بالجود عن
كلِّ الأحبّة والنواحي
وحسبتني عنهم فقل لنداك
يطلقْ منْ سراحي
لولاكَ في هذا الورى
لم يحظَ صدرٌ بانشراح
ولأصبحتْ لمحيّة
عطفت عليها كفُّ ماح
فلكَ الأيادي أنبتتْ
لحمي وراشت منْ جناحي
كيف السبيل إلى جناحِ
غلب الأسى والوجد في
لمياءَ جائلةِ الوشاح
ترنو إليَّ بنرجسٍ
غضٍّ وتبسم عن أقاح
بي من هواها غلَّة الصادي
إلى الشَّيم القراح
غضبَ العذول عليَّ فيك
وطال بي لحي اللواحي
والدهر ليلٌ كلّهُ
مذ غبتَ يا وجه الصباح
ما هزَّني نغم الحداء
ولا طربتُ لكاس راح
أبكي عليك وما
المشتاق يبكي من جناح
بعد المزار ولو قربتَ
حتمك أطراف الرّماح
آهاً على أيام وصلك
في غدوٍّ أو رواح
سمح الزمان بهنَّ لكن
لا يدوم على السَّماح
هلاّ تعلّم من ندى
الملك المعزّ المستماح
القاتلِ الأموالَ كالأبطال
في يوم الكفاح
ومسكّنِ الدهر الظلومِ
بعدلهِ بعدَ الجماح
محميّ سرح العرض يلقى
الوفدَ بالعرض المباح
ملكٌ إذا حضرَ العظيمة
لم يغبْ وجهُ الصلاح
يقظانُ أطرقهُ فر
قدحي يخيب ولا قداحي
وهو الإمام المرتجى
يومَ الوقيةِ والسّماح
الله أكبرُ حين نسألهُ
وحيَّ على الفلاح
ومكسر الخطيَّ
في الفرسان تكسير الصّحاح
فكأنَّ غصنَ البانِ يكسرُ
في يدي نشوانَ صاح
ما فيه حيف الجدِّ غذ
يبلى ولا خطلُ المزاح
يثني على أدبي بأكثر
من ثنائي وامتداحي
بمحاسنٍ تحكي زمانَ
الأمنِ أو وصل الملاح
وترقصُ الأفهام من
طربٍ إليها وارتياح
من معشرٍ أيديهمِ
لا بالجعاد ولا الشّحاح
والقوم في الهيجاء
آجال الأعادي والسّلاح
أسدٌ إذا نادى زعيمُ
كتيبةٍ ما منْ براح
ركبوا مطهّمة الجيا
دِ إلى مصافحة الصّفاح
سحبٌ سلوا عن جودهم
صمَّ الحقائف والبطاح
تأوي العلى منهم إلى
بيضٍ وجوههمُ صباح
وبهم وحسبك نصرُ
أنوال الزمانِ على اقتراحي
يا مانحي كلَّ المنى
ومبلغي فلكّ النجاح
حسبُ النوى شوقي إلى
وجهِ اصطناعك والتياحي
قيدتني بالجود عن
كلِّ الأحبّة والنواحي
وحسبتني عنهم فقل لنداك
يطلقْ منْ سراحي
لولاكَ في هذا الورى
لم يحظَ صدرٌ بانشراح
ولأصبحتْ لمحيّة
عطفت عليها كفُّ ماح
فلكَ الأيادي أنبتتْ
لحمي وراشت منْ جناحي
قراءة في كلمات الأغنية
ينتمي ابن الساعاتي إلى مدرسة تُقاس فيها براعة الشاعر بجودة التشبيه ودقّة الالتقاط لا بحرارة الانفعال. فهو صائغ صور: يقارب بين المتباعدين مقاربة تُدهش، ويبني البيت بناء محكماً لا يُزاد فيه ولا يُنقص. وقارئ اليوم قد يجد في ذلك برودة، لأنه يبحث في الشعر عن التجربة قبل الصنعة؛ لكن هذا كان مقياس عصره ومصدر إعجاب أهله. وأصدق ما يقال فيه إنه بلغ في هذا المذهب مرتبة قلّ من بلغها في القرن السادس الهجري.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان أبوه محمد بن رستم هو الساعاتي حقّاً: صاحب الساعة العجيبة التي نُصبت عند باب جيرون بجوار الجامع الأموي، وقد وصفها الرحّالة ابن جبير حين مرّ بدمشق فعدّها من عجائب ما رأى. فورث الابن اللقب لا الصنعة، ومضى إلى الشعر بدل الميكانيكا، فانتقل إلى مصر ومدح ملوك بني أيوب وصار من شعراء ذلك البلاط المعدودين. ومات في نحو التاسعة والأربعين، وهو عمر قصير لشاعر بلغ ما بلغ من الإحكام.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.