بالله يا سائق الأظعان خذ خبرا

بهاء الدين الصيادي

(35) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «بالله يا سائق الأظعان خذ خبرا» — بهاء الدين الصيادي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بالله يا سائق الأظعان خذ خبرا»

بالله يا سائقَ الأظْعانِ خُذْ خَبَراً
من الكَئيبِ الَّذي أوْدى به الخَبَرُ
واذْكُر لأهلِ الحِمى من شأنِه أثراً
فالعَيْنُ غالَتْ بهِ والشَخْصُ والأثَرُ
أضْحى خَيالاً ولم تُدْرِكْ حَقيقتُه
إن يرجعِ الطَّرْفَ لم يَلْحَظْ له البَصَرُ
يَموتُ إن سارتِ الأظْعانُ مُزْمِعَةً
وجْداً ويُحْييهِ صَوتُ الرَّكبِ إن خَطَروا
قدْ حَمَّلَتْهُ اللَّيالي من فِراقهم
والهْفَ قَلباهُ ما لم يَحْملِ البَشَرُ
يَغارُ قَلباً عَليهمْ أن يَطوفَ بِهمْ
إذا تَجَلَّوا له من عَيْنهِ النَّظَرُ
قالَ العَواذلُ غابوا فارْوِ سيرَتَهُمْ
فَقُلْتُ في القلبِ إن غابوا وإن حَضروا
لله من زفراتٍ أحْرَقَتْ كَبدي
لأجْلِهمْ ودُموعٍ دونَها المَطَرُ
يا سائِقَ العيسِ والألبابُ طائِرَةٌ
أوْقفْ فُؤادي وإلا احْتاطَكَ الشَّرَرُ
هذا حَديثي مُعْتَلٌّ به سَنَدٌ
عَمودُهُ مُرْسَلٌ والنَّصُّ مُخْتَصَرُ
قلبي غَنيٌّ بِهمْ عن كلِّ بارِزَةٍ
لكنْ لَهُمْ أبداً والله مُفْتَقرُ
يا من طَوَيتُ لهمْ كلَّ الوُجودِ على
حَرفٍ وهَمِّي بأكْنافِ الوَرى نَشَروا
رِقُّوا لِحالي فإني هائِمٌ دَنِفٌ
وللمُحبِّينَ من حالي بَدَتْ عِبَرُ
يَطوفُ قَلبي بلا قَلْبٍ بِكَعْبتِكُمْ
وقد يَحُجُّ بِمغناكُمْ ويَعْتَمِرُ
هذا حديثي بِكُمْ تُرْوى رِوايَتُهُ
وسِفْرُ وَجْدي لكمْ تُتْلى بهِ السُّوَرُ
العَيْنُ باكِيَةٌ والرُّوحُ شاكيةٌ
والصَّبْرُ مُفْتَقَدٌ والوَجْدُ مُدَّخرُ
والحَيُّ مُبْتَعدٌ والمَوْتُ مُقْتَرِبٌ
والآهُ مُنْكَشِفٌ والجَمرُ مُسْتَتِرُ
ولا صَديقٌ على هَمِّي يُساعدُني
ولا حَبيبي لهُ في حالَتي نَظَرُ
لو أنَّها فَعْلَةُ الفاروقِ قُلْتُ لهُ
اعْدلْ عَليكَ سَلامُ الله يا عُمَرُ
لكنَّها فِعْلُ من روحي بِقَبضتِهِ
وإنَّني عَبْدُهُ يُفْدى لهُ العُمَرُ
موسى شُؤُنيَ لم يَفْقَهْ مُعارَكَتي
والياسُ لم يَدْرِ هذا السِرَّ والخَضِرُ
يا للعجائبِ من سِرٍّ أُلَجْلِجُهُ
بيني وبينَ حبيبي الدَّهْرَ يَسْتَتِرُ
لي منه قَصدٌ وقد طالَ المَطالُ به
والقَصدُ يَحصُلُ إن ما ساعَدَ القَدَرُ
قد حارَبَتْني شُؤُناتُ الُجودِ به
وضِمْنَ ضعفي به لا زِلْتُ أنْتَصِرُ
وفي الهوى صِرتُ رَأساُ في عِصابَتِهِ
وهُمْ أُناسٌ لقد ماتوا وما قُبِروا
إذا رأيْتُهُمو إن مَرَّ خاطِرُهُ
كأنَّهُمْ نشِروا من بعد ما حُشِروا
بِحبِّهِ اشْتَهروا في الكَوْنِ أجْمَعهِ
وطَيَّ أذْيالِهِ عن غَيرهِ اسْتَتَروا
أفْناهُمو حُبُّهُمْ لكنْ يَحِقُّ لهمْ
هم الحبيبُ الَّذي عَزَّتْ به مُضَرُ
عَدْنانُ سادَ به من قبلِ أن بَرَزَتْ
أنوارُ هَيكَلِهِ والياسُ والنَّضَرُ
صَلَّى عليه إلهُ العَرشِ ما طَلَعَتْ
شَمْسٌ ولألأ في أبراجِهِ القَمَرُ
وآلِهِ والصِّحابَ الخَيِّرينَ فهم
يَجري السَّلامُ عَليهمْ كُلَّما ذُكِروا

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «بالله ياسائقالأظعانخذخبرا»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهربهاءالدينالصياديبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

«بالله ياسايقالاظعانخذخبرا»اغنيهشعبي لبهاءالدينالصياديصدرتعام 1820مبكلماتبهاءالدينالصيادي
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات