بالشاعرين نحيي ندوة الأدب
الشاذلي خزنه دار
(44) مشاهدة
كلمات «بالشاعرين نحيي ندوة الأدب» للشاعر الشاذلي خزنه دار كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بالشاعرين نحيي ندوة الأدب»
بالشاعرين نحيي ندوة الأدب
ولنحيي بالشعر أسواقا إلى العرب
مالت لندوتنا الألباب قاطبة
ميل الكريم إلى الإنشاد والطرب
هب أن للغير ناد مثل ندوتنا
فان في الخمر معنى ليس في العنب
لم نرسل القول غلثا عن عواهنه
حتى تصاغ أوانية من الذهب
نحيل للنقد ما نبديه إذ عرفوا
بالنار ما البون بين العود والحطب
كم ذي قواف على العلات يرسلها
ويدعي الفخر كالطاووس بالذنب
ولو يرى ما رأى الطاووس صاح لها
إذ ليس من وتد فيها ولا سبب
ترى البحور إذا ما شقها امتزجت
أشطار منسرح فيها بمقتضب
وليس يدري مسماها وليس له
فيها ولوع ولكن حال منتسب
يلائم النسج معنى قولهم فترى
تلك الأناشيد أطمارا على الخشب
وكم بلينا بمن أودى تسيطرهم
بنا وقامت لهم دعوى بلا طلب
لم تقرض الشعر حتى تستحق به
حقا يخولها الإحكام واعجبي
ترى الجراءة تصويبا وتخطئة
منهم على الشعرا والشعر والخطب
لا رأي فيهم ولا قسطاس يضبطهم
ولا اعتماد على نص من الكتب
إن لم توافق معاني الشعر مشربهم
غضّوا العيون ولو أوتيت قول نبي
وزمرة دونهم بلها مكبّلة
فلا تميز بين الضرب والضرب
من هؤلاء وناهيكم بوطأتهم
تأجذجت في نهانا جذوة الكرب
وضاع منهم سدى لمثلنا نصب
في الشعر إنا على الحالين في نصب
لولا فريق قليل من معارفنا
يؤمنا لقضينا العمر في تعب
أو نظرة في طروس نستفيد بها
ضاءت من الجانب الشرقي كالشهب
من مثل شعر الرصافي والخطيب وحا
فظ وشوقي أولي الإتيان بالعجب
من عام أشرق بي في الشعر باعثه
ليوم شاعرنا ذا خير منتخب
لم ألق أهلا سواه فاستهل بنا
بدر القريض وحيعلنا على الأدب
فانضم في سلكنا من أسرة المرا
نبي شعر فأرخناه باللقب
واليوم نحفل بالخلصي وبالحسن
ابن خير شهر عزوناه لخير نبي
قوما نحييكما بالشعر انكما
حججتما البيت في ناديكما العربي
قوما نصافحكما بالقلب قبل يد
ولنرتبط أدبا يربو على النسب
قوما ندر لكما السحر الحلال ضحى
قوما نحلكما في اشرف الرتب
أهلا بنجمكما الزاهي بندوتنا
حلا على الرحب بل حلا على السحب
كنا نناجيكما بالشعر من بعد
فهاكما اليوم ذاك الشعر من كثب
لما التقينا وكان الحظ خادمنا
في ملتقانا بلغنا غاية الأرب
قل ذلك اليوم والتاريخ يشهد لي
يوم سعيد خلسناه من الحقب
كن في ابن شعبان تاريخ ظفرت
به عفوا مساء التقانا غير مرتقب
فياله من مساء والصواب معي
محيي لمنشدهم هذا جناه أبي
قدمت معذرتي في يومها لهما
عن التخلف حيث الخلف يقبح بي
بيتان قلتهما للعذر ضمنهما
تجري الرياح بما فاستحسنا أدبي
وقد عقدنا اتفاقا عن مقابلة
قد وفيا لي بها طبقا لمطلبي
لكن بي الله إلا أن يتممه
حظا وفيرا فحف الكاس بالحب
إذ كان عفوا مجيء مصطفى فغدا
بيتي بطلعته يفتر عن شنب
وفتحت باقة الديوان وانتثرت
منها الزهور لغيث فيه منسكب
حييت بالشعر وفدي واحتفيت بهم
للشعر وهو لمثلي خير مكتسب
ودارت الكأس بالآداب واعترفوا
لي بالإمارة قل احبب بذا اللقب
وهذه راية قد سلمت ليدي
من صفوة الأدبا لم تشر بالنشب
وهكذا الفخر إن فاخترم افتخروا
بمثل هذا فليس الفخر بالحسب
قد قال ذاك الزكي لسنا وإن كرمت
أكرم بمثله فانظر نخوة العرب
ما عد كاملهم إلا بأربعة
منها القريض فلا تمجيد بالكذب
في المسجد المصطفى الميمون للشعرا
منصة أشعرتنا باعتلا الأدب
قد اشتغلت بنسج الشعر من صغري
حتى اكتهلت وما في غيره أربي
أصبوا لحسنه من عهد الصبا وقد اس
تولدت منه بنات الشعر وهو صبي
أقضي الليالي إدلاجا لأكشفه
بين الغياهب في جيش من الحجب
وكم قرعت له الظنبوب في غلس
غثر خطاه ولا أشكو من اللغب
وكم تجهمت فيه من معاكسة
كي يستفزوا نهاي فيه للغضب
لم يثن عزمي تنكيت الحواسد في
شيء تثبته لم يبل بالعطب
وما عليك إذا ما صح قولك إن
تعزى إليه افتراء وصمة الوصب
فليس ضائرك اللاحي على دخل
فذره يرزح من جراك في النصب
واقلب لأمثاله ظهر المجن فلا
يجدي النزاع عدى الإيقاع في الشغب
واربأ بنفسك عن رب الحماقة واس
تبدله بالكيس الأخلاق ذي الأدب
من مثل هذين من عجيت باسمهما
في ندوة الشعر ترحيبا لذا السبب
نعم ضربنا مساء موعدا لهما
وها نسلنا له من كل ما حدب
فلنعقد العهد فيه للإخا وأنا
قد جئت بالعهد مجذوبا لمنجذب
وما لدي سوى نظم عقدت به
ما جاش بالصدر والمنظوم أنسب بي
فإن هما سألاني أن أؤرخه
أجبت رمزا وما في الرمز من عجب
استخبرا الكلمة الأولى لرامزة
عنه وللشعر ميزان من الذهب
ولنحيي بالشعر أسواقا إلى العرب
مالت لندوتنا الألباب قاطبة
ميل الكريم إلى الإنشاد والطرب
هب أن للغير ناد مثل ندوتنا
فان في الخمر معنى ليس في العنب
لم نرسل القول غلثا عن عواهنه
حتى تصاغ أوانية من الذهب
نحيل للنقد ما نبديه إذ عرفوا
بالنار ما البون بين العود والحطب
كم ذي قواف على العلات يرسلها
ويدعي الفخر كالطاووس بالذنب
ولو يرى ما رأى الطاووس صاح لها
إذ ليس من وتد فيها ولا سبب
ترى البحور إذا ما شقها امتزجت
أشطار منسرح فيها بمقتضب
وليس يدري مسماها وليس له
فيها ولوع ولكن حال منتسب
يلائم النسج معنى قولهم فترى
تلك الأناشيد أطمارا على الخشب
وكم بلينا بمن أودى تسيطرهم
بنا وقامت لهم دعوى بلا طلب
لم تقرض الشعر حتى تستحق به
حقا يخولها الإحكام واعجبي
ترى الجراءة تصويبا وتخطئة
منهم على الشعرا والشعر والخطب
لا رأي فيهم ولا قسطاس يضبطهم
ولا اعتماد على نص من الكتب
إن لم توافق معاني الشعر مشربهم
غضّوا العيون ولو أوتيت قول نبي
وزمرة دونهم بلها مكبّلة
فلا تميز بين الضرب والضرب
من هؤلاء وناهيكم بوطأتهم
تأجذجت في نهانا جذوة الكرب
وضاع منهم سدى لمثلنا نصب
في الشعر إنا على الحالين في نصب
لولا فريق قليل من معارفنا
يؤمنا لقضينا العمر في تعب
أو نظرة في طروس نستفيد بها
ضاءت من الجانب الشرقي كالشهب
من مثل شعر الرصافي والخطيب وحا
فظ وشوقي أولي الإتيان بالعجب
من عام أشرق بي في الشعر باعثه
ليوم شاعرنا ذا خير منتخب
لم ألق أهلا سواه فاستهل بنا
بدر القريض وحيعلنا على الأدب
فانضم في سلكنا من أسرة المرا
نبي شعر فأرخناه باللقب
واليوم نحفل بالخلصي وبالحسن
ابن خير شهر عزوناه لخير نبي
قوما نحييكما بالشعر انكما
حججتما البيت في ناديكما العربي
قوما نصافحكما بالقلب قبل يد
ولنرتبط أدبا يربو على النسب
قوما ندر لكما السحر الحلال ضحى
قوما نحلكما في اشرف الرتب
أهلا بنجمكما الزاهي بندوتنا
حلا على الرحب بل حلا على السحب
كنا نناجيكما بالشعر من بعد
فهاكما اليوم ذاك الشعر من كثب
لما التقينا وكان الحظ خادمنا
في ملتقانا بلغنا غاية الأرب
قل ذلك اليوم والتاريخ يشهد لي
يوم سعيد خلسناه من الحقب
كن في ابن شعبان تاريخ ظفرت
به عفوا مساء التقانا غير مرتقب
فياله من مساء والصواب معي
محيي لمنشدهم هذا جناه أبي
قدمت معذرتي في يومها لهما
عن التخلف حيث الخلف يقبح بي
بيتان قلتهما للعذر ضمنهما
تجري الرياح بما فاستحسنا أدبي
وقد عقدنا اتفاقا عن مقابلة
قد وفيا لي بها طبقا لمطلبي
لكن بي الله إلا أن يتممه
حظا وفيرا فحف الكاس بالحب
إذ كان عفوا مجيء مصطفى فغدا
بيتي بطلعته يفتر عن شنب
وفتحت باقة الديوان وانتثرت
منها الزهور لغيث فيه منسكب
حييت بالشعر وفدي واحتفيت بهم
للشعر وهو لمثلي خير مكتسب
ودارت الكأس بالآداب واعترفوا
لي بالإمارة قل احبب بذا اللقب
وهذه راية قد سلمت ليدي
من صفوة الأدبا لم تشر بالنشب
وهكذا الفخر إن فاخترم افتخروا
بمثل هذا فليس الفخر بالحسب
قد قال ذاك الزكي لسنا وإن كرمت
أكرم بمثله فانظر نخوة العرب
ما عد كاملهم إلا بأربعة
منها القريض فلا تمجيد بالكذب
في المسجد المصطفى الميمون للشعرا
منصة أشعرتنا باعتلا الأدب
قد اشتغلت بنسج الشعر من صغري
حتى اكتهلت وما في غيره أربي
أصبوا لحسنه من عهد الصبا وقد اس
تولدت منه بنات الشعر وهو صبي
أقضي الليالي إدلاجا لأكشفه
بين الغياهب في جيش من الحجب
وكم قرعت له الظنبوب في غلس
غثر خطاه ولا أشكو من اللغب
وكم تجهمت فيه من معاكسة
كي يستفزوا نهاي فيه للغضب
لم يثن عزمي تنكيت الحواسد في
شيء تثبته لم يبل بالعطب
وما عليك إذا ما صح قولك إن
تعزى إليه افتراء وصمة الوصب
فليس ضائرك اللاحي على دخل
فذره يرزح من جراك في النصب
واقلب لأمثاله ظهر المجن فلا
يجدي النزاع عدى الإيقاع في الشغب
واربأ بنفسك عن رب الحماقة واس
تبدله بالكيس الأخلاق ذي الأدب
من مثل هذين من عجيت باسمهما
في ندوة الشعر ترحيبا لذا السبب
نعم ضربنا مساء موعدا لهما
وها نسلنا له من كل ما حدب
فلنعقد العهد فيه للإخا وأنا
قد جئت بالعهد مجذوبا لمنجذب
وما لدي سوى نظم عقدت به
ما جاش بالصدر والمنظوم أنسب بي
فإن هما سألاني أن أؤرخه
أجبت رمزا وما في الرمز من عجب
استخبرا الكلمة الأولى لرامزة
عنه وللشعر ميزان من الذهب
عن الفنان: الشاذلي خزنه دار
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1881
سنة الوفاة:
1954
شاعر من رواد مطلع القرن العشرين، عُرف بشعره الاجتماعي الذي عكس هموم العصر، وشارك في الحركة الصحفية والأدبية في مصر، وتناولت قصائده قضايا المجتمع واللغة.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ الشاذلي خزنه دار من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل رومية ريمية، تونسي وحسبي، سيقارة لطيفة، الخفيف، الوافر، حائرة تسائلت، أيها الحافظ عهدي ووحق سيف أنور،
أعمال أخرى لـ الشاذلي خزنه دار
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.