بان الخليط الؤولى شاقوك إذ شحطوا

عبيد بن الأبرص

(32) مشاهدة


كلمات «بان الخليط الؤولى شاقوك إذ شحطوا» للشاعر عبيد بن الأبرص كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بان الخليط الؤولى شاقوك إذ شحطوا»

بانَ الخَليطُ الؤولى شاقوكَ إِذ شَحَطوا
وَفي الحُدوجِ مَهاً أَعناقُها عِيَطُ
ناطوا الرِعاثَ لِمَهوىً لَو يَزِلُّ بِهِ
لَاِندَقَّ دونَ تَلاقي اللَبَّةِ القُرُطُ
هَلِ اللَيالِيُ وَالأَيّامُ راجِعَةٌ
أَيّامُ نَحنُ وَسَلمى جيرَةٌ خُلُطُ
إِذ كُلُّنا وَمِقٌ راضٍ بِصاحِبِهِ
لا يَبتَغي بَدَلاً فَالعَيشُ مُغتَبِطُ
وَالشَملُ مُجتَمِعٌ فَاِعتاقَهُ قِدَمٌ
وَالدَهرُ مِنهُ عَلى التَحيِيفِ وَالفُرُطُ
عَهدي بِهِم يَومَ جَزعِ القاعِ مِن رَمَقِ
وَالصَفحُ قَد زالَ بِالأَحداجِ وَالغُبُطُ
وَالعيسُ مُدبِرَةٌ تَهوي بِأَركُبِها
كَأَنَّهُنَّ نَعامٌ نُفَّرٌ مُعُطُ
فَوَرَدَت ماءَ جَزعٍ عَن شَمائِلِها
في سَبسَبٍ مُقفِرٍ حُمرٌ بِهِ اللَغَطُ
تَرى لَهُنَّ عَزيفاً في مَواثِبِهِ
إِذا هُمُ لَبِثوا لِلماءِ وَاِفتَرَطوا
وَتُصبِحُ الجونُ حَسرى في مَناهِلِها
وَالكُدرُ قَد قَصُرَت عَن وِردِها الوُقُطُ
وَعَن أَيامِنِها الأَطواءُ مُصعِدَةٌ
قَد شارَفوا فَرَحَ الأَوتادِ أَو وَسَطوا
رَوضَ القَطا مِن جَنوبِ السِدرِ مِن خِيَمِ
فَالمُحتَبي فَأَجازوا الدَوَّ أَو هَبَطوا
يَجتابُ مَهمَهَةً يَهماءَ صَملَقَةً
سَكنُ الخَلائِقِ حادي الأُدمِ مُقتَسِطُ
مُشَمِّرٌ خَلَقٌ سِربالُهُ مَشِقٌ
قاذورَةٌ فائِلٌ مُغَذمِرٌ قَطَطُ
يُكَلِّفُ الغَولَ مِنها كُلَّ ناجِيَةٍ
بَعدَ الهَجيرِ بِإِرقالٍ وَيَلتَبِطُ
فَظِلتُ أُتبِعُهُم عَيناً عَلى طَرَبٍ
إِنسانُها غَرِقٌ في مائِها مَغِطُ
وَكُلُّ مُجتَمِعٍ لا بُدَّ مُفتَرِقٌ
وَكُلُّ ذي عُمُرٍ يَوماً سَيُحتَنَطُ
وَفِتيَةٌ كَلُيوثِ الغابِ مِن أَسَدٍ
ما لِلنَدى عَنهُمُ نَزحٌ وَلا شَحَطُ
بيضٌ بَهاليلُ يَنفي الجَهلَ حِلمُهُمُ
وَتَفزَعُ الأَرضُ مِنهُم إِن هُمُ سَخِطوا
إِذا تَخَمَّطَ جَبّارٌ ثَنَوهُ إِلى
ما يَشتَهونَ وَلا يُثنَونَ إِن خَمِطوا
وَالفارِجو الكَربِ وَالغُمّى بِرَأيِهِمُ
إِذا تَشابَهَتِ الأَهواءُ وَالصُرُطُ
وَالقائِلو الفَصلِ لا تَنآدُ طينَتُهُم
وَما لِقَولِهِمُ خَلفٌ وَلا مَيَطُ
وَالخالِطو مُعسِرٍ مِنهُم بِموسِرِهِم
وَأَكرَمُ الناسِ مَطروقاً إِذا اِختُبِطوا
مُرّو اللِقاءَ وَمُبقو العَقدِ إِن عَقَدوا
إِذا أَضاعَ مِنَ الميثاقِ مُشتَرِطُ
رُجحٌ إِذا حَضَرَ النادي حُلومُهُمُ
وَفيهِمُ الزَغفُ وَالخَطِّيُّ وَالرُبُطُ
وَالمَشرَفِيَّةُ مَفلولٌ ضَوارِبُها
يَومَ اللِقاءِ وَأَيدٍ بِالنَدى سَبِطُ
لا يَحسِبونَ غِنىً يَبقى وَلا عَدَماً
إِذا رَأى ذاكَ مِنهُم مَعشَرٌ فُرُطُ

قراءة في كلمات الأغنية

عبيد من الطبقة الأولى من شعراء العربية، وهذا يعطيه قيمة ويجلب عليه مشكلة في وقت واحد. فالقيمة أن شعره من أقرب ما وصلنا إلى بدايات القصيدة العربية قبل أن تستقرّ على شكلها المعروف: فيه أوزان قصيرة وتراكيب لا تجري على ما ألفناه في المعلّقات، وهذا يفيد الباحث في نشأة العروض. والمشكلة أن القِدَم نفسه يعني طول مدّة الرواية الشفهية قبل التدوين، فكثر الاضطراب والزيادة في ديوانه حتى صار من أصعب دواوين الجاهلية تحقيقاً. فالقاعدة هنا: كلّما تقدّم الشاعر في الزمن نقص الاطمئنان إلى نصّه، وعبيد في أوّل هذا السلّم.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «بانالخليطالؤولىشاقوكإذشحطوا»ضمنأعمالعبيدبنالأبرص.عبيدبنالأبرصالأسدي (توفّي نحو 560م)، منأقدمشعراءالجاهليةالمعروفينبأسمائهم. قُتلعلى يدالمنذر ملكالحيرة في يومبؤسه، وديوانه منأقلّدواوينا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

يوم بؤس ملك الحيرة ويوم نُعماه من الأخبار التي تُروى في مصادر عدّة بصيغ مختلفة، وتُعامَل عند المحقّقين على أنها من أخبار السَّمَر التي حُمّلت معنى تاريخياً. وقد أُلحق بديوانه شعر كثير يُشكّ في نسبته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 510
سنة الوفاة: 560
يُعتبر عبيد بن الأبرص شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم عبيد بن الأبرص نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أقفر من أهله ملحوب، ما رعدت رعدة ولا برقت، نأتك سليمى فالفؤاد قريح، حلت كبيشة بطن ذات رؤام، أمن رسوم نأيها ناحل، ليس رسم على الدفين ببالي، أرقت لضوء برق في نشاص، ما حية ميتة أحيت بميتها، لمن الدار أقفرت بالجناب، ألين إذا لان الغريم وألتوي، لمن الديار بصاحة فحروس، أوصي بني وأعمامهم، هبت تلوم وليست ساعة اللاحي، أنبئت أن بني جديلة أوعبوا، وهل رام عن عهدي وديك مكانه. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ عبيد بن الأبرص

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات