بان الخليط ضحى من الجرعاء
الامير منجك باشا
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1020
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «بان الخليط ضحى من الجرعاء» — الامير منجك باشا مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بان الخليط ضحى من الجرعاء»
بان الخَليط ضحى مِن الجَرعاءِ
فَمِن المُقيم لِشدة وَعَناءِ
اللَهُ يَعلم إِن صُبحي في الحِما
سيان بَعدَ رَحيلهم وَمَسائي
تَطوى عَلَيَّ النائِبات كَأَنَّني
سر الهَوى وَكَأَنَّها أَحشائي
وَأَشَد ما يَشكو الفُؤاد ممنع
في لَحظِهِ دائي وَمِنهُ دَوائي
رَيحانة الحُسن الَّتي لَعِبَت بِها
ريح الصِبا لا راحة الصَهباءِ
تَجري مِياه الحُسن في أَعطافِهِ
جَري الصَبابة مِنهُ في أَعضائي
قَمَرٌ إِذا حَسر القِناع مُخاطِباً
شَخصت إِلَيهِ أَعيُن الأَهواءِ
مَلَكت وِلاية كُل قَلب مُولع
لَحظاتُهُ مِن عالم الإِنشاءِ
إِن يَخفِهِ لَيل النَوى فَجَبينُهُ
صُبح يَنمُّ عَلَيهِ بِالأَضواءِ
كَم بِتُّ مَطوي الضُلوع عَلى جَوى
أَغضي الجُفون بِها عَلى البَرحاءِ
فَالأُم فيهِ تَهتكي وَتَنسكي
وَعَلام فيهِ تَبَسمي وَبُكائي
علّ الزَمان يَفيدني نَيل المُنا
حَيث التجئت لِأَوحد العُلماءِ
نَجل العِماد وَمِن بِنت عَزماتُهُ
بَيتاً دَعائِمُهُ عَلى العَلياء
تَندي أَنامِلُهُ وَيُشرق وَجهُهُ
فَيَجود بِاللألاءِ وَالآلاءِ
يَقظ بِأَعقاب الأُمور كَأَنَّما
جَليت عَلَيهِ حَقائق الأَشياء
سُبحان مَن جَمَع الفَراسة وَالهُدى
لِجَنابِهِ السامي عَلى النَظراءِ
وَمَهابة شاد الوَلاء وَلاؤُها
مَحفوفة بِجَلالة وَبَهاءِ
مَجد سَما بِجَنابِهِ حَتّى لَقَد
بَلغَ السَماء وَفاقَها بِسَماءِ
وَشَمائِلٌ رَقَت كَما خَطَرت عَلى
زَهر الرَبيع بَواكرُ الأَنداءِ
مَولايَ بَل مَولى البَرية في صَفا
صُدق الطَوية مِن بَني حَواءِ
أَنتَ الَّذي ما زِلت ترب وِلاية
وَأَبو الوَرى في طينِهِ وَالماءِ
تَتلو عَلى سَمع المَحامد وَالثَنا
آيات مَدحك السنُ النَعماءِ
لِلّهِ أمّ ماغذيت بِثنيها
إِلّا لبان العزة القَعساءِ
أَطلعت شَمس الفَخر في فلك العُلا
مَحفوفة بِكَواكب الأَبناءِ
المالتون قُلوب أَهل زَمانِهُم
حُبّاً وَأَكناف الرَجا بِغَناءِ
وَالضارِبون خِيام سوددهم عَلى
هام السماك وَمفرق الجَوزاءِ
يا مَورِداً حامَت عَلَيهِ غلَتي
إِذ جِئتُهُ مُستسقياً وَرَجائي
وَافتك مِن صَوغ القَريض فَرائد
نَظمت بِأَيدي الفهم وَالآراءِ
فَهصرت غُصن مَعارف وَمَحاسن
وَجَنيت نور مَحامد وَثَناءِ
هَيهات ما شعر الأَنام مُقارناً
شعراً تَشرف مِنكَ بِالإِصغاءِ
فَمِن المُقيم لِشدة وَعَناءِ
اللَهُ يَعلم إِن صُبحي في الحِما
سيان بَعدَ رَحيلهم وَمَسائي
تَطوى عَلَيَّ النائِبات كَأَنَّني
سر الهَوى وَكَأَنَّها أَحشائي
وَأَشَد ما يَشكو الفُؤاد ممنع
في لَحظِهِ دائي وَمِنهُ دَوائي
رَيحانة الحُسن الَّتي لَعِبَت بِها
ريح الصِبا لا راحة الصَهباءِ
تَجري مِياه الحُسن في أَعطافِهِ
جَري الصَبابة مِنهُ في أَعضائي
قَمَرٌ إِذا حَسر القِناع مُخاطِباً
شَخصت إِلَيهِ أَعيُن الأَهواءِ
مَلَكت وِلاية كُل قَلب مُولع
لَحظاتُهُ مِن عالم الإِنشاءِ
إِن يَخفِهِ لَيل النَوى فَجَبينُهُ
صُبح يَنمُّ عَلَيهِ بِالأَضواءِ
كَم بِتُّ مَطوي الضُلوع عَلى جَوى
أَغضي الجُفون بِها عَلى البَرحاءِ
فَالأُم فيهِ تَهتكي وَتَنسكي
وَعَلام فيهِ تَبَسمي وَبُكائي
علّ الزَمان يَفيدني نَيل المُنا
حَيث التجئت لِأَوحد العُلماءِ
نَجل العِماد وَمِن بِنت عَزماتُهُ
بَيتاً دَعائِمُهُ عَلى العَلياء
تَندي أَنامِلُهُ وَيُشرق وَجهُهُ
فَيَجود بِاللألاءِ وَالآلاءِ
يَقظ بِأَعقاب الأُمور كَأَنَّما
جَليت عَلَيهِ حَقائق الأَشياء
سُبحان مَن جَمَع الفَراسة وَالهُدى
لِجَنابِهِ السامي عَلى النَظراءِ
وَمَهابة شاد الوَلاء وَلاؤُها
مَحفوفة بِجَلالة وَبَهاءِ
مَجد سَما بِجَنابِهِ حَتّى لَقَد
بَلغَ السَماء وَفاقَها بِسَماءِ
وَشَمائِلٌ رَقَت كَما خَطَرت عَلى
زَهر الرَبيع بَواكرُ الأَنداءِ
مَولايَ بَل مَولى البَرية في صَفا
صُدق الطَوية مِن بَني حَواءِ
أَنتَ الَّذي ما زِلت ترب وِلاية
وَأَبو الوَرى في طينِهِ وَالماءِ
تَتلو عَلى سَمع المَحامد وَالثَنا
آيات مَدحك السنُ النَعماءِ
لِلّهِ أمّ ماغذيت بِثنيها
إِلّا لبان العزة القَعساءِ
أَطلعت شَمس الفَخر في فلك العُلا
مَحفوفة بِكَواكب الأَبناءِ
المالتون قُلوب أَهل زَمانِهُم
حُبّاً وَأَكناف الرَجا بِغَناءِ
وَالضارِبون خِيام سوددهم عَلى
هام السماك وَمفرق الجَوزاءِ
يا مَورِداً حامَت عَلَيهِ غلَتي
إِذ جِئتُهُ مُستسقياً وَرَجائي
وَافتك مِن صَوغ القَريض فَرائد
نَظمت بِأَيدي الفهم وَالآراءِ
فَهصرت غُصن مَعارف وَمَحاسن
وَجَنيت نور مَحامد وَثَناءِ
هَيهات ما شعر الأَنام مُقارناً
شعراً تَشرف مِنكَ بِالإِصغاءِ
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الأمراء في العهد العثماني باب قليل الدرس، والسبب أنه لا يقع في الخانات المعتادة: ليس مدحاً احترافياً لأن صاحبه لا يحتاج عطاء، ولا شعر معارضة لأنه من أهل الدولة. وهذا ما يجعل ديوان منجك مفيداً: يكشف ذائقة الطبقة الحاكمة في دمشق من داخلها — ما كانت تقرأ، وبأيّ لغة كانت تعبّر عن نفسها في مجالسها الخاصة. ولغته على مذهب المتأخّرين في العناية بالبديع، لكن فيها استرخاءً محبَّباً لا تجده عند شاعر يكتب وهو يخشى ألّا يُعجب.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «بانالخليطضحى منالجرعاء»أداهاالامير منجكباشا.أمير وشاعر منبيت منجك،تولّى مناصب فيخدمةالدولة، ولهديوانشعرحُقّق ونُشرحد…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
بيت منجك من الأسر الدمشقية التي بقي أثرها في عمران المدينة، وما زال في دمشق ما يُنسب إليها من مبانٍ ومواضع. وقد ظلّ ديوانه من المخطوطات التي يعرفها الخاصّة قروناً قبل أن يُطبع، وهي حال كثير من أدب تلك المرحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الامير منجك باشا
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1598
سنة الوفاة:
1669
منجك بن محمد باشا اليوسفي الدمشقي (توفّي سنة 1669م)، أمير وشاعر من بيت منجك، أحد البيوت الدمشقية الكبيرة في العهد العثماني. تولّى مناصب في خدمة الدولة، وله ديوان شعر حُقّق ونُشر حديثاً.مَنجَك باشا بن محمّد بن مَنجَك اليوسفي الجركسي (1007-1080هـ = 1598 - 8 نوفمبر 1669م) شاعر سوري من أهل القرن السابع عشر الميلادي. ولد في دمشق ونشأ بها وينتسب إلى أسرة عريقة في الإمارة. عرف عنه عبقريته الذاتية وكَرَمه المفرط. له مجموعة قصائد ومقطوعات نظمها أثناء إقامته بديار الروم.
المسيرة والإنجازات
هو الأمير مَنجَك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهين بن منجك الكبير اليوسفي الشركسي الدمشقي الشامي.ولد بدمشق سنة 1007 هـ/ 1598 م أو يقال في 1005 هـ/ 1596 م في عائلة عريقة عالية تنحدر من أصل جركسي ونشأ بها. حفظ القرآن بقراءاته، وسمع الحديث وعلومه، وحصل شيئاً من الفقه. أحبّ الأدب من طفولته فلزم العلماء وأخذ العلوم المختلفة عندهم، منهم عبد الرحمن العامدي وأحمد الوفائي وأبو العباس المقرّي، وأخذ الأدب عن أحمد بن شاهين.ورث عن والده بعده وفاته مالاً وفيراً، ثم سافر إلى بلاد الروم واجتمع بأدبائها وأمضى مدة في إسطنبول، فاتصل بالسلطان ورجال الدولة. عاد إلى دمشق في 1056 هـ /1646 م واعتزل أواخر عمره. وتوفي قبل الظهر 14 جمادى الآخرة 1080 / 8 نوفمبر 1669 ودُفن بتربة أجداده في جامعهم المعروف بجامع منجك (جامع الأقصاب) بميدان الحصي.
عن الشاعر: الامير منجك باشا
منجك بن محمد باشا اليوسفي الدمشقي (توفّي سنة 1669م)، أمير وشاعر من بيت منجك، أحد البيوت الدمشقية الكبيرة في العهد العثماني. تولّى مناصب في خدمة الدولة، وله ديوان شعر حُقّق ونُشر حديثاً.مَنجَك باشا بن محمّد بن مَنجَك اليوسفي الجركسي (1007-1080هـ = 1598 - 8 نوفمبر 1669م) شاعر سوري …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الامير منجك باشا
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.