بارق بالابرق الفرد سرى

البرعي

(63) مشاهدة


«بارق بالابرق الفرد سرى» — البرعي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بارق بالابرق الفرد سرى»

بارق بالابرق الفرد سرى
وَتراءى لي بنجد سحرا
وَسَقى خيف مني عارضه
واثيلات النقا وَالسمرا
واِتيحت بالمصلى ديمة
غادرت وادي المصلى خضرا
فأنار النور من فضيه
في ربا تلك النواحي زهرا
فرياض الشعب رضوانية
ينثر الطل عليها دررا
يا نَسيم الريح من كاظمة
اهدلي ذاك النَسيم العطرا
واعد لي بالحمى ساجعة
فرقت بين جفوني وَالكرى
من عذ برى من حَبيب راحل
اخذ الموم واعطى السهرا
وَعذول لامى في الحب لَو
ذاق كاس الحب مثلي عذرا
لا يظن الدهر اني مهمل
بعد مدحي من يجيز الشعرا
قبل لي ما نلت من نائله
قلت كل الصيد في جوف الفرا
ذا الوجيه الوجه في الدارين ذا
صيدي الشيخ العرابي عمرا
صفوة الحق الَّذي انواره
عمت الدنيا فَشاعَت في الوَرى
واحد الامة هدا وَهدى
غوث أَهل الارض كهف الفقرا
قبلة الوفد المرجى جوده
بل إِمامالصالحين الكبرا
كعبة المجد الَّذي من زاره
حج في زورته واِعتمرا
والذي ما جئته مستلما
كفه الا اِستَلمت الحجرا
غيم برّ ظلهمرحمة
لَم يزل صببه منهمرا
سادتي لاتهملوا مادحكم
فَلَقَد لذت بكم منتصرا
ان أدنىواجب الخدمة أن
تبلغوا عَبد الرَحيم الوطرا
فصلواحَبلي وَشدوا عروتي
واِرفَعوا قَدري اذا خطب عرا
لا تخصوا بالدعا أَنفسكم
واذكروا من غاب فيمن حضرا
واسألوا الرحمن يَهدي رَحمة
تشمل الاموات في بطن الثرى
وَصَلاة اللَه تَغشي روضة
أَحمد المختار فيها قبرا
وَضجيعيه وَسبطيه ومن
آثر الهجرة أَو مننصرا
وَجَميع الآل والاصحاب ما
بارق بالابرق الفرد سرى

قراءة في كلمات الأغنية

ديوان البُرَعي مثال على أدب يُقاس بالأداء لا بالقراءة. فالنصّ عنده مبنيّ ليُنشَد جماعةً: أوزان راقصة، وقوافٍ متواترة، ولوازم تتكرّر فيحفظها الحاضرون من أوّل مرّة، ومعانٍ مألوفة لا تحتاج شرحاً لأن الغرض التفاعل لا الإدهاش. ومن قاسه بمقياس الشعر المكتوب رآه مكروراً، ومن سمعه في موضعه أدرك لماذا بقي خمسة قرون. وقيمته التاريخية أنه يوضح كيف انتشرت الثقافة العربية في المحيط الهندي: لا بالكتب وحدها بل بالنصّ المنشد الذي يُحمَل في الصدور.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «بارقبالابرقالفردسرى»أداهاالبرعي.عبدالرحيمبنأحمدالبُرَعي،شاعر يمنيصوفي، منأشهر من نظمالمدائحالنبوية فيالعربيةتُختلفالمصادر فيسنة وفاته، ويُرجَّحأنه منأهلالقرنالتاسعالهجري. وديوانه منأوسعدواوين…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

شعره ما زال يُنشَد في اليمن وحضرموت وفي مجالس المدح بشرق أفريقيا وجزر الهند الشرقية، وهو من أوسع الشعراء العرب انتشاراً بالإنشاد وأقلّهم حضوراً في المتون الأدبية المدرسية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1368
سنة الوفاة: 1427
البرعي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الأندلسي والمماليك في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم البرعي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: رياض نجد بكم جنان، أتحب مسئلة بغير جواب، ألف التذكر مبدئا ومعيدا، بكى الغريب لفقد الدار والجار، لكل خطب مهم حسبي الله، من لنفس ثناها، عسى من خفي اللطف سبحانه لطف، أرى برق الغوير اذا تراءى، أرياح نجد تممي الهابا، بارق بالابرق الفرد سرى، طيف الخيال من النيابتين سرى، بمحمد خطر المحامد يعظم، قف بذات السفح من اضم، اليه به سبحانه أتوسل، أغيب وذو اللطائف لا يغيب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ البرعي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات