باسم إله الخلق هذا ما اشترى
ابن الوردي
(68) مشاهدة
كلمات «باسم إله الخلق هذا ما اشترى» للشاعر ابن الوردي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «باسم إله الخلق هذا ما اشترى»
باسمِ إلهِ الخلْقِ هذا ما اشترى
محمدٌ بنُ يونسَ بن سُنْقُرا
مِنْ مالكِ بنِ أحمدَ بنِ الأزرقِ
كلاهُما قدْ عُرفا مِنْ جلِّق
فباعَهُ قطعةَ أرضٍ واقعهْ
بكورةِ الغوطةِ وهْيَ جامعَهْ
لشجرٍ مختلِفِ الأجناسِ
والأرضُ في البيعِ معَ الغراسِ
وذَرْعُ هذي الأرضِ بالذراعِ
عشرونَ في الطولِ بلا نزاعِ
وذَرْعُها في العرضِ أيْضاً عَشَرَهْ
وهْو ذِراعٌ باليدِ المعْتَبَرَهْ
وحدُّها مِنْ قِبلةٍ مِلْكُ التقي
وحائزُ الروميّ حدُّ المشرقِ
ومِنْ شمالٍ ملكُ أولادِ علي
والغَرْبُ مِلْكُ عامرِ بنِ جَهْبَلِ
وهذهِ تُعرَفُ مِنْ قديمٍ
بأنها قطعةُ بِنتِ الرومي
بيعاً صحيحاً لازماً شرعياً
ثم شراءً قاطعاً مرعيَّا
بثمنٍ مبلغُهُ منْ فضهْ
وازنةٍ جيدةٍ مُبَيَّضَهْ
جاريةٍ للناسِ في المعاملهْ
ألفانِ منها النصفُ ألفٌ كاملهْ
قبضَها البائعُ منهُ وافيهْ
فعادَتْ الذمةُ منها خاليهْ
وسلَّمَ الأرضَ إلى مَنْ اشترى
فقبضَ القطعةَ منهُ وجَرَى
بينهما بالبدنِ التفرُّقُ
طَوْعاً فما لأحدٍ تَعَلُّقُ
ثمَّ ضمانُ الدركِ المشهورِ
فيهِ على بائعهِ المذكورِ
وأشهدا عليهما بذاكَ في
رابعَ عَشرَ رمضانَ الأشرفِ
منْ عامِ سبعمائةٍ وعشرهْ
منْ بعدِ خمسةٍ تليها الهجرَهْ
والحمدُ للهِ وصلَّى ربِّي
على النبيِّ وآلِهِ والصَّحبِ
يَشْهدُ بالمضمونِ مِنْ هذا عُمَرْ
ابنُ المظفرِ المعري إذْ حَضَرْ
قد حضرَ العقدَ الصحيحَ أحمدُ
ابنُ رسولِ وبذاكَ يَشْهَدُ
محمدٌ بنُ يونسَ بن سُنْقُرا
مِنْ مالكِ بنِ أحمدَ بنِ الأزرقِ
كلاهُما قدْ عُرفا مِنْ جلِّق
فباعَهُ قطعةَ أرضٍ واقعهْ
بكورةِ الغوطةِ وهْيَ جامعَهْ
لشجرٍ مختلِفِ الأجناسِ
والأرضُ في البيعِ معَ الغراسِ
وذَرْعُ هذي الأرضِ بالذراعِ
عشرونَ في الطولِ بلا نزاعِ
وذَرْعُها في العرضِ أيْضاً عَشَرَهْ
وهْو ذِراعٌ باليدِ المعْتَبَرَهْ
وحدُّها مِنْ قِبلةٍ مِلْكُ التقي
وحائزُ الروميّ حدُّ المشرقِ
ومِنْ شمالٍ ملكُ أولادِ علي
والغَرْبُ مِلْكُ عامرِ بنِ جَهْبَلِ
وهذهِ تُعرَفُ مِنْ قديمٍ
بأنها قطعةُ بِنتِ الرومي
بيعاً صحيحاً لازماً شرعياً
ثم شراءً قاطعاً مرعيَّا
بثمنٍ مبلغُهُ منْ فضهْ
وازنةٍ جيدةٍ مُبَيَّضَهْ
جاريةٍ للناسِ في المعاملهْ
ألفانِ منها النصفُ ألفٌ كاملهْ
قبضَها البائعُ منهُ وافيهْ
فعادَتْ الذمةُ منها خاليهْ
وسلَّمَ الأرضَ إلى مَنْ اشترى
فقبضَ القطعةَ منهُ وجَرَى
بينهما بالبدنِ التفرُّقُ
طَوْعاً فما لأحدٍ تَعَلُّقُ
ثمَّ ضمانُ الدركِ المشهورِ
فيهِ على بائعهِ المذكورِ
وأشهدا عليهما بذاكَ في
رابعَ عَشرَ رمضانَ الأشرفِ
منْ عامِ سبعمائةٍ وعشرهْ
منْ بعدِ خمسةٍ تليها الهجرَهْ
والحمدُ للهِ وصلَّى ربِّي
على النبيِّ وآلِهِ والصَّحبِ
يَشْهدُ بالمضمونِ مِنْ هذا عُمَرْ
ابنُ المظفرِ المعري إذْ حَضَرْ
قد حضرَ العقدَ الصحيحَ أحمدُ
ابنُ رسولِ وبذاكَ يَشْهَدُ
عن الفنان: ابن الوردي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العربية
سنة الميلاد:
1292م
سنة الوفاة:
1349
زين الدين عمر بن مظفّر بن الوردي (توفّي سنة 1349م / 749هـ)، فقيه وقاضٍ ومؤرّخ وشاعر من معرّة النعمان ثم حلب. صاحب «لامية ابن الوردي» التي ما زالت تُحفَظ، و«تتمّة المختصر» في التاريخ. مات في طاعون حلب الكبير.نَشأ ابن الوردي بحلب، وتفقه بهَا، ففاق الأقران، وَأخذ عَن القَاضِي شرف الدّين الْبَارِزِيّ بحماة، وَعَن الْفَخر خطيب جبرين بحلب. وَكَانَ يَنُوب فِي الحكم فِي كثير من معاملات حلب،
المسيرة والإنجازات
وَولي قَضَاء منبج فتسخطها، وعاتب ابْن الزملكاني بقصيدة مَشْهُورَة على ذَلِك، ورام الْعود إلى نِيَابَة الحكم بحلب فَتعذر، ثمَّ أعرض عَن ذَلِك، وَمَات فِي الطَّاعُون الْعَام آخر سنة 749هـ، بعد أَن عمل فِيهِ مقامة سَمَّاهَا «النبا فِي الوباء» ملكت ديوَان شعره فِي مُجَلد لطيف. ويُروى أنه قال:
أعمال أخرى لـ ابن الوردي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.