بأي حال تراه يصطبر

أحمد الكيواني

(38) مشاهدة


اقرأ كلمات «بأي حال تراه يصطبر» — أحمد الكيواني كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بأي حال تراه يصطبر»

بِأَيّ حال تَراهُ يَصطَبِرُ
وَفي حَشاهُ الأَشواق تَستَعِرُ
عَليل حُب عَلى فِراش ضَناً
مُحتَضر لِلحَمام مُنتَظر
في جِسمِهِ مِن سقامِهِ عِظَةٌ
لَكِنَهُ بِالقَميص مُستَتَر
وَعبرة في أَنصاب عبرَتِهِ
لَو أَن صِبا بِذاكَ يَعتبر
لا تَنطَفي نار شَوقِهِ أَبَداً
إِن وَصَلوهُ الأَحباب أَو هَجروا
وَوَجدَهُ في تَزايد أَبَداً
إِن عَذل العاذِلون أَو عَذروا
وَكَيفَ يَلحى عَلى الهَوى بَشَر
وَما يُلاقي في اللَوح مُستطر
أَسقمهُ بِالجَفا وَأتلفهُ
سَقيم جفن في طَرفِهِ حورُ
لَو أَبصَر العاذِلون طَلعتُهُ
ماتوا غَراماً بِهِ وَما شَعَروا
مُشَعشع الخَد لا يَكاد بِأَن
يَثبت في ماءِ وَجهِهِ البَصَر
تَرجَع عَنهُ الأَبصار مِن دَهش
حَسيرة وَالدُموع تَبتَدر
صاحَبت في حُبِهِ الهُموم كَما
صاحَبَ جِفني البُكاء وَالسَهَر
وَلَم يَزُر قَلبي السُرور وَلَم
تَطرقُهُ إِلّا الأَحزان وَالفكر
يَدُبُ في أَضلُعي اللَهيب كَما
دَبَ في صَفوِ خَدِهِ الخَفر
الرِفق مَولاي فَالمُحب إِلى
رَحماك بَعد الإِلَه مُفتَقر
ماذا تَرى في مُتيم كَلف
يُقنِعُهُ مِن وِصالك النَظَر
إِن أَنتَ لَم تَلقَهُ بِوَجه رضى
فَمالَهُ في حَياتِهِ وَطَر
لَم أَرَ لِلصَد وَالجَفا سَبباً
وَإِنَّما قَد أَتاحَهُ القَدَر
إِن كانَ ذَنب جَنَيتُهُ خَطَأ
فَأَصفح فَذَنب المُحب يُغتَفَر
قَد كُنتُ أَخشى هَواكَ يُتلِفُني
وَلَيسَ يُنجي مِن القَضا حَذَر
نَبَهت وَاللَيل قَد قَضا وَبَدَت
أَنوار وَجه الصَباح تَنتَشر
وَالبَرق يَروي نار الصَبابة في
قَلبي فَدَمعي لِزِنده شَرر
أَخا وِداد غُرٍّ خَلائِقُهُ
خَدين حُب حَديثُهُ سُمر
فَقُلت أَن الظَلام مُنحَسِرٌ
وَإِنَّ لَيل الهُموم مُعتَكر
وَإِن صَبري طارَت بِآخره
بَلابل الشَوق مُذ قَضى السحر
فَأَدرَك فُؤادي بِما يُعللهُ
فَالحُرّ لِلعاشِقين يَنتَصر
وَأَستَخير الريح عَن أَحبتنا
فَعِندَها مِن حَديثهم خَبَر
وَقَد سَرَت مِن دِيارهم سحراً
لِأَنَّ ريا نَسيمِها عُطرُ

قراءة في كلمات الأغنية

اختيار الكيواني أن يمدح العلماء دون الأمراء يقول عنه أكثر من أي حكم على أسلوبه. فمن كان ابن أمير الأمراء لا يحتاج إلى عطاء الحاكم، فتحرّر شعره من الوظيفة التي أثقلت شعر معاصريه، وصار المدح عنده تقديراً لا معاشاً. وهذا يفسّر أيضاً طبيعة مجلسه: حانوت في سوق، لا صالون في قصر — أي فضاء يجتمع فيه الأدباء على الأدب لا على الولاء. وشعره في الغزل يُذكر بالاستحسان في تراجمه، وهو الباب الذي يظهر فيه صوته الخاصّ أوضح ما يكون.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «بأيحالتراه يصطبر»ضمنأعمالأحمدالكيواني. منبيتأمراء، وكان يجلس فيح…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «بأيحالتراه يصطبر»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1565
سنة الوفاة: 1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات